ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 01 - 2011, 12:33 م]ـ
والْحَمْدُ بُرْدُ جَمَالٍ اخْتَالَتْ بِهِ * غُرَرُ الفَعَالِ ولَيْسَ بُرْدَ لِبَاسِ
،،،،،،،،،
وهَلْ أسَدُ العِرِّيسِ إلاَّ الَّذِي لَهُ * فَضِيلَتُهُ في حَيْثُ مُجْتَمَعُ الأُسْدِ
،،،،،،،،،
والسَّيْفُ مُغْفٍ غَيْرَ أنَّ غِرَارَهُ * يَقِظٌ إِذَا هَادٍ نَحَاهُ لِهَادِي
،،،،،،،،،
ومِنَ العَجَائِبِ شَاعِرٌ قَعَدَتْ بِهِ * هِمَّاتُهُ أَوْ ضَاعَ عِندَ جَوَادِ
،،،،،،،،،
فَيَرَى فَنَاءَ الْمَالِ أَفْضَلَ ذُخْرِهِ * وخُلُودَ ذِكْرِ الْحَمْدِ خَيْرَ خُلُودِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 01 - 2011, 01:33 م]ـ
سَأَجْهَدُ عَزْمِي والْمَطَايَا فَإِنَّنِي * أَرَى العَفْوَ لا يُمْتَاحُ إلاَّ مِنَ الْجَهْدِ
إذَا الْجَدُّ لَمْ يَجْدِدْ بِنَا أَوْ تَرَى الغِنَى * صُرَاحًا إذَا ما صُرِّحَ الْجَدُّ بالْجِدِّ
وكَم مَّذْهَبٍ سَبْطِ الْمَنَادِيحِ قَدْ سَعَتْ * إِلَيْكَ بِهِ الأيَّامُ مِنْ أَمَلٍ جَعْدِ
سَرَيْنَ بِنَا رَهْوًا يَّخِدْنَ وإِنَّمَا * يَبِيتُ ويُمْسِي النُّجْحُ في كَنَفِ الوَخْدِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 01 - 2011, 09:30 ص]ـ
آهٍ لِّوَقْعِ البَيْنِ يَابْنَ مُحَمَّدٍ * بَيْنُ الْمُحِبِّ عَلَى المْحِبِّ شَدِيدُ
،،،،،،،،،
يَقُولُ مَن تَقْرَعُ أَسْمَاعَهُ * كَمْ تَرَكَ الأَوَّلُ للآخِرِ
،،،،،،،،،
وأَعْلَمُ أن لاَّ تَتْرُكُوا مُخْزِيَاتِكُمْ * وَلَمْ يَتْرُكِ الْمَكْرُوهَ مَن شَوْكُهُ السِّدْرُ
،،،،،،،،،
وسَتُشْكَرُ النُّعْمَى الَّتي صُنِعَتْ وَلا * نِعَمٌ كَنُعْمَى أَنقَذَتْ مِن بُوسَى
،،،،،،،،،
هَيْهَاتَ لا يَنْأَى الفَخَارُ وإِن نَّأَى * عَن طَالِبٍ كَانَتْ مَطِيَّتُهُ النَّدَى
.
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 01 - 2011, 08:36 ص]ـ
خُذِي عَبَرَاتِ عَيْنِكِ عَن زَمَاعِي * وصُونِي مَا أَزَلْتِ مِنَ القِنَاعِ
أَقِلِّي قَدْ أَضَاقَ بُكَاكِ ذَرْعِي * وما ضَاقَتْ بِنَازِلَةٍ ذِرَاعِي
أَآلِفَةَ النَّحِيبِ كَمِ افْتِرَاقٍ * أَظَلَّ فَكَانَ دَاعِيَةَ اجْتِمَاعِ
ولَيْسَتْ فَرْحَةُ الأَوْبَاتِ إِلاَّ * لِمَوْقُوفٍ عَلَى تَرَحِ الوَدَاعِ
تَوَجَّعُ أَن رَّأَتْ جِسْمِي نَحِيفًا * كَأَنَّ الْمَجْدَ يُدْرَكُ بِالصِّرَاعِ
فَتَى النَّكَبَاتِ مَن يَّأْوِي إذَا مَا * قَطَفْنَ بِهِ إِلَى خُلُقٍ وسَاعِ
.............................. * .............................
فَلَبِّ الْحَزْمَ إِنْ حَاوَلْتَ يَوْمًا * بِأَن تَسْطِيعَ غَيْرَ الْمُسْتَطَاعِ
فَلَمْ تَرْحَلْ كَنَاجِيَةِ الْمَهَارَى * ولَمْ تُرْكِبْ هُمُومَكَ كالزَّمَاعِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 01 - 2011, 08:49 ص]ـ
واعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنَّما تُلْقِيهِمُ * في بَعْضِ مَا حَفَرُوا مِنَ الآبَارِ
لَوْ لَمْ يَكِدْ لِلسَّامِرِيِّ قَبِيلُهُ * مَا خَارَ عِجْلُهُمُ بِغَيْرِ خُوَارِ
وَثَمُودُ لَوْ لَمْ يُدْهِنُوا فِي رَبِّهِمْ * لَمْ تَدْمَ نَاقَتُهُ بِسَيْفِ قُدَارِ
،،،،،،،،،
أَفْنَى ولَيْلِي لَيْسَ يَفْنَى آخِرُهْ * هَاتَا مَوَارِدُهُ فَأَيْنَ مَصَادِرُهْ؟
نَامَتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَ تَيَقُّنًا * أَن لَّيْسَ يَهْجَعُ والهُمُومُ تُسَامِرُهْ
أَسَرَ الفِرَاقُ عَزَاءَهُ ونَأَى الَّذي * قَدْ كَانَ يَسْتَحْيِيهِ إذْ يَسْتَاسِرُهْ
لا شَيْءَ ضَائِرُ عَاشِقٍ فإِذَا نَأَى * عَنْهُ الْحَبِيبُ فَكُلُّ شَيْءٍ ضَائِرُهْ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 01 - 2011, 06:55 ص]ـ
لَمَّا انتَضَيْتُكَ لِلْخُطُوبِ كُفِيتُهَا * والسَّيْفُ لا يَكْفِيكَ حَتَّى يُنتَضَى
،،،،،،،،،
ومَا السَّيْفُ إِلاَّ زُبْرَةٌ لَوْ تَرَكْتَهُ * علَى الخِلْقَةِ الأُولَى لَمَا كَانَ يَقْطَعُ
،،،،،،،،،
ولا تَلُومَا ذَا الْهَوَى إِنَّهَا * لَيْسَتْ بِبِدْعٍ حَنَّةُ النَّازِعِ
،،،،،،،،،
فاعْتَبِرَا واسْتَعْبِرَا سَاعَةً * فالدَّمْعُ قِرْنٌ لِلْجَوَى الرَّادِعِ
،،،،،،،،،
أَطَلْتَ رَوْعَكَ حَتَّى صِرْتَ لِي غَرَضًا * قَدْ يُقْدِمُ العَيْرُ مِن ذُعْرٍ عَلَى الأَسَدِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 01 - 2011, 01:31 م]ـ
جَعَلْتَ الْجُودَ لأْلاءَ الْمَسَاعِي * وهَلْ شَمْسٌ تَكُونُ بِلا شُعَاعِ؟
وما في الأَرْضِ أعْصَى لامْتِنَاعٍ * يَسُوقُ الذَّمَّ مِن جُودٍ مُّطَاعِ
ولَمْ يَحْفَظْ مُضَاعَ الْمَجْدِ شَيْءٌ * مِنَ الأَشْيَاءِ كَالْمَالِ الْمُضَاعِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 02 - 2011, 08:47 ص]ـ
لَكَ القَلَمُ الأَعْلَى الَّذي بِشَبَاتِهِ * تُصَابُ مِنَ الأَمْرِ الكُلَى والمَفَاصِلُ
لَهُ الْخَلَوَاتُ اللاَّءِ لَوْلا نَجِيُّهَا * لَمَا احْتَفَلَتْ لِلْمُلْكِ تِلْكَ الْمَحَافِلُ
لُعَابُ الأَفَاعِي القَاتِلاتِ لُعَابُهُ * وأَرْيُ الْجَنَى اشْتَارَتْهُ أَيْدٍ عَوَاسِلُ
لِهُ رِيقَةٌ طَلٌّ ولِكَنَّ وَقْعَهَا * بِآثَارِهِ في الشَّرْقِ والغَرْبِ وَابِلُ
فَصِيحٌ إذَا اسْتَنطَقْتَهُ وَهْوَ رَاكِبٌ * وأَعْجَمُ إِنْ خَاطَبْتَهُ وَهْوَ رَاجِلُ
إذَا ما امْتَطَى الْخَمْسَ اللِّطَافَ وأُفْرِغَتْ * عَلَيْهِ شِعَابُ الفِكْرِ وَهْيَ حَوَافِلُ
أَطَاعَتْهُ أَطْرَافٌ لَّهَا وَتَقَوَّضَتْ * لِنَجْوَاهُ تَقْوِيضَ الْخِيَامِ الْجَحَافِلُ
إذَا اسْتَغْزَرَ الذِّهْنَ الذَّكِيَّ وأَقْبَلَتْ * أَعَالِيهِ في القِرْطَاسِ وَهْيَ أسَافِلُ
وقَدْ رَفَدَتْهُ الْخِنْصَرَانِ وشَدَّدَتْ * ثَلاثَ نَوَاحِيهِ الثَّلاثُ الأَنَامِلُ
رَأَيْتَ جَلِيلاً شَأْنُهُ وَهْوَ مُرْهَفٌ * ضَنًى وسَمِينًا خَطْبُهُ وَهْوَ نَاحِلُ
.
¥