ملتقي اهل اللغه (صفحة 5238)

5 - فَلْيَلُم مَّن يَّلُومُ فِي هَذِهِ الْخُطْـ * ـطَةِ، إنِّي لِظَهْرِهَا مُعْرَوْرِي

6 - وَلَعَمْرِي لأَمْضِيَنَّ عَلَى مَا * كُنْتُ فِيهِ لأَمْضِيَنَّ لَعَمْرِي

7 - قَدْ أَنَخْنَا رِكَابَنَا وعَقَلْنَا * فِي رِكَابِ التُّقَاةِ أَهْلِ الْبِرِّ

8 - وَغَشِينَا نَدِيَّهُمْ لَيْسَ فِيهِ * غَيْرُ دَرْسِ الْهُدَى وَغَيْرُ الذِّكْرِ

9 - فَوَدِدْنَا إذَا جَلَسْنَا إِلَيْهِمْ * لَيْلَةً أَنَّ نَجْمَهَا لا يَسْرِي

10 - ما نُبَالِي وَقَدْ أنارَتْ وُجُوهُ الْـ * ـقَوْمِ أنَّا في غَيْرِ لَيْلِ البَدْرِ

11 - ذَاكَ حَتَّى إذَا الْجِهَادُ دَعانَا * هَشَّ لِلصَّوْتِ كُلُّ طَالِبِ أَجْرِ

12 - فَفَزِعْنَا إلى السِّلاحِ وَثُرْنَا * واسْتَوَيْنَا عَلَى ظُهُورِ الظَّهْرِ

13 - نَنصُرُ اللهَ وَهْوَ يَنْصُرُ مَن وَّا * لاهُ لَسْنَا نَخِيمُ دَونَ النَّصْرِ

14 - ذَاكَ مَا دَأْبُنَا ودَأْبُ عِبَادِ اللْـ * ـلاهِ كَانُوا عَلَى قَدِيمِ الدَّهْرِ

15 - مَا رَمَيْنَا بِسَهْمِنَا غَيْرَ رَامٍ * قَدْ رَمَانَا وَإنَّهُ الْيَوْمَ يَبْرِي

16 - إِنَّمَا الْمِيسَمُ الَّذِي نُوقِدُ النَّا * رَ عَلَيْهِ يُحْمَى لِذَاتِ العُرِّ

17 - مَا ظَلَمْنَاهُمُ وَلا أَنْصَفُونا * وَتَرُونَا وَمَا نُفَاتُ بِوِتْرِ

18 - نَطْلَبُ الذَّحْلَ إِنَّ مَن يَّتْرُكُ الذَّحْـ * ـلَ رَهِينٌ بِهِ لِبَاسُ الصُّغْرِ

19 - رُبَّمَا نَطْلُبُ الذُّحُولَ بِجَيْشٍ * تَهْلِكُ البُلْقُ فِي نَوَاحِيهِ مَجْرِ

20 - فاسْأَلِ القَوْمَ أَثَّفُوا قِدْرَ حَرْبٍ * هَلْ فَثَأْنَا فُوَارَ تِلْكَ القِدْرِ

21 - هَل لَّقِينَاهُمُ بِضَرْبٍ هُوَ الْهَبْـ * ـرُ وَطَعْنٍ نَّتْرٍ وَّرَمْيٍ سَعْرِ

22 - هَل رَّسَوْتُمْ عَلَى الثَّرَى وامْتَنَعْتُمْ * أَمْ طَفَوْتُمْ عَلَى عُبَابِ البَحْرِ

23 - فَانزِعُوا إِنْ خَشِيتُمُ أَن تَكُونُوا * جَزَرَ البِيضِ والرِّمَاحِ السُّمْرِ

24 - أَوَلَمْ تَعْلَمُوا بِمَا نَاوَأَ الإِسْـ * ـلامَ مِن قَبْلِكُمْ رُؤوسُ الكُفْرِ

25 - وَلَكَمْ عَذَّبُوا بِلالاً فَمَا لا * نَ بِلالٌ وَّلانَ عَزْمُ الصَّخْرِ

26 - ثُمَّ سَبْعِينَ قَارِئًا قَتَلُوهُمْ * وأَحَالُوا عَلَى حَمِيِّ الدَّبْرِ

27 - وَدَوَالَيْكَ كُلَّ يَوْمٍ ودِينُ اللْـ * ـلاهِ يَنمِي والكُفْرُ كُفْرٌ يَّحْرِي

28 - فاسْأَلُوا الرُّومَ رُومَ قَيْصَرَ عَنْهُ * هَلْ تَمَلَّى بَعْدَ الفُتُوحِ بقَصْرِ

29 - واسْأَلُوا الفُرْسَ فُرْسَ كِسْرَى عَنِ الإِيـ * ـوَانِ هَل لاَّذَ مِن ذَرَاهُ بكِسْرِ

30 - واسْأَلُوا الصِّينَ وَاسْأَلُوا الِهنْدَ والسِّنْـ * ـدَ وَأَرْضَ الَّتِي وَرَاءَ النَّهْرِ

31 - أَوَمَا آنَ يا زَنَادِيقُ أَن يُّقْـ * ـصِرَ قَوْمٌ عَنِ الْخَنَا والْهُجْرِ

32 - أَوَمَا آنَ يَا زَنَادِيقُ أَن تُمْـ * ـسِكَ عَنْ هِتْرِهَا ذَوَاتُ الهِتْرِ

33 - أَوَمَا آنَ أَن تَسِيرُوا عَلَى اللاَّ * حِبِ قَد طَّالَ سَيْرُكُمْ فِي الوَعْرِ

34 - لا يَغُرَّنَّكُمْ سُكُونُ رِجَالٍ * إنَّ تَحْتَ الرَّمَادِ حَرَّ الجَمْرِ

35 - والهِزَبْرُ الضِّرْغَامُ أَبْأَسُ مَا يُلْـ * ـقَى إذَا كَانَ مُخْدِرًا في الْخِدْرِ

36 - وَكَأَنِّي بِالرَّمْدِ جَلَّلَ أَقْوَا * مًا أَرَاهُ مِنْهُمْ عَلَى قِيسِ فِتْرِ

عمل قيِّم عظيم ..

بارك الله فيكِ ..

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 11:46 م]ـ

على أية حال قد سامحتك والتمست لك العذر؛ لأني وجدتك شاعرًا مفلقًا مثلي،

ما أنا بشاعر ولا مفلق، إنما أنا شعرور.

وأنت إن كنت ترى نفسك شاعرا مفلقا فهذا إنما هو رأيك في نفسك، فلا ينبغي أن تمدح نفسك هكذا هداك الله، وتواضع فما تواضع أحد لله إلا رفعه.

وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[03 - 12 - 2010, 07:16 م]ـ

أخي الأكبر، العالم الجليل، اللغوي الجهبيذ، الشاعر المفلق، الشيخ الكهلاني:

معذرة إن كنت قد أسأت الأدب معك من حيث لا أشعر ولا أقصد، لكن سأقص عليك قصة صغيرة؛ عساك تجد فيها ما تلتمس لي به العذر:

في بلدنا مصر يكثر أدعياء الأدب والنقد واللغة، كما يكثر أدعياء الدين ... لا توجد مؤسسة أدبية تقريبًا في مصر إلا ويتولاها بعض أولئك الأدعياء، منذ أشهر قلائل حضرت ندوة بمؤسسة عالمية في القاهرة، فتكلم مديرها، معقبًا على قصيدة لأحد الشعراء، فقال: (هذه القصيدة تتكون من خمسِ مقاطعٍ) بينما الصواب أن يقول: (من خمسةِ مقاطعَ) .. انظر!!! ذلك المدير الذي ليس هو بأديب ولا ناقد ولا لغوي، كشف بنطقه جملة واحدة، عن جهله بقاعدتين من قواعد النحو، وبعد ذلك ما تكلم إلا لحنَ، وما استشهد ببيت شعر إلا كسرَ، رغم أنه يعمل أستاذًا جامعيًّا بإحدى الكليات المختصة باللغة العربية، حمدت الله في النهاية أنها ليست كلية الآداب؛ حتى لا يجلب إليها العار، فأنا خريج الآداب، وهو أستاذ بكلية أخرى، ليست كلية التربية أيضًا.

العجيب أنه كان مع ذلك يمنع الشعراء والأدباء من التعليق ..

في النهاية أيها الشيخ الجليل: الحمد لله أن وجدت أنه لا يزال في عالم الأدب من هو مثلك، اعتبرني أخاك الأصغر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015