ملتقي اهل اللغه (صفحة 5246)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[13 - 06 - 2011, 03:28 م]ـ

جزاك الله خيرًا، وأحسن إليك.

أليس الصواب (آل يحفِرا)؟

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 06 - 2011, 06:13 م]ـ

أشكر أخوي الكريمين عامر الصانع والمجد المالكي على مشاركتهما واقتراحاتهما.

إلى الأخ صالح العمري لو انتفعت ونفعتنا بما منَّ الله به عليك من حسن نظم

حيث أنني أجد في النحو كثيرا من المتفرقات التي لو وضعت في نظم لسهل على الطالب حفظها

وجزاك الله خيرا

أقول:

أولا: النظم في النحو قد سُبقنا إليه، وأتى العلماء فيه بما يكفي، أما رأيت ملحةَ الإعراب وحسنَها، وألفيةَ ابن مالك وشمولَها، فلماذا تُصرف الأوقات في شيء قد حصلت فيه الكفاية!

ثانيا: أنا لا أحب نظم العلوم، وأرى أن تركها منثورة أحسن وأجمل، وبعض المنظومات أصبحت كالألغاز، يحتاج الطالب أولا إلى فهم تراكيبها وألفاظها ثم يتعداه إلى ضبط ما فيها من القواعد، وهذه إطالة للطريق وإجهاد للطالب.

وفي تراكيبها من الوعورة والاضطراب ما يفسد السليقة ويضعفها، ولولا ما حوت من العلم ما كان ينبغي لعربي أن يكد لسانه بحفظها، كما قال الأول:

وبعض قريض القوم أولاد علة ** يكد لسان الناطق المتحفظ

جزاك الله خيرًا، وأحسن إليك.

أليس الصواب (آل يحفِرا)؟

بلى أيها المجد، الصواب ما ذكرتَ، بارك الله فيك، وأشكرك على التنبيه.

وأنا رأيت هذا بعد إنزال القصيدة بيوم أو يومين، ثم لم أستطع تعديله فتركته.

ـ[محمد داوود]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 09:49 ص]ـ

[center] بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة كتبتها في شركات المقاولات التي ليس لها هم إلا حفر الشوارع وتكسيرها.

ما أكثر ما انضممتُ لآلِ يحفِرا، وذلك في أولِ عهدي بالعملِ بعدَ انتهاءِ تعلّمي، ومكثتُ حتى علَّمَنيَ اللهُ ماشاءَ أنْ يعلّمنْي، ثم فررتُ لا ألوي على أحدٍ إلى العمل في البنيان والعمران، وذلك من كثرة ما يستاء الناس من قرقعة الآلة وصخب الآل ووقف الحال وغارة العَفَرِ على الدار.

أما والله لو كان هجاني أبو حياّن حينها بدرر كالتي قرأت، لردمت حفري ودككته ثم فرشته فرش المتقن، ولقرأت على آلي القصيدة معجباً.:)

حيّاك الله شاعرنا الكريم، ما أجمل ما تتحفنا به. فلا زلت أدرس في شعرك وأبحثُ في كلماته في المعجم منذ أيامٍ، مستمتعاً بما أقرأ وأبحث.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 05:10 م]ـ

أضحك الله سنك يا أبا داوود!

إذن فاحمد الله تعالى أنك وَأَلْتَ من الهجاء من بعد ما قام بك سببُه، ووُجد فيك الداعي إليه، ولو أدركتُك وأنت تعمل مع هؤلاء اليحفِريين لهجوتكَ هجاء مرًّا، ولتمثلتُ عند وثبتي عليك بقول الأول:

إِنّي إِذا ما امرُؤٌ خَفَّت نَعامَتُهُ ** إِلَيّ وَاِستحصدت مِنه قوى الوَذَمِ

عَقَدتُ في مُلتَقى أَوداجِ لَبَّتِهِ ** طَوقَ الحَمامَةِ لا يَبلى عَلى القِدَمِ

ـ[محمد داوود]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 08:18 م]ـ

أضحك الله سنك يا أبا داوود!

إذن فاحمد الله تعالى أنك وَأَلْتَ من الهجاء من بعد ما قام بك سببُه، ووُجد فيك الداعي إليه، ولو أدركتُك وأنت تعمل مع هؤلاء اليحفِريين لهجوتكَ هجاء مرًّا، ولتمثلتُ عند وثبتي عليك بقول الأول:

إِنّي إِذا ما امرُؤٌ خَفَّت نَعامَتُهُ ** إِلَيّ وَاِستحصدت مِنه قوى الوَذَمِ

عَقَدتُ في مُلتَقى أَوداجِ لَبَّتِهِ ** طَوقَ الحَمامَةِ لا يَبلى عَلى القِدَمِ

رويدًا! قد فعلتُ وحمدَتْ يحفِرا معي! وفررت ألكز آلتي متمثلاً قول ذلك الناجي:

عدَسَ ما لِ"أبي حيَّانَ" عليكِ إِمَارةٌ ** نجوْتِ وهذا تحْمِلين طليقُ

كيف لا والهجاء يضع من ارتفع فكيف به ومن حفر.

أسعدك الله وأسرَّك أبا حيّان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015