ملتقي اهل اللغه (صفحة 5180)

فن تخريج الشعر، وترتيب مصادره.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[15 - 12 - 2010, 07:44 م]ـ

أمتع الله بمذاكرتكم، وسلك بكم وبنا سبيل المعرفة والعلم وبعد:

،،، لتخريج الشعر قواعد وقوانين، ومناهج وأفانين،

فما بال المتأخرين والمعاصرين من أهل اللغة والأدب ونقاد الأشعار قصروا في توضيح رسومه وعلومه واكتفوا بإشارات هنا وهناك، وجزازات في بطون الأمات، فلم يغاروا من خدمة أهل الحديث لصنعتهم ...

(لعل له عذرا وأنت تلوم)

،،، وكنت قرأت منذ زمن، كلاما للعلامة الطناحي رحمه الله أشار به إلى بعض مسائل هذا الفن، وذلك في مقدمة تحقيق (كتاب الشعر) صنعة أبي علي الفارسي رحمه الله

ففتح لي بذلك أبوابا وأسئلة وإشكالات وأجوبة

وعزمت بعدها على فتح باب المذاكرة في هذا الموضوع، ثم أنسيته

وذكرنيه اليوم ما رأيته من صنيع بعض أفاضل أهل عصرنا في تخريج الأشعار، سلك فيه سبيل أهل التحقيق من أهل الفن.

فهلا تذاكرنا الباب ومسائله، لعلنا نخرج بما يوضح الطريق ويبينه، ويجلي الأمر ويزينه.

فألتمس ممن خبر تخريج الشعر أن يفيدنا ولو بالقليل في ذلك

وأنشد من وقف على كلام أو نقل عن أهل العلم في الباب ألا يبخل به علينا

,,,ودمتم بأمان، وراحة صدر.

وعلى الهامش: فإني أقترح على الإدارة الكريمة إنشاء حلْقة تتعلق بالشعر ونقده وإشكالاته وما يتعلق به ويقسم على قسمين: ما يتعلق بشعر عصر الاحتجاج اللغوي وقسم آخر دونه

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 07:36 م]ـ

هذه قَبَسَات من كلام العلامة الطَنَاحِي رحمه الله المشار إليه في المشاركة الاولى لعلها تكون باكورةَ خيرٍ، وجالبةً للفائدة، وفاتحةً بابَ المذاكرة:

1. قال ما ملخصه: إن الخطوة الأولى في تخريج الشاهد الشعري أن ترده إلى ديوان الشاعر إن كان الشاهد معروف النسبة

فإن لم يكن منسوبا تضاعفت همتك وكنت مطالبا بمعرفة القائل وتحقيق الرواية التي يدور حولها الشاهد

فهذا هو الحد الأدنى في تخريج الشاهد الشعري وقد تكفل به شيخنا العلامة عبد السلام هارون حفظه الله بالوفاء بهذا الجانب في كتابه الرائد (معجم شواهد العربية) ولكن شيخنا لم يقل لك حسبك هذه المراجع التي ذكرتها ....

2. لا تقتصر في تخريج الشاهد الشعري النحوي على الرجوع إلى كتب النحو فقط بل ابحث عنه في كتب اللغة وفنونها من أدب وبلاغة وغيرها، بل ابحث عنه في كتب الجغرافيا والأنساب والبلدان والتاريخ والتراجم بل وفي كتب أصول الفقه أحيانا

وليس هذا من الترف العلمي وعرض العضلات كما يقال

وذلك لأنك قد تجد اختلافا مؤثرا في رواية الشاهد الشعري عما هو عليه في كتب النحاة

وانظر مثالا على ذلك في تحقيق الطناحي الآنف ص 108

،،، أخطاء وعيوب في فن تخريج الشعر:

1. قال رحمه الله وهو يذكر خطوات تخريق كتب التراث ساخرا:

خامسا: تخريج شواهد الشعر من كتاب شيخنا عبد السلام هارون_ وليته ما صنعه!

يريد الاقتصار عليه والاكتفاء به.

2. وأما تخريج الشعر فقد مضى فيه المحقق كما يمضي محققو هذا الزمان على هذا المنهج الغث البارد وهو:

التقاط الحبل الذي مده شيخنا عبد السلام هارون في (معجم شواهد العربية) _ومرة أخرى: ليته ما صنعه_ ثم التنقل بين الكتب، والإغارة على إضافات كبار المحققين، وتسويد الصفحات بمراجع ثلاثة عشر قرنا من الزمان، دون تمييز بين الأصيل من هذه المراجع، وغير الأصيل

3. وقال: والحقيقة أن تخريج الشعر أصبح في هذه الأيام (لعبة سمجة وسخيفة ومملة) ولا تقدم شيئا في طريق العلم، وإلا فما معنى:

تخريج الشعر من كتاب الاختيارين، بعد المفضليات والأصمعيات، أو التخريج من اللسان بعد الصحاح والتهذيب، وبخاصة إذا لم تكن هناك إضافة.

4. وما معنى: الإفراط في تخريج مثل:

إذا قالت حذام فصدقوها ....

أو:

لِيُبكَ يزيد ضارعٌ لخصومة ... ومختبطٌ مما تُطيح الطوائحُ

أو:

أنا ابن جَلا وطلاع الثنايا ... متى اضع العمامة تعرفوني

ومثل هذه الشواهد قد صارت تشبه (وتفضلوا بقبول وافر الاحترام)

5. وما معنى:

إعادة ما ذكره ناشرو الشعر من مراجع في التخريج، مثل إعادة ما أورده الدكتور إحسان عباس في تخريج شعر لبيد أو ما ذكره الأستاذ عبد الستار فراج في شرح أشعار الهذليين.

6. لا تفضح نفسك فتشكك في الشاهد الشعري بحجة أنه غير منسوب لقائله في المصادر ولا تغفل أن الأوائل قد يقولون: قال الشاعر _هكذا بصيغة المذكر_ ويريدون الخنساء وأمثالها من الشواعر

وانظر دليل هذه المسألة في ص17 من تحقيق الطناحي السابق ذكره.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[21 - 12 - 2010, 05:47 م]ـ

في مصادر التخريج

،،، ترتيب المصادر في التخريج:

1. ديوان الشاعر

2. كتاب سيبويه

3 .....

،،، مصادر موثوقة:

1. كتاب سيبويه

2. المقتضب لابن المُبَرِّد

3. ....

،،، مصادر غير موثوقة:

1. ....

،،، أسئلة:

س1: هل يعتمد على رواية أبي الفرج في الأغاني للشاهد الشعري؟ وكيف السبيل عند وقوع اختلاف بين روايته ورواية غيره؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015