ملتقي اهل اللغه (صفحة 7488)

ـ[أم محمد]ــــــــ[05 - 12 - 2010, 01:23 ص]ـ

المسألة الحادية والستون:

(التكذيب بالحق).

المسألة الثانية والستون:

(كونهم إذا غُلِبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك)، كما قالوا: {أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} [الأعراف: 127].

المسألة الثالثة والستون:

(رميهم إياهم بالرغبة عن دين الملك).

المسألة الرابعة والستون:

(رميهم إياهم بالفساد في الأرض)، كما في الآية.

المسألة الخامسة والستون:

(رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك)، كما في الآية.

المسألة السادسة والستون:

(رميهم إياهم بانتقاص دين الملك)، كما قال تعالى: {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} [الأعراف: 127]، وكما قال: {إِنِّي أَخَافُ أَن يُّبَدِّلَ دِينَكُمْ} [غافر: 26].

المسألة السابعة والستون:

(رميهم إياهم بتبديل الدين)، كما قال تعالى: {إِنِّي أَخَافُ أَن يُّبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُّظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26].

المسألة الثامنة والستون:

(رميهم إياهم بانتقاص الملك)، كقولهم: {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} [الأعراف: 127].

المسألة التاسعة والستون:

(دعواهم العمل بما عندهم من الحق)، كقولهم: {نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [البقرة: 91]، مع تركهم إياه.

المسألة السبعون:

(الزيادة في العبادة)، كفعلهم يوم عاشوراء.

المسألة الحادية والسبعون:

(نقصهم منها)، كتركهم الوقوف بعرفات.

المسألة الثانية والسبعون:

(تركهم الواجب ورعًا).

المسألة الثالثة والسبعون:

(تعبدهم بترك الطيبات من الرزق).

المسألة الرابعة والسبعون:

(تعبدهم بترك زينة الله).

المسألة الخامسة والسبعون:

(دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم).

المسألة السادسة والسبعون:

(دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه)، فطالبهم الله بقوله: {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ ...} [آل عمران: 31].

المسألة السابعة والسبعون:

(دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم).

المسألة الثامنة والسبعون:

(المكر الكبار)، كفعل قوم نوح.

المسألة التاسعة والسبعون:

(أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل)، كما في قوله: {قَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ} إلى قوله: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ} [البقرة: 75 - 78].

المسألة الثمانون:

(دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس).

المسألة الحادية والثمانون:

(تمنيهم الأماني الكاذبة)، كقولهم: {لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَعْدُودَةً} [البقرة: 80].

وقولهم: {لَن يَّدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 111].

المسألة الثانية والثمانون:

(اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد).

المسألة الثالثة والثمانون:

(اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد)، كما ذكر عن عمر.

المسألة الرابعة والثمانون:

(اتخاذ السرج على القبور).

المسألة الخامسة والثمانون:

(اتخاذها أعيادا).

المسألة السادسة والثمانون:

(الذبح عند القبور).

المسألة السابعة والثمانون:

(التبرك بآثار المعظمين)، كدار الندوة.

المسألة الثامنة والثمانون:

(افتخار من كانت تحت يده بذلك)، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش! فقال: ذهب المكارم إلا التقوى.

المسألة التاسعة والثمانون:

(الفخر بالأحساب).

المسألة التسعون:

(الاستسقاء بالأنواء).

المسألة الحادية والتسعون:

(الطعن في الأنساب).

المسألة الثانية والتسعون:

(النياحة).

المسألة الثالثة والتسعون:

(أن أجل فضائلهم البغي)، فذكر الله فيه ما ذكر.

المسألة الرابعة والتسعون:

(أن أجل فضائلهم -أيضًا- الفخر)، فنهي عنه ولو بحق.

المسألة الخامسة والتسعون:

أن الذي لا بد منه عندهم (تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالمًا أو مظلومًا)، فأنزل الله في ذلك ما أنزل.

المسألة السادسة والتسعون:

أن من دينهم (أخذ الرجل بجريمة غيره)، فأنزل الله: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164].

المسألة السابعة والتسعون:

(تعيير الرجل بما في غيره)، فقال: " أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية ".

المسألة الثامنة والتسعون:

(الافتخار بولاية البيت)، فذمهم الله بقوله: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} [المؤمنون: 67].

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015