وقوله:
ولقدْ أمرُّ على اللئيمِ يَسبُّني ... فمضيتُ ثُمَّتْ قلتُ لا يعنيني (?)
وقرأ مكي بالقصر والتنوين (?)، وجمع الشاعر بين القصر والمد في قوله:
بَكتْ عيني وحُقَّ لها بُكَاها ... وما يُغني البكاءُ ولا العويلُ (?)