19 - مسرحيات نجيب حداد، تحقيق، بيروت ,1966
20 - شعراء عباسيون، تأليف: جوستاف أدموند فون غرينباوم، ترجمة.
21 - مناهج النقد الأدبي بين النظرية والتطبيق، تأليف: دافيد ديتشيس، ترجمة، بيروت ,1966
22 - ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات، بنغازي ,1968
23 - مفاهيم النقد الأدبي، تأليف: دافيد ديتشيس، ترجمة، ,1977
24 - المسرحية في الأدب العربي الحديث. جزءان.
25 - المسرح الغنائي في مصر، بيروت.
26 - الشعر العربي في المهجر، بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس.
27 - النقد الأدبي ومدارسه الحديثة، تأليف سبتانلي هايمن، ترجمه بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس.
28 - دراسات في الحضارة الإسلامية، تأليف: هاملتون، بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس.
29 - نظرية النقد والفنون والمذاهب الأدبية.
30 - الشعر العربي في المهجر - أمريكا الشمالية، بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس، بيروت ,1975
31 - ديوان أوس بن حجر، تحقيق، بيروت ,1979 32
- مسرحيات الشيخ إبراهيم الأحدب، تحقيق، بيروت ,1985
في كلمة له قبل رحيله، في حفل تكريمي له في الدورة الأولى لمهرجان المسرح العربي للهواة في القاهرة، دعا فيها الممثلين الشباب إلى إنقاذ المسرح من التخريب الذي يمارسه التلفزيون في الحياة الثقافية العربية، وحذر من إمكانية اضمحلال المسرح أمام التلفزيون. وقال إن المسرح تراجع اثر انتزاع التلفزيون للموهوبين من العمل في المسرح والزج بهم في إنتاج مسلسلات ثقيلة الدم لا تحمل أبعاداً إبداعية، وتعمل على تسطيح البعد الثقافي. وإن السبيل الوحيد لإنقاذ المسرح من التسطيح الذي يهدده من التلفزيون يكون على أيدي الهواة الذين يعشقون المسرح ويقدمونه بكل الحب: لأن من يعشق يعطي ما يحب، ولا أحد يستطيع أن يمنعه من هذا العطاء، ويعود نجاح التلفزيون إلى سهولة العمل وعدم التعرض إلى الانتقاء المباشر من قبل الجمهور عما يحدث في المسرح، إضافة إلى أرقام المردود المالي على الكتّاب وغيرهم، وقدّم مثالاً على ذلك من خلال تجربة الجيل المسرحي، الذي صعد في الستينات في لبنان، ومن بينهم نضال الأشقر ومنير أبو حبس ويعقوب الشدراوي، وكيف أطفأ التلفزيون تجربة كان لها أن تقدم الكثير لحركة المسرح اللبنانية. وإنّ مارون النقاش كان أول عربي قدم عروضاً مسرحية عن نصوص أوروبية. بقي القول إنّ الدكتور محمد يوسف نجم -رحمه الله - أحد الأعلام الكبار الذين قدّموا للغة العربية تصانيف زاخرة في الأدب والفكر والترجمة، لا يقلّ عنه أحد، بل يكاد أن يكون صنو هؤلاء العلماء أمثال الدكتور إحسان عباس.
الدستور - 19/ 3/2009.