أبي، فإن جاءَني أحد، فصحح أنه له، خرجتُ عنه ودفعته إليه.

أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الخياط، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سَلْم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق، قال: حدثنا أبو بكر المرُّوذي، قال: سمعتُ أبا عبد الله يقول: هذه الغَلّة ما تكون قوتنا، وإنما أذهب فيه إلى أن لنا فيه شيئاً. فقلت له: إن رجلاً قال: لوترك أبو عبد الله الغَلّة، وكان يبضع له صديق له، كان أعجب إليَّ، فقال أبو عبد الله: هذه طُعمة سوء. أو قال: رديئة، من تعوّد هذا لم يصبر عنه، ثم قال: هذا أعجب إليّ من غيره - يعني الغَلّة - ثم قال لي: أنت تعلم أن هذه الغَلة لا تُقيمنا، وإنما آخذها على الاضطرار.

أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال: أنبأنا أبو إسحاق البَرْمَكي، قال: أنبأنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا الخلال، قال: حدثنا محمد بن ياسين البلدي، قال: كنت جالساً مع أبي عبد الله فجاءَه بعض سُكانه بِدرهم ونصف، فلما وَقع في يده تركني وقام فدخل إلى منزله؛ ورأيتُ السرور في وجهه، فظننتُ أنه كان قد أعده لحاجة مهمة.

فصل

وكان أحمد ربما احتاج فخرج إلى اللِّقاط

أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015