ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[08 - 10 - 2008, 04:36 م]ـ
سِوَى عِلْمٍ تَفُوزُ بِهِ فُضُولُ = زَمَانُكَ والزَّمَانُ لَهُ أُفُولُ
فَكُنْ كَالنَّسْرِ حَلَّقَ في سَمَاءٍ = نَأَتْ عَنْهُ البوادي والسُّهُولُ
فَمَا نَيْلُ المَعَالي بالتَّوَاني = وَلَكِنَّ الجِهَادَ لَها سَبيلُ
فَكَمْ يَمْضِي عَلَى مَرْءٍ زَمَانٌ = بِلَا نَفْعٍ سِوَى عُمْرٍ يَزُولُ
مَضَى تَحْتَ التُّرَابِ بِلَا أَنيسٍ = فَمَاتَ الذِّكْرُ وانْقَطَعَ العَوَيلُ
وَكَمْ مِنْ مَيِّتٍ فينا كَأَنِّي = أَرَاهُ بِخَطِّ يُمْنَاهُ يَقُولُ
أقَامَ على ثَرَاهُ العِلْمُ صَرْحَاً = عَلَى مَرِّ العُصُورِ فَلا يزولُ
فَلَا واللهِ مَا مَاتَ ابْنُ عِلْمٍ = لَهُ ذِكْرٌ بِهِ أبَدَاً جَميلُ
فَقُلْ لِلْقاصِدِينَ وَهُمْ كَثيرٌ = سَبيل َالبَغْيِ قَدْ جَارَ السبيلُ
أَلَسْنَا قَدْ عَلِمْنَا الحَقَّ حَقَّاً = بِـ"قَالَ اللهُ" أَوْ قَالَ الرَّسُولُ
بِنَقْلِ التَّابِعِينَ وَهُمْ ثِقَاتٌ = عَنِ الصَّحْبِ الكِرَامِ وَهُمْ عُدُولُ
فَدَعْ عَنْكَ الذِينَ طَغَوْا وقَالُوا = بِأَنَّ النَّقْلَ تَحْكُمُهُ العُقُولُ
وَلَوْ لِلْعَقْلِ كَانَ الحُكْمُ فِيهِمْ = لَوَلَّى الشَّرْعَ وَهْوَ لَهُ قَبُولُ
عَلَا الرَّحْمنُ فَوْقَ العَرْشِ حَقَّاً = كَما قَدْ صَحَّ عَنْ رَبي النُّزُولُ
كَمَا أَنَّ الكِتَابَ كَلَامُ ربي = مَتَى ما شَاءَ ذُو عَدْلٍ يَقُولُ
وَأَنَّ اللهَ ذُو وَجْهٍ كَرِيمٍ = وَأَنَّ الله لَيْسَ لَهُ مَثيلُ
فَإِنْ لِلْحَقِّ قَدْ وُفِّقْتَ فَاعْلَمْ = بِأَنَّ الحَقَّ مَقْصَدُهُ جَليلُ
تَفَرَّقَ َدون مَطْلَبِهِ أناسٌ = فَلَمْ يَبْقَ الأنِيسُ ولا الخَليلُ
كَثيرٌ مَنْ أَضَلَّ اللهُ عَدْلاً = وَأَهْلُ الحَقِّ إِنْ عُدُّوا قَليلُ
ـ[صلاح جاد سلام]ــــــــ[11 - 03 - 2013, 07:20 ص]ـ
أود شاكرا ممتنا أن أعرف،، لمن هذه القصيدة.
ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[14 - 03 - 2013, 07:39 م]ـ
هي لكاتبها