ملتقي اهل اللغه (صفحة 5416)

فإنا على أرضنا صامدون لنحمى الكنيسة والمسجدا

وننتزع القدس من معتد وأرض فلسطين تفدى فدى

- وقال عن فلسطين ..

فلسطين بالروح ثم الدماء ستفدى ببذل الفدى والندى

نجود كراماً لها بالحياة وما فى العروق سرى منجداً

- وقال فى شارون ..

أشارون يا عجل السامرى خسئت خوراً وخاب الصدى

وما كان شارون إلا كبان لقوم له القبر والملحدا

- وقال مستبشراً بالنصر .. فكانت إنتصارات المقاومة فى لبنان ..

سنسحقهم بيد من فداء تدمر أطماعهم مقصدا

سنمضى إلى النصر مستبسلين ولن نتر الجمر أن يبردا

- وقال فى الأم فى عيدها ..

رفعنا عن محياها الستارا وأقبلنا نقيم لها الشعارا

وقد جلست على كرسى مجد تطل على الورى تهب النهارا

- وقال محييا للأم فى نشيد هذا مقدمته ..

حييت يا أمى أزكى تحياتى

بكى أنتى يا أمى طابت مسراتى

- وقال فى العشق العذرى .. قال …

لا تقل كانت ولا كان الهوى عشق القلب وما كان غوى

قال لى الحب ترنم وكفى أن ترى النجم سموا ما هو

آيه الحسن جمال ساحر يخلب الروح ويشفى من جوى

- وقال فى الجمال ..

جمالكى خمر تسكر القلب والنهى وفى راحتيكى حبوة وتهاتر

جمالكى يشد الروح والعقل والهوى وللعين فيه نشوة وتسامر

- وتحدث عن العيون .. عندما سافر فى بحر عينين .. فقال ..

هو السحر فى بحر العيون مسارة وتيارة ضخم العباب وزاخر

- كتب محبا للخلفاء الراشدين .. كل له ملحمته الشعرية الخاصة به التى تروى قصته مع الإسلام

أولاً .. فقال فى ملحمه أبو بكر ..

مالى ” ودع عنك لومى ” تلك ماء؟ لى فى أبى بكر الصديق عصماء

قصيدة فى فم الأيام أبعثها وباعث الشوق هل تخفيه حوباء؟

وقال عن طباعة فى ذات الملحمه ..

رقيق طبع رضى الخلق شيمته عادى الأ شاجع فوق الوجه إنثاء

وللرزانه فى خلائقه لين وليس به للنفس أهواء

ثانيا .. وفى ملحمته عن سيدنا عمر بن الخطاب ..

وسائلى عن أبى حفص يسائلنى من أمه؟ من أبوه؟ آله الغرر؟

الأم حنتمه … جد مغيرتها ومن عدى أبوه فهو مؤتصر

وجدة الثامن المدعو مرة قد كان النبى اليه المنتمى ذكروا

فى عشرة من بطون جمعت أسر فهم عدى ومخزوم لهم حصروا

- وقال عن سديد رأيه ..

وكان من عمر رأى يضئ سنى كم ذا يؤيده القرآن والسور

فقد قال فى من غدوا أسرى مقولته أئمه الكفر فاقتلهم فلا عذر

ثالثا .. وفى ملحمته عن ذى النورين عثمان بن عفان ..

راوى الزمان نشدت الحق وجدانا أعر سمعك لى أولية تبيانا

لثالث الخلفاء الراشدين رنا وقال إنك ” ذو النورين ” أردانا

آمنت بالله إيمانا بقدرته وأنه خلق الأمشاج إنساناً

- وقال عنه ..

ألم يكن منه تستحى ملائكه كما النبى قد إستحيى لما بانا

- وقال واصفا عطاؤه فى الإسلام فى توسعه الحرم المكى والنبوى ..

وحينما رام أرضاً فى مدينته لمسجد قال يا عثمان لو كانا

وكان إدرك ما يبغى الرسول له فراح يشرى لأرض بيعاً آنا

ووسع المرجو توسعه تحوى المصلين بنياناً وعمرانا

رابعا .. وكتب ملحمه أسد الله الغالب – على بن أبى طالب .. قائلا فيها حبا لآل لبيت رسول الله ..

أتوق لآل البيت والشوق يعرب وحبى لهم وزد لما أغرب

هم القيمة العلياء من آل هاشم فمطلب جد أبو طالب أب

أخص عليا والحسين وزينبا وفاطمة أم لها البيت ينسب

وما الحسن الأسنى مكانا بركنه بناسيه مثلى إذ لهم أتقرب

- وقال فى على رضى الله عنه واصفاً فى ذات الملحمه ..

على أخو بأس لدى غزاواته ورمز فداء فى البطولة يحسب

خامسا: وقال تمجيدا للبطولات العربية فى ذكرى المجاهد الليبى/ عمر المختار .. وذلك فى ذكراه فى عام 2007:

وطن العروبة للبطولة دار

لبى نداء فدائها المختار

قد قال لى زمن اقتحام جهاده

من اجل ليبية بى الإصرار

رام الطلاينة البغاة ديارنا

سلبا لهم: وكذاك الأستعمار

بل هددت بالغزو من كانت لهم

وطنا عليها لا يحق قرار

قد قبل للرجل المريض بعرفهم

دعها لنا … او ان يحل دمار

وإذا به شعبى يواجه غاصباً

يحتل أرضا دونها الأوطار

وقف الزعيم على ذرى جبل له

وأنا لها … الحامى وبمحى العار

وبنفسه ثقة وأسد نضاله

من حوله ومن الخيول مهار

وغدا المناضل والذين غدوا لها

أنصار زحف ما جفته نوار

فى أرض برقة باسلون فوارس

أبطال ليبية هم الثوار

والقمة الخضراء من جبل الفدى

هى ذا العرين أسوده الأسوار

قال الجهاد سبيل تحرير الثرى

من غاصبيه جنوده الأحرار

وبدا الجهاد لدحر غاز غاصب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015