أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا عمر بن عُبيد الله البقال، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بِشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل قال: رأيتُ أبا بن حنبل إذا أراد القيام، قال لجلسائه: إذا شئتم.

أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا محمد بن أبي نصر، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، قال: حدثني أبي، قال: سمعت محمد بن العباس الشهيد، يقول: سمعتُ الحسن بن علي الأصبهاني يقول: سمعتُ أبا داود السِّجِسْتاني، يقول: كانت مُجالسة أحمد بن حنبل مجالسة أحمد بن حنبل مجالسة الآخرة، لا يُذكر فيها شيءٌ من أمر الدنيا، ما رأيتُ أحمد بن حنبل يَذكر الدنيا قط.

بلغني عن أبي الحُسين بن المنادي، قال: سمعتُ جدي يقول: كان أحمد من أحيا الناس، وأكرمِهم نَفساً وأحسنِهم منه إلا المذاكرة بالحديث، وذِكر الصالحين والزُّهاد في وَقار وسكون ولفظٍ حسن؛ وإذا لقيه إنسان بَشَّ به وأقبل عليه، وكانَ يتواضع للشيوخ تَواضعاً شديداً، وكانوا يُكرمونه ويعظمونه، وكان يفعل بيَحيى بن مَعين ما لم أره يفعل بغيره من التواضع والتبجيل، وكان يَحيى أكبر منه بنحو من سبع سنين.

أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا الخُطَبِي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: كان أبي إذا دخل من المسجد إلى البيت، يضرب برجله قبل أن يدخل الدار، حتى يُسمع ضرب نعله لدخوله إلى الدار، وربما تَنحنح ليَعلم من في الدار بدُخوله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015