ملتقي اهل اللغه (صفحة 5144)

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 08:14 ص]ـ

جزاكَ اللهُ خيرًا، وبارك فيكَ.

،،،،،،،،،

،،، أبو الفضل العبَّاس بن الفرج الرِّياشيُّ (ت 257)

مِن بُحورِ العِلْمِ، وكِبارِ النُّحاةِ، وأهلِ اللُّغةِ. كانَ حافِظًا للُّغةِ، والشِّعْرِ.

وكانَ يحفَظُ كُتُبَ أبي زيدٍ الأنصاريِّ، وكُتُبَ الأصمعيِّ كُلَّها.

انظُر: «مُعجم الأدباء 4/ 1483»، و «سير أعلام النُّبلاء 12/ 374».

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 12:15 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ومنهم الإمام الحافظ أبو العلاء صاعد بن الحسن البغدادي رحمه الله وغفر له بما حفظ للناس من العلم، قال في مقدمة كتابه النفيس كتابِ الفصوص:

"وإني غيسانَ صباي، وحُميَّا حداثتي، لزمت القاضي أبا سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، وأبا علي الحسن بن أحمد النحوي الفارسي رحمهما الله، حتى استظهرت كتبَ اللغة المتعاورةَ الأمهات الثلاث: الغريب المصنف، والإصلاح، والألفاظ، وكتبَ الأصمعي وأبي زيد وابن الأعرابي، ودواوينَ العرب: الجاهلية ومن بعدها."

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - 01 - 2011, 11:19 م]ـ

جزاكم الله خيرا

،،، أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة البغدادي (322هـ)

قال المسبحي في تاريخه: كان يحفظ كتب أبيه كلها بالنقط والشكل كما يحفظ القرآن، وهي أحد وعشرون مصنفا، فلما سمع بذلك أهل الأدب والعلم جاؤوه، وجاءه أولاة الملوك، فأخذوا عنه.

وقال ابن زولاق: كان مالكيا، شيخا حادا، أذكر أن أباه حفظه كتبه في اللوح.

وكتب ابن قتيبة مشهورة منها أدب الكتاب وأبيات المعاني الكبير والغريب وغيرها من الأسفار الكبار

،،، علي بن منصور بن عبيد الله الخطيبي (622هـ)

قال ياقوت في إرشاد الأريب: المعروف بالأجل اللغوي يكنى أبا علي .... ولا أعلم له في زمانه نظيراً في علم اللغة، فإنه حدثني أنه كان في صباه يكتب كل يوم نصف جزء خمس قوائم من كتاب مجمل اللغة لابن فارس ويحفظه ويقرؤه على علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن القصار، حتى أنهى الكتاب حفظاً وكتابة، وحفظ إصلاح المنطق في أيسر مدة، وحفظ غير ذلك من كتب اللغة والفقه والنحو، وطالع أكثر كتب الأدب، وهو حفظة لكثير من الأشعار والأخبار، ممتع المحاضرة.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[07 - 01 - 2011, 12:10 ص]ـ

،،، محمد بن أبي بكر بدر الدين الشريشي (770هـ)

يستحضر الصحاح والجمهرة والنهاية وغيرها وحفظ الفائق للزمخشرى كله والمنتهى وغريب أبي عبيد وقد عقدت له مجالس متعددة بسبب ذلك، يأخذ كل من الحاضرين مجلدة من الكتب ويمتحنه فيمر فيها، حكى ذلك الصلاح الصفدى والشيخ عماد الدين ابن كثير والشيخ مجد الدين الفِيروزآبادي اللغوى.

،،، عبد الملك بن سراج أبو مروان النحوي (489هـ) إمام مشهور عند أهل الغرب والاندلس

عكف على كتاب سيبويه ثمانية عشر عاما لا يعرف سواه، ثم درس الجمهرة فاستظهرها.

،،، الإمام النحوي أبو الحسن علي بن أحمد الفالي، بفاء.

اشترى منه الشريف المرتضى كتاب الجمهرة لابن دريد بستين دينارا، فإذا عليها للفالي:

أنست بها عشرين حولا وبعتها ... لقد طال وجدي بعدها وحنيني

وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني

ولكن لضعف وافتقار وصبية ... صغار عليهم تستهل شؤوني

فقلت ولم أملك سوابق عبرتي ... مقالة مكوي الفؤاد حزين

وقد تخرج الحاجات يا أم مالك * كرائم من رب بهن ضنين

وإني مولع بكتاب الجمهرة فالحمد لله على وصولها إلينا وأنها لم تفقد.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[09 - 01 - 2011, 08:57 م]ـ

محمد بن أبي بكر بدر الدين الشريشي (770هـ)

يستحضر الصحاح والجمهرة والنهاية وغيرها وحفظ الفائق للزمخشرى كله والمنتهى وغريب أبي عبيد وقد عقدت له مجالس متعددة بسبب ذلك، يأخذ كل من الحاضرين مجلدة من الكتب ويمتحنه فيمر فيها، حكى ذلك الصلاح الصفدى والشيخ عماد الدين ابن كثير والشيخ مجد الدين الفِيروزآبادي اللغوى.

قال الشيخ الإمام مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروزآبادي: حضرت بستاناً بدمشق، وقد جمع فيه الإمام العلامة جمال الدين أحمد بن محمد الشريشي الشافعي وجماعة من أعيان دمشق لمأدبة في يوم الثلاثاء العشرين من شعبان سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وكان ممن حضر المجلس العلامة بدر الدين محمد ابن الشيخ جمال الدين الشريشي المذكور، ومعه ما ينيف على أربعين سفراً من كتب اللغة منها صحاح الجوهري، فأخذ كل من الحاضرين - وهم: الشيخ عماد الدين بن كثير، والشيخ صلاح الدين الصفدي، وشمس الدين الموصلي، وصدر الدين بن العز، وجماعة أخر - في يده سفراً من تلك الأسفار، وامتحن البدر بن الشريشي في السؤال عن الأبيات المستشهد بها، فأنشد كل ما وقع في تلك الكتب، وتكلم على المواد اللغوية من غير أن يشذ عنة شيء منها، وتكلم عليها بكلام مفيد متقن، فجزم الحاضرون أنه يحفظ جميع شواهد اللغة، وكتبوا له إجازة بذلك.

ومن جملة من كتب له الشيخ مجد الدين الفيروزآبادي حاكي الحادثة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015