ـ[أبو طعيمة]ــــــــ[22 - 02 - 2009, 03:26 م]ـ
حَاضِرٌ قبل اليَوْمِ والانَ غَائِبْ = هل سَيَكْفي دمعٌ جَرَى كالسّوَاكِبْ
قَدْ يصيبُ الذي رَمَى أو يُجَانِبْ = والرَّدى إِنْ رَمَى فَلا بُدَّ صَائِبْ
يَطْلُبُ الموتُ مَنْ يَشَاءُ اطِّلابا = والرَّدَى للذي اجْتَبَى شَرُّ طالِبْ
ليس حرصٌ بدافعٍ عنك موتا = رُبَّ حِرْصٍ أَرَدْتَ للموتِ جَالِبْ
عاتبِ الدَّهْرَ إِنْ تُرِدْ أَنْ تُعَاتِبْ = والزَّمَانُ أَصَمُّ مَنْ قدْ تعاتِبْ
كُلُّ خِلٍّ مُفَارِقٌ خِلَّهُ يَوْ = ماً ويَبْقَى الخليلُ مِنْ دُونِ صَاحِبْ
يا زماناً مَضَى وما زال يمضي = وسيمضي بذكريات الحبائبْ
كانَ عَهْداً ألفْتُهُ ثمَّ ولَّى = مَرَّ عنِّي كما تمرُّ السَّحَائِبْ
إنَّ ناراً وقودُها الذكْرُ فينا = تُلْهِبُ القلبَ حَسْرَةً فَهْوَ لاهِبْ
وَعَزَائي بَعْدَ الفراقِ ادِّكَاري = أنَّني حيثُ راحَ صَحْبي لذاهِبْ