ـ[علي المعشي]ــــــــ[03 - 09 - 2008, 05:39 ص]ـ
صبح الذل
أجيبي ويبَ أمّكِ ما دهاكِ؟ =لماذا تضحكين بحضن باكِ؟
بربّك يابْنة العامين حقا=أأجفانُ الظِّبا شغلتْ أباكِ؟
أمِ الخيلُ التي صهلتْ بسوءٍ=ويوشكُ أن تُغيرَ على حِماكِ؟
أم اليومُ الذي يقتاتُ أمسي=ويهوي كالصريع بلا حراكِ
فلم يسطعْ بغُصَّتهِ نهوضًا=إلى غدِهِ فبُشرَ بالهلاكِ؟
عِجافُ سنيننا أكلتْ سِمانا=من الأمجادِ، في زمن التَّباكي
سَرَى بكِ أمَّتي للعز ليلٌ=وصبحُ الذلِّ لم يحمدْ سراكِ
أرى أمَمًا تَسَابَقُ للمعالي=بأجنحة العلوم ولا أراكِ!
لعمرُ أبي لقد ذرَعُوكِ أرضًا=وطيْرُهمو تحلق في سَماكِ
وقد شَكَلَتْ بنيكِ حبالُ خُلفٍ=زعمْنا أنَّ مُبرمَها عِداكِ
نُحمِّل عجزَنا كيدَ الأعادي=نصوغ خُنوعَنا بلسان شاكِ
هبي أنَّ العِدا خدعوكِ يومًا=وباستعمارهمْ فصموا عُراكِ
فماذا بعد ما رحلوا؟ ومنْ ذا=عن الحُلُمِ التوحُّدِ قد نَهَاكِ؟
أليسَ مقاعد الخُيلاء تأبَى=سوى غرْسِ التشرذم في حَشاكِ؟
سَقتْ مِنْ مُعصراتك كلَّ أرضٍ=ومن هتَّانِها حُرمتْ رُباك!
وكمْ بسمائنا زُجِرتْ نُجومٌ=وأدرَكَ فضْلَهُنَّ منِ ازدراكِ
فصادَ ضياءَها بفضُول مالٍ=بخلتِ بمثله فسَجَا دُجاكِ
أفيقي أمتي وكفى سُباتا=ولمِّي ما تبعثرَ مِنْ قواكِ
ولا تأوي إلى سُرُجٍ أضاءتْ=بزيتٍ ليسَ تعصرُه يداكِ
لعمرك إنْ حككتِ بظفْر سبعٍ=فما من نابِهِ لكِ من فكاك!!
ـ[عبد الوهاب الغامدي]ــــــــ[03 - 09 - 2008, 11:16 ص]ـ
لا فض فوك، أسأل الله عزوجل أن يكشف عن الأمة الغمة، ويزيل الظلمة
بوركت