ملتقي اهل اللغه (صفحة 5316)

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 05 - 2010, 07:18 ص]ـ

اللهُمَّ صلِّ، وسَلِّم، وبارِكْ علَى نبيِّنا مُحمَّدٍ.

جزاكِ اللهُ خيرًا -يا أمَّ محمَّدٍ! -.

ويبدو مِنَ العُنوانِ -الَّذي وَضَعْتِهِ- أنَّ هذا الحديثَ عامٌّ، ولن يقتصِرَ على هذه القصيدة. (أليس كذلك؟).

وهذه تعليقاتٌ يسيرةٌ:

رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

لعلَّكِ تقصدين: [في] رِثَاءِ المُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

لِشَاعِرِ الرَّسُولِ حَسَّانِ بنِ ثابِتٍ

يجوزُ في (حسَّان) أن يكونَ مصروفًا، وغيرَ مصروفٍ.

وَلا تَنْمَحِي الآيَاتُ مِن دَارِ حُرْمَةٍ

وفي روايةٍ: (ولا تمتحي) -وهي المُثبتةُ في الدِّيوان (ط: صادر - تحق: وليد عرفات) -.

ووَاضِحُ آياتٍ وَبَاقي مَعَالِمٍ

في روايةٍ: (وواضحُ آثارٍ) -وهي المُثبتة في الدِّيوان المذكور-.

أتَاهَا الْبِلَى فَالْآيُ مِنْهَا تَجَدَّدُ

ضُبِطَتْ في الدِّيوانِ: (تُجَدَّدُ). ولعلَّ الوجهين جائزانِ، وما أثبَتِّ هُوَ علَى حَذْفِ تاء المُضارعةِ تخفيفًا؛ نحو قوله تعالَى: ((فإن تَوَلَّوا فقد أبلغتُكُم))؛ أي: فإن تتولَّوا.

ظَلِلتُ بِهَا أَبْكِي الرَّسُولَ فَأَسْعَدَتْ ... عُيُونٌ وَمِثْلاهَا مِنَ الجِنِّ تُسْعِدُ

هذه هي الرِّوايةُ المُثبتةُ في الدِّيوان. وفي روايةٍ أُخْرَى -أشارَ إليها المحقِّق-: (ومثلاها مِنَ الجَفْنِ).

وَلَكِنْ لِنَفْسِيَ بَعْدُ مَا قَدْ تَوجَّدُ

لا يستقيمُ الوزن إلاَّ بتسكينِ ياءِ (نفسي).

دَعَائِمَ عِزٍّ شَاهِقَاتٍ تُشَيَّدُ

في الدِّيوانِ: (شامخاتٍ).

وَعُودًا غَذَاهُ المُزْنِ فَالْعُودُ أَغْيَدُ

(غَذَاهُ المُزْنُ) بالرَّفع (فعل وفاعل). وفي روايةٍ: (غداةَ المُزْنِ) بالجَرِّ (مضاف ومضاف إليه).

مِنَ النَّاسِ إِلَّا عَازِبُ الْعَقْلِ مُبْعِدُ

(مُبْعَدُ) -بفتح العين-.

والله تعالى أعلمُ.

ـ[أم محمد]ــــــــ[06 - 05 - 2010, 03:20 م]ـ

جزاك الله خيرًا على التعليقات الجياد!

وقد كنت سأشير لهذه الاختلافات.

وأما عن (غذاه المزن)؛ فقد نسيتُ تعديلها؛ لأني نسخت القصيدة من الشبكة وهي برواية (غداة المزنِ)، وعدلت (غذاهُ) ونسيت (المزن)!!

وأما عن العنوان؛ فنعم؛ (عام)، ودعوة للمشاركة والإثراء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015