ـ[الفارس]ــــــــ[30 - 12 - 2010, 03:44 م]ـ
البسملة1
قال أبو العتاهية رحمة الله عليه يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم ويرثيه:
(ليبكِ رسولَ الله مَن كان باكيا .......... فلا تنسَ قبراً بالمدينةِ ثاويا)
(جَزى اللهُ عنّا كلَّ خيرٍ محمداً .......... فقد كان مَهديا دَليلاً وهاديا)
(وَكانَ رَسُولُ اللهِ روحاً ورحمةً .......... ونوراً وبرهاناً مِن اللهِ باديا)
(وَكانَ رَسُولُ اللهِ بالخيرِ آمراً .......... وكانَ عن الفحشاءِ والسُّوءِ ناهيا)
(وَكانَ رَسُولُ اللهِ بالقسطِ قائماً .......... وكانَ لِمَا اسْترعاهُ مَولاهُ راعيا)
(وَكانَ رَسُولُ اللهِ يَدعُو إلى الهدَى .......... قَلبي رسُول اللهِ لِبَّيه دَاعيا)
(أَيُنْسى أَبرّ الناسِ بالناس كلِّهم .......... وأَكْرمَهم بَيْتاً وَشِعْباً وَوَاديا)
(أَيُنْسى رسولُ اللهِ أكرم مَن مَشَى .......... وآثارُه بالمسجِدَينِ كَمَا هِيا)
(تَكَدَّرَ مِن بعدِ النَّبِي محمدٍ .......... عليه السّلامُ ما كانَ صَافِيا)
(رَكنَّا إلى الدُّنيا الدَّنِيَّةِ بعدَه .......... وكَشَّفَتِ الأَطماعُ مِنَّا المساويا)
(فَكَم مِن مَنارٍ كانَ أَوضحهُ لَنا .......... وَمِن عَلَمٍ أَمْسَى وأَصْبَحَ عَافيا)
(إِذا المرءُ لم يَلبسَ ثِياباً مِن التُّقى .......... تَقَلَّبَ عُرْياناً وإِن كانَ كَاسيا)
(وَخيرُ خِصالِ المرءِ طَاعةُ ربِّه .......... ولاخيرَ فيمنْ كانَ للهِ عَاصيا)
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 02:51 م]ـ
اللهم صل وسلم على رسولك الكريم أتم الصلاة والتسليم وعلى سائر النبيين.
جزاك الله خيرا يا فارس، لعلك يا أخي نقلت القصيدة كما هي ولم تكتبها كتابة، وأحسبك لو كتبتها لاستبان لك بعض ما فيها من الأخطاء.
وأقول قبل ذلك: إن أبا العتاهية رحمه الله اتُّهم بالزندقة، وأنا لا أذكر أنني رأيت في شعره شيئا يدل على هذا، وأظن الإمام ابن عبد البر رحمه الله ردّ هذا الاتهام في بعض كتبه، فقد قرأت له كلاما من قبل في هذا.
والقصيدة الآن ليست عندي، لكني أرى فيها ما يلي:
1 - (تَكَدَّرَ مِن بعدِ النَّبِي محمدٍ .......... عليه السّلامُ ... ما كانَ صَافِيا)
هنا كلمة ناقصة، لعلها: "كل" أو ما أشبهها.
2 - (وَكانَ رَسُولُ اللهِ يَدعُو إلى الهدَى .......... قَلبي رسُول اللهِ لِبَّيه دَاعيا)
الملون بالأحمر لا معنى له، ولعل صوابه والله أعلم: "فَلَبَّيْ"، وهذا الأصل فيه أنه لا يضاف إلا إلى ضمير، ولا يضاف إلى اسم ظاهر، قال ابن مالك رحمه الله في الخلاصة:
وبعض ما يضاف حتما امتنع ** إيلاؤه اسما ظاهرا حيث وقع
كوَحْدَ لَبَّيْ ودوالَي سعدَي ** وشذ إيلاءُ يدي للَبَّيْ
يريد بعجز البيت الثاني قول القائل:
دعوتُ لما نابني مسورا ** فَلَبَّى فَلَبَّيْ يدَي مِسورِ
فهذا قد أضاف "لَبَّيْ" إلى "يَدَي" وهو اسم ظاهر.
وأبو العتاهية أضاف "لَبَّي" إلى "رسول"، فيكون بيت أبي العتاهية:
فَلَبَّيْ رسولِ الله لَبَّيْهِ داعيا
و"لَبَّيْهِ" شاذ أيضا، لأن "لَبَّيْ" يختص بضمير غير الغائب، نحو: لَبَّيك. وهذا كما قال الآخر:
إنك لو دعوتني ودوني ** زوراءُ ذاتُ مترَع بَيونِ
لقُلتُ لَبَّيْهِ لمَن يدعوني
والله أعلم.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 03:41 م]ـ
أنزلتُ من الشبكة نسخة مصورة من ديوان أبي العتاهية، ولم أجد القصيدة فيها.
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 04:22 م]ـ
أنزلتُ من الشبكة نسخة مصورة من ديوان أبي العتاهية، ولم أجد القصيدة فيها.
لعلَّك تراجع أشعارَه بتحقيق د. شكري فيصل، وهي علَى هذا الرَّابطِ:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3191
وشكَرَ اللهُ لكَ.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 04:55 م]ـ
جزاك الله خيرا
نسخة الدكتور شكري فيصل نسخة جيدة، وما عرفتها إلا الآن، أما النسخة التي أنزلتها قبلها فقد وجدتها على هذا الرابط:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1395
وقد نشرتها دار بيروت للطباعة والنشر، وهي نسخة رديئة لا يعول عليها.
أما القصيدة فقد وجدتها في نسخة شكري، لكني لم أجد البيت الذي تكلمنا عنه، وهو:
(وَكانَ رَسُولُ اللهِ يَدعُو إلى الهدَى .......... قَلبي رسُول اللهِ لِبَّيه دَاعيا)
وقد وجدت كلاما لابن عبد البر رحمه الله في مقدمة الديوان فيه دفاع عن أبي العتاهية، وهو غير الكلام الذي أشرت إليه آنفا، فذاك وجدته الآن في: "جامع بيان العلم وفضله"، والله أعلم.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 06:23 م]ـ
1 - (تَكَدَّرَ مِن بعدِ النَّبِي محمدٍ .......... عليه السّلامُ ... ما كانَ صَافِيا)
هنا كلمة ناقصة، لعلها: "كل" أو ما أشبهها.
البيت في نسخة شكري كذا:
تكدَّر من بَعد النَّبيِّ محمَّدٍ ** عليه سلامُ اللهِ ما كان صافِيا
¥