ملتقي اهل اللغه (صفحة 5278)

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 10:48 ص]ـ

(10)

أَلَمٌ ونَدَمٌ

وقفتُ ببابكَ يا خالقي. . . أُقِلُّ الذُّنوبَ علَى عاتقي

أجُرُّ الخطايا وأشقَى بها. . . لهيبًا من الحُزنِ في خافِقي

يسوقُ العبادَ إليكَ الهُدَى. . . وذنبي إلَى بابِكم سائقي

أتيتُ وما لي سوَى بابكم. . . طريحًا أُناجيكَ يا خالقي

* * *

ذنوبيَ أشكو وما غيرها. . . أقَضَّ مناميَ من مُقلتي

أُعاتِبُ نفسي أمَا هزَّها. . . بكاءُ الأحبَّةِ في سَكْرتي

أمَا هزَّها الموتُ يأتي غدًا. . . وما في كتابي سِوَى غَفلتي

أمَا هَزَّها من فِراش الثَّرَى. . . ظلامٌ تزيدُ به وحشَتي

ندمتُ فجئتُ لكم تائبًا. . . تُسابِقُني بالأَسَى حَسْرَتي

أتيتُ وما لي سوَى بابِكم. . . فإنْ تطرُدنِّي فوَاضيعَتي

* * *

إلهي أتيتُ بصِدْقِ الحنينْ. . . يُناجيكَ بالتَّوْبِ قلبٌ حزينْ

إلهي أتيتُك في أضلُعي. . . إلى ساحةِ العَفْوِ شَوقٌ دفينْ

إلهي أتيتُ لكم تائبًا. . . فألحِقْ طريحَك في التَّائبينْ

أعِنْهُ علَى نفسِه والهوَى. . . فإن لم تُعِنْهُ فمن ذا يُعينْ!!

أتيتُ وما لي سِوَى بابِكمْ. . . فرُحْماكَ يا ربِّ بالمُذنِبينْ!!

* * *

أبوحُ إليكَ وأشكو إليكْ. . . حنانيكَ يا ربِّ إنَّا إليكْ

أبوحُ إليكَ بِما قد مضَى. . . وأطرحُ قلبيَ بين يديكْ

خُطاي الخَطايا ودَربي الهَوَى. . . وما كان تَخفَى دُروبي عليكْ

تراني فتُمْهِلُني منَّةً. . . وتسترُ سُودَ الخفايا لديكْ

أتيتُ وما لي سِوَى بابِكمْ. . . ولا مُلتجَا منكَ إلاَّ إليكْ

* * *

إلهيَ مَن لي إذا هالَني. . . بجمعِ الخلائقِ يوم الوعيدْ

إذا أحرقتْ نارُكم أهلَها. . . ونادَتْ أيا ربِّ هل من مزيدْ

إذا كُلُّ نَفْسٍ أتَتْ مَعَها. . . إلى ربِّها سائقٌ وشهيدْ

وجئتُكَ بالذَّنبِ أسعَى به. . . مخفَّ الموازين عبدًا عنيدْ

إلهي .. إلهي .. بِمَنْ أرتجي. . . وما غير عفوكَ عنِّي أُريدْ

عَبيدُكَ قد أوصَدوا بابَهم. . . وما لي سواكَ إله العبيدْ

ـ[أم محمد]ــــــــ[12 - 11 - 2011, 03:23 م]ـ

(11)

المطلَّقةُ

للشَّاعر: محمَّد المقرن

آهَةُ الهَمِّ مُحرِقَهْ

ورُؤَى الجرحِ مُرهقَهْ

في فَمِي ألفُ عُقدَةٍ

سَلبتْ منهُ مَنطِقَهْ

آهِ ما أثْقَلَ الأسَى

في حنايا مُطلَّقَهْ

أسمعُ الخوضَ ما لَها

تُغمضُ الطَّرفَ مُطرِقَهْ

أوَ عيبٌ يَسُوؤُها

أم مِن القُبحِ مُزهقَهْ

كيف تُرْمَى ولَم تَزلْ

بَعدُ بِالعُمرِ مُورِقَهْ

كيف غابَتْ وشَمْسُها

لَم تَزلْ بعدُ مُشرِقَهْ

أوَ خانَتْ حَلِيلَها

أم عَلى السُّوءِ مُطبِقَهْ

أين أَخلاقُها أَلَم

تَرعَ للزَّوجِ مَوْثِقَهْ

أوَ لَم تَسْبِ قَلْبَهُ

بِفعالٍ مُرَونَقهْ

كلماتٌ مَريضةٌ

مِن عُقولٍ مُغلَّقَهْ

شُغلُهُم كُلُّ شُغلِهِمْ

ما لِـ (لَيلَى) مُطلَّقهْ

أيُّها النَّاسُ أدرِكُوا

مَن على الجرحِ مُشفِقَهْ

كُلُّ عَيبي بأنَّني الـ

ـيومَ لستُ المُوَفَّقَهْ

لا تَخوضُوا فَرُبَّما

يُوسِعُ الخَوضُ مَزلقَهْ

قَد يُوافي بِناتِكُم

مَا تجرَّعتُ أعْمَقَهْ

انظُروني بِنظرةٍ

مِلؤُها الحُبُّ والثِّقَهْ

أنا بِالطُّهرِ وَردةٌ

أنا بِالحُسنِ مُشرِقَهْ

سوفَ أحيَا بِغُصَّتِي

والأمانِي مُحَلِّقَهْ

سوف أبقَى بِمُهْجَتِي

أرقُبُ الأُنسَ مُحدِقَهْ

وستَبقَى رَواحِلِي

في دُروبي مُطلَّقَهْ

[نقلتها مِن ديوانه: مليكة الطُّهر (ص91 - 93)]

ـ[أم محمد]ــــــــ[15 - 12 - 2011, 05:22 ص]ـ

واطُولَ صَبرِي! *

[في مَدحِ الإمامِ ابنِ بَازٍ -رحمهُ اللهُ-]

أَيْنَ حَادِي الهَوَى؟! وَأَيْنَ الدَّلِيلُ؟ ... وَلِدُورِ الحِسَانِ أَيْنَ السَّبِيلُ؟

سِرْتُ مِنْ لَهْفَتِي وَشَوْقِي إِلَيْهَا ... كَاهِلٌ مُثْقَلٌ وَدَرْبٌ طَوِيلُ!

أَنَا مَا بَيْنَ دَمْعَتِي وَفُؤَادِي ... ذَاكَ مُسْتَبْشِرٌ وَهَذِي تَسِيلُ

أَنَا يَا قَوْمِ عَاشِقٌ وَشُهُودِي ... فِي الهَوَى أَدْمُعِي وَقَلْبِي القَتِيلُ

لا تَلُومُوا فُؤَادِيَ اليَوْمَ إِنَّ الْـ ... ـبَوْحَ في حُبِّهَا جَمِيلٌ جَمِيلُ

لَوْ رَأَيْتُمْ جَمَالَهَا حِينَ تَعْلُو ... هَامَةَ الْحُسْنِ وَالخُطَى إِذْ تَمِيلُ

لَكَرِهْتُمْ نِسَاءَكُمْ مِنْ هَوَاهَا ... وَلَجَدَّ السُّرَى لَهَا وَالرَّحِيلُ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015