ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[04 - 01 - 2009, 04:10 م]ـ
هذي الدِّيار فقِفْ، واستنطِقِ الحجَرا ... واذرِف دموعَكَ في ساحاتِها دِرَرا
يا ليت شعري، وقد قفَّت حمولُهم ... ولم يُنيلوك ممَّا تشتهي وطَرا
هل واصلٌ حبلَ مَن أهوى مودَّته ... أم عائدٌ ليَ من عيشي الذي غبَرا
نظرتُ، فانفضَّ دمعي ما أكتِّمُه ... إن المُحِبَّ معنًّى حيثُما نظرا
كنَّا وكانت لنا الأيامُ ضاحكةً ... تُرخي علينا – ولم نشعر بها - سُتُرا
أيامَ أهتزُّ ريَّانَ المُنى، طربًا ... كالعودِ يهتزُّ في أغصانه نضِرا
أغدو على اللهوِ واللذاتِ مغتبِطًا ... حينًا، وأسحبُ ذيلَ الأنسِ مفتخرا
يا لهفَ نفسي على عهدِ الصِّبا؛ فلقد ... ولَّى، وأعقبَ في قلبي له ذِكَرا
ولَّى، وللدَّهرِ في حالاتِه غِيَرٌ ... مستوفِزاتٌ، ومَن ذا يأمَنُ الغِيَرا
أبو قصي
7/ 1 / 1430 هـ
ـ[لسان الحال]ــــــــ[04 - 01 - 2009, 08:40 م]ـ
ومن ذا يأمن الغيرا؟
لا فض فوك.
ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[05 - 01 - 2009, 08:30 م]ـ
جزاك الله خيرا أبا قصي على هذه القصيدة الطيبة والطيّبِ ناظمُها ...
وأرجو منكم أخي الكريم توضيح معنى مستوفزات ...
ـ[علي الحمداني]ــــــــ[07 - 01 - 2009, 03:59 ص]ـ
لا فض فوك يا أبا قصي. شعر متين وجزل.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[09 - 01 - 2009, 12:35 م]ـ
إخوتي الأفاضل / لسان الحال، أبا طعيمة، عليًّا الحمداني
أشكرُ لكم خالص الشكرِ.
أخي الحبيب الشاعر / أبا طعيمة
(مستوفزات) معناها: (متهيئات للوثبِ). وأصل (الاستيفاز) أن يستقلّ الرجل على رجليه، ولمّا يستو قائمًا، فِعْلَ مَن يريد الوثبَ. أو أن يرفع أليتيه، ويضع ركبتيهِ، فِعْلَ المستعجلِ. فأصل هذا المعنى تصويريٌّ، لا عقليٌّ. فلذلك يجوز أن يكون حقيقةً. ويجوز أن يرادَ لازمُه؛ فيكون كنايةً عن (التهيؤ للوثب)، وكنايةً عن (العجلة). ومنه قولُهم: (اطمأنَّ، ولا تكن مستوفِزًا).
ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[12 - 01 - 2009, 01:56 م]ـ
بوركت يا أبا قصي من أخ ناصح وطالب علم أديب ...
لقد زدتني علما وما كنتُ أعرفها قبلا حتى استعملتَها في نظمك أخي الحبيب ..
ـ[المعقل العراقي]ــــــــ[13 - 01 - 2009, 12:53 م]ـ
جعلنا الله تعالى وإياك من الموفقين في الدارين
وشكرا لقريحتكم الطيبة.