ـ[عبد الله التميمي]ــــــــ[08 - 02 - 2010, 09:17 م]ـ
ويقول المجنون أيضاً
فلا تحْسَبي يا ليلَ أني نَسيتُكُمْ ... وأنْ لَسْتِ مِنِّي حيثُ كنتِ على ذُكْرِ
أيبكي الحمامُ الوَرْقُ من فَقْدِ إلْفِه ... وتَسْلو وما لي عَنْ أليفيَ مِنْ صَبْرِ
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 02 - 2010, 12:51 م]ـ
شُكرًا علَى المُنازَعة.
وذِكْرُ الحَمامِ شائعٌ في أشعارِ العَرَبِ -كما ذَكَرْتُ في بدايةِ الحديثِ-؛ ولكنِّي أردتُّ أن يكونَ هذا الحديثُ خاصًّا بشِعْرِ أُسامةَ.
ـ[أبو الفضل]ــــــــ[22 - 03 - 2010, 01:35 ص]ـ
الاستاذة الفاضلة: ... لماذا اسامة بن المنقذ لو تكرمتم؟ ومن قبله الشيب في شعره!!!
ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 03 - 2010, 09:07 ص]ـ
لماذا اسامة بن المنقذ لو تكرمتم؟
لَيْسَ هُناكَ سببٌ معيَّنٌ لاختيارِي شِعْرَ أُسامةَ، سِوَى أنِّي حينَ درَسْتُ -في مادَّة تاريخِ الأدبِ- الأدبَ في العَصرِ الأيُّوبيِّ؛ قرأتُ تَرْجَمَةَ الشَّاعِرِ، وأعجبَني شِعْرُهُ، وكانَ ممَّا حَفِظْتُ منه: مطلَع قصيدتِهِ في رثاءِ أهلِه، وأقاربِهِ؛ الَّذينَ ماتوا بسببِ الزّلزالِ الَّذي وقعَ في بلادِ الشَّامِ سنة 552:
* حمائمَ الأيكِ هيَّجْتُنَّ أشجانا *
فَخَطَر في بالي -لمَّا بدأتُ قراءةَ ديوانِهِ- أنْ أجمعَ المواضِعَ الَّتي ذَكَرَ فيها الحَمامَ. وكانَ هذا منذُ سنواتٍ.