ملتقي اهل اللغه (صفحة 7395)

(أجعلتني لله ندا؟!)

ـ[أم محمد]ــــــــ[30 - 12 - 2010, 01:47 م]ـ

البسملة1

إن كتابةَ لفظ الجَلالةِ (الله) على جِهةٍ، ولفظِ (محمَّد) على جِهةٍ أخرى محاذيةٍ لِلفظِ الجلالةِ-؛ هكذا: [(الله) ... (محمد)]؛ يجعل النَّاظرَ يظنُّ أنَّهُما في منزلةٍ واحدةٍ.

ولقد قالَ النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- لرَجلٍ قالَ لهُ: (ما شاءَ اللهُ وشئتَ): " أجعَلتَني للهِ نِدًّا؟ بَل: ما شاءَ اللهُ وحدَهُ ".

وإذا كانَ ذلكَ أمامَ المُصلِّينَ؛ كان سببًا لانشِغالِهم بالنَّظرِ إلى ذلكَ، وقد كرِهَ كثيرٌ مِن العلماءِ أن يُكتَبَ شيءٌ إلى قِبلةِ المُصلِّي؛ لئلَّا يُلهيَهِ.

فالواجبُ: الكفُّ عن كتابةِ ذلك؛ أعني: [(الله) ... (محمد)].

وما كان مكتوبًا؛ فلْيُطمَس.

نقلًا مِن فتوى بِخطِّ العلامة ابنِ عُثيمين -رحمهُ الله-، تجدونَها في المطويَّة المرفَقة -معَ إضافات هامَّة-، جزَى الله من نشرَها وأعانَ على ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015