{وَيَمْكُرُ اللَّهُ} [30] أحسن منه.
{الْمَاكِرِينَ (30)} [30] كاف، وقيل: تام.
{مِثْلَ هَذَا} [31] حسن، ولا بشاعة في الابتداء بما بعده؛ لأنَّه حكاية عن قائلي ذلك.
{الْأَوَّلِينَ (31)} [31] كاف، ومثله «أليم».
{وَأَنْتَ فِيهِمْ} [33] حسن، على أنَّ الضمير في «معذبهم» للمؤمنين، والضمير في «ليعذبهم» للكفار؛ ليفرق بينهما، وليس بوقف على قول من جعله فيهما للكفار.
{وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)} [33] تام؛ لأنَّ الله لا يهلك قرية وفيها نبيها، وما كان الله معذبهم لو استغفروه من شركهم، وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم لا يستغفرون من كفرهم، بل هم مصرون على الكفر والذنوب (?).
{أَوْلِيَاءَهُ} [34] كاف.
{إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [34] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{لَا يَعْلَمُونَ (34)} [34] تام.
{وَتَصْدِيَةً} [35] حسن، قرأ العامة (?): «صلاتُهُم» بالرفع، و «مكاءً» بالنصب، وقرأ عاصم (?): «وما كان صلاتَهم» بالنصب، ورفع «مكاءٌ»، وخطَّأ الفارسي هذه القراءة، وقال: لا يجوز أن يخبر عن النكرة بالمعرفة إلَّا في ضرورة، كقول حسّان:
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ ... يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ (?)
وخرَّجها أبو الفتح على أنَّ المكاء والتصدية اسما جنس، واسم الجنس تعريفه وتنكيره متقاربان، وهذا يقرب من المعرف بـ (أل) الجنسية؛ حيث وصفه بالجملة، كما توصف به النكرة كقوله تعالى:
{وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37].