ملتقي اهل اللغه (صفحة 5323)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 01:57 ص]ـ

بارك الله فيك أخي الحبيبَ،

وشاكر لك مشاركتك الطيبة.

وَلَيستْ هَذِهِ الأبيَاتُ مُضَمَّنَةً ماتَرجُونَه مِن حِكَمٍ وأمثَالٍ، وَلَكِن أُرِيدُ تِبيَانَ أنَّ مِثلَ هَذِهِ الذَّائِقَةِ الأدبِيَّةِ مما تَنبُو عَنهُ المُتُون العلمِيَّة .. زادك الله سدادا وهدى!

قصدي الأبيات التي يمكن أن يتمثل بها في مواقف مختلفة لضرب من الشبه، وهي في هذا جارية مجرى الأمثال العربية القديمة التي تلقى في مناسبات متعددة لموافقتها الموردَ الذي قيل فيه المثل لأول مرة، ولا بأس أن نضيف إلى ذلك شيئا من الحكمة والعظة قصدا لتهذيب النفس، وحثها على أن تسمِتَ سمتَ الفضيلة، وتسموَ إلى مكارم الأخلاق، والله تعالى يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى!

هذا

وقول الناظم:

وَبَعدُ إِنَّ العِلمَ خَيرُ ما انقَضَتْ

بِهِ السِّنُونُ والليَالي انصَرَمَتْ-يمكن أن نعدَّه حكمةً صالحةً لموضوعنا، بل ما أروعَها، وأدلَّها على سبيل الخير والفضل!

دمتَ ودام عطاؤك أيها الكريم،

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 06 - 2010, 02:12 ص]ـ

وفي الرحبية:

فألقِ نحوَ ما أقولُ السمعا ** واجمعْ حواشِي الكلماتِ جمعا

وكذا قوله:

* فاحفظْ ودعْ عنك الجدالَ والمِرا*

ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 07 - 2010, 02:43 م]ـ

وقال الشَّاطبيُّ -رحمه الله- في «العقيلةِ»:

مَنْ عَابَ عَيْبًا لَّهُ عُذْرٌ فَلا وَزَرٌ * يُنْجِيهِ مِنْ عَزَمَاتِ اللَّوْمِ مُتَّئِرَا

وإنَّما هِي أَعْمَالٌ بِنِيَّتِها * خُذْ مَا صَفَا واحْتَمِلْ بالعَفْوِ ما كَدَرَا

إن لا تُقَذِّي فَلا تُقْذِي مَشَارِبَها * لا تَنزُرَنَّ نَزُورًا أَوْ تَرَى غُزُرَا

واللهُ أكرَمُ مأمولٍ ومُعْتَمَدٍ * ومُسْتَغَاثٍ بِهِ في كُلِّ ما حُذِرَا

يا مَلْجَأَ الفُقَرَا والأغنياءِ ومَنْ * ألطافُهُ تَكْشِفُ الأسْواءَ والضَّرَرَا

أنتَ الكريمُ وغفَّارُ الذُّنوبِ ومَنْ * يَرجو سِواكَ فَقَدْ أَوْدَى وقَدْ خَسِرَا

هَبْ لي بجودِكَ ما يُرْضِيكَ مُتَّبِعًا * ومنكَ مُبْتَغِيًا وفيكَ مُصْطَبِرَا

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[28 - 07 - 2010, 09:04 م]ـ

ومما يدخل هذا الباب قول صاحب السلم في المنطق معتذرًا لنفسه بصغر السن:

ولبني إحدى وعشرين سنه * معذرة مقبولة مستحسنه

وقبلَه:

وكنْ أخي للمبتدي مسامحا * وكن لإصلاحِ الفسادِ ناصحا

وأصلحِ الفسادَ بالتَّأمُّلِ * وإنْ بديهةً فلا تُبَدِّلِ

إذْ قيلَ: كمْ مُزَيِّفٍ صحيحا * لأجلِ كونِ فَهْمِهِ قبيحا

وقُلْ لمنْ لمْ يَنْتَصِفْ لِمَقْصِدي * العُذْرُ حَقٌّ واجبٌ للمبتدِي

ـ[القمطرة]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 05:02 م]ـ

قال الزبيدي في (ألفية السَّند):

والعلمُ قد يرزقهُ الصَّغيرُ ** من بينهِم ويُحرم الكبيرُ

فإنما المرءُ بأصغريهِ ** ليس برجليه ولا يديهِ

والعلمُ بالفهم وبالمذاكرة ** والدرس والفكرة والمناظرة

فربَّ إنسان ينال الحِفْظا ** ويُورد النص ويحكي اللفظا

وماله في غيره نصيبُ ** مما حواه العالم الأديبُ

وربَّ ذي حرص شديد الحبِّ ** للعلم والذِّكر بليد القلبِ

معجَّزٌ في الحفظ والروايهْ ** ليس له عمن روى حكايهْ

وآخر يُعطى بلا اجتهادِ ** حفظاً لما قد جاء في الإسنادِ

يُفيده بالقلب لا بناظرهِ ** ليس بمضطرٍّ إلى قماطرهِ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 11:59 م]ـ

قال ابن مالكٍ-رحمه الله-في الكافية الشافية:

وبعدُ فالنحوُ صلاحُ الألسنه ** والنفسُ إنْ تَعْدَمْ سَناهُ في سِنَه

وفي الخلاصة:

وإن يُقَدّمْ مُشْعِرٌ به كفى ** كالعلمُ نعمَ المُقْتَنَى والمُقْتَفى

وقولُه:

كلن ترى في الناسِ من رفيقِ ** أولى به الفضلُ منَ الصِّدِّيقِ

وللسُِّيوطي في عقود الجُمان:

بكرٌ منيعٌ ستْرُها لمن دنا ** ومن أتاها خاضعًا نال المنى

زَفَفْتُها لمن نهاه راجحُ ** ومهرها منه الدُّعاءُ الصَّالحُ

على إذا صِرْتُ قرينَ الرَّمْسِ ** تنفعني دعوتُه في بؤسي

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 10 - 2010, 07:41 م]ـ

وللشيخِ الأديب أبي الحسنِ حازمِ بنِ محمّدٍ القرْطاجَنّيّ منظومةٌ في النّحو، نقلَ طَرَفًا منْها ابن هشامٍ في مغنيه. يقولُ فيها:

وليسَ يخْلو امْرؤٌ منْ حاسدٍ أَضِمٍ ** لولا التّنافُسُ في الدّنيا لما أَضِما

والغَبْنُ في العِلْمِ أَشْجى محْنَةٍ عُلِمَتْ ** وأبْرَحُ النّاسِ شَجْوًا عالمٌ هُضِما

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 10 - 2010, 02:46 م]ـ

وقال ابنُ أبي داودَ-رحمه الله-في منظومتِه المشهورةِ:

تمسكْ بحبلِ اللهِ واتبعِ الهُدَى ** ولا تكُ بدْعيًا لعلك تُفْلِحُ

ودنْ بكتابِ اللهِ والسُّننِ التي ** أتت عن رسولِ اللهِ تنجو وتربحُ

وفيها:

وبالقدرِِ المقدورِِ أيقنْ فإنَّهُ ** دِعامةُ عِقْد الدين والدينُ أفيحُ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 12 - 2010, 08:19 ص]ـ

وفي رائية الزَّنجانيّ-رحمه الله-:

وَأََمْثَلُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِينَا طَرِيقَةً ** وَأَغْزَرُهُمْ عِلْماً مُقِيمٌ عَلَى الأَثَرْ

وَأَجْهَلُ مَنْ تَلْقَى مِنَ النَّاسِ مُعْجَبٌ ** بِخَاطِرِهِ يُصْغِي إِلَى كُلِّ مَنْ هَذَرْ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015