ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 04 - 2012, 01:33 م]ـ
ومن حبِّ ما يتَّصلُ بالمحبوب:
قولُ عروة بن حزام العُذريِّ:
يا مَرحباهُ بحمارِ عَفْراءْ
إذا أتَى قرَّبْتُه لِمَا شاءْ
مِن الشَّعيرِ والحشيشِ والماءْ
[انظُر: "خزانة الأدب": (11/ 459)]
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 12 - 2013, 09:29 م]ـ
وقالَ الآخَر:
فيا ساكني أكناف طَيْبةَ كُلُّكُمْ ... إلى القَلْبِ مِنْ أجْلِ الحبيبِ حبيبُ وفي العقد الفريد لابن الدمينة:
أيا ساكني شرقي دجلة كلكم * إلى القلب من أجل الحبيب حبيب
وقبله:
جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى * وفاضت له من مقلتيَّ غروب
وما ذاك إلا أن تيقنت أنه * يمر بوادٍ أنت منه قريب
يكون أجاجًا قبلكم فإذا انتهى * إليكم تلقى طيبكم فيطيب
قال النفاخ في تحقيق ديوانه: والصحيح أن هذه الأبيات للعباس بن الأحنف، ورواية الأول في ديوانه: (.. من مقلتي سروب)، ورواية الثاني فيه: (إلا حيث أيقنت ..)، ورواية الثالث: (.. دونكم)، ورواية الرابع: (.. إلى النفس ..).
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 12 - 2013, 01:55 ص]ـ
أبيات جميلة بحق.
ولما قرأت قولكم:
وفي العقد الفريد لابن الدمينة:
أيا ساكني شرقي دجلة كلكم * إلى القلب من أجل الحبيب حبيب
أنكرتُ أن يكون هذا لابن الدمينة، ليس لأنني أعلم أن الأبيات لغير ابن الدمينة، ولكنني قلت في نفسي: أين ابن الدمينة الخثعمي من دجلة وأهلها؟! وإنما كان ابن الدمينة بدويا ببيشة وأكناف بيشة، في جنوب غرب الجزيرة، فأين منه دجلة وأهل دجلة؟!
فلما نزلتُ وقرأتُ كلام النفاخ سُررتُ بذلك واطمأنت نفسي إلى ما ذكره من أنها للعباس بن الأحنف.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 12 - 2013, 08:47 ص]ـ
بارك الله فيكم، وزادكم علمًا وفهمًا.
وإنما كان ابن الدمينة بدويا ببيشة وأكناف بيشة، في جنوب غرب الجزيرة، فأين منه دجلة وأهل دجلة؟! قد وقع في نفسي هذا المعنى بعد قراءة تعليق النفاخ، وذلك لقوله في هذه القصيدة، وله تعلق بأصل الحديث:
وقد جعلت ريّا الجنوب إذا جرتْ * على طيبها تندى لنا وتطيبُ
جنوبٌ بريّا من أميمةَ تغتدي * حجازية علوية وتؤوبُ
تهيجُ عليّ الشوق بعد اندمالِهِ * يمانيةٌ علويةٌ وجنوبُ
أحنّ إلى الرملِ اليماني صبابةً * وهذا لعمري لو رضيت كثيبُ
فأين الأراك الدوحُ والسِّدرُ والغضى * ومستخبَرٌ ممن تحب قريبُ
وإن النسيمَ العذبَ من نحو أرضها * يجيء مريضًا صوبُه فيطيبُ
وإني لأرعى النجم حتى كأنني * على كلِّ نجمٍ في السماءِ رقيبُ
وأشتاقُ للبرقِ اليماني إذا غدا * وأزداد شوقا أن تهب جنوبُ
وأين هذا من دجلة وأهلها!
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 12 - 2013, 08:38 ص]ـ
وقد وهِم ابن عبد ربه أيضا في ذكر موطنه، فقال: وهو من أرق شعراء المدينة!
ينظر ترجمة ابن الدمينة في مقدمة ديوانه للنفاخ رحمه الله.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 01 - 2014, 09:26 ص]ـ
وقال أبو نُوَاسٍ:
أحِبُّ الشَّمال إذا أقبلتْ * لِأن قيل مرّتْ بدارِ الحبيبِ