ملتقي اهل اللغه (صفحة 5056)

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 07:16 م]ـ

بارك الله فيك أبا حيان

ألم أقل إن هذا من بركات بيتك؟

وجزاك الله خيرا أخي فهد

لكن سبحان الله:

تنظم الشعر، وتعلم الجائز والممتنع في لغة العرب، ثم تقول: أليس الهاء حرف حلقي؟

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 07:38 م]ـ

سبق قلم شيخي الفاضل .. فالمعذرة

فقد أسقطت الباء الزائدة سهوا. فالصواب أليس بحرفٍ حلقي.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 07:55 م]ـ

كان يمكن أن تقول ـ يا أخي ـ جررتُ الكلمة على توهُّم وجود الباء في خبر ليس على حدِّ قول الشاعر:

بدا ليَ أني لستُ مدْرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا

فقد توهم الشاعر أن خبر ليس دخلت عليه الباءُ فعطف عليه مجرورا

لكن هل الشعراء هم الذين يحق لهم التوهم فقط أم يجوز لغيرهم؟

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[23 - 10 - 2013, 09:15 م]ـ

(حق التوهم)!! تعبير لطيف.

إذا حق لأحدٍ أن يتوهم فهو المرتجل أقال شعرًا أم قال نثرا. أما المحكِك كلامه والمثقِف قوله، فلا عذر له إن توهم.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[26 - 10 - 2013, 09:37 م]ـ

بارك الله فيكم.

كان قد مرَّ بي في (الحيوان) للجاحظ بيتٌ فيه ذكرُ (الفهَد) محرَّكةً. وقد راجعتُه الآنَ، وهو لأبي حية النميريِّ. وذلك قولُه:

*عنا، وعنك، وعنها نومةَ الفهَدِ*

فالذين يرونَ قياس التحريك في هذا البابِ يعتدّون هذا البيت شاهدًا من السماع على كلمة (فهد) خاصّة، ويسنِدونَ به دعامةَ القياس.

والذين يقصرون ذلك على السماع يجعلون التحريك هنا ضرورةً، لأنه لم يثبت عندهم من غير هذه الجهة وهي محتمِلة، كما يجعلون ما ورد من (فعْل) من غير الحلقي العين محرّكًا في الشعر وحدَه ضرورةً، نحو قول رؤبةَ:

*مشتبهِ الأعلامِ لمّاعِ الخفَقْ*

وأصلها (الخفْق).

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[19 - 11 - 2013, 08:08 م]ـ

قال بعضهم:

ما اسمٌ لطَيرٍ شَطْرُهُ بَلْدَةٌ * في الشَّرقِ، مِن تَصحيفِها مَشْرَبي

وما بَقِيْ تَصحيفُ مَقلُوبِهِ * مُضَعَّفًا قَومٌ من المَغْربِ

أرجو أن يُحَلَّ سريعا، فإنه لغز يسير، وهو مع ذلك جميل مُحكَم.

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 02:11 م]ـ

قمْريّة الوادي تغنّي فقمْ ** كما يقوم البرْبري صاحبي

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 03:57 م]ـ

أحسنت يا أبا فهد، جواب سديد، بارك الله فيك.

والقُمْرِيُّ: ضرب معروف من الطير، وهو في هيئة الحمامة لكنه أصغر منها، ومما يُباين به الحمامَ أن لجميع أفراده لونا واحدا، كلُّهن على نُقبة واحدة، والحمام منه ما تختلف ألوانه اختلافا عظيما، ومنه ضربٌ لونه واحد، كحمام مكة والمدينة، وهو موجود في غيرهما أيضا، فإنه كله على لون واحد، وهو أورق موشًّى بسواد، والوُرقة لون كلون الرماد، كما قال العجاج في وصفه:

قواطنا مكة من وُرْقِ الحَمِي

أي: من ورق الحمام، فحذف الألف والميم ضرورة لإقامة الوزن، وهذا الحذف يُسمى بالتثليم.

وقُمّ: مدينة للرافضة ببلاد فارس، وهي شطر لفظة: (قُمْرِيّ).

وتصحيفها: فَم، وهو محل شرب الإنسان.

وإذا قلبت الباقي وهو: "ري" صار: (ير)، فإن صحفته فهو: (بر)، فإن ضعفته صار: (بربر)، وهم أمة ببلاد المغرب.

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 05:51 م]ـ

ما اسمٌ إذا حذفتَ أوّلَهْ ... يكون باقيه اسم أوّلِهْ

وإن حذفْت ثالثه يكن ... اسمٌ جميْلٌ أو فقل حسنْ

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 06:50 م]ـ

عذرا:

ما اسمٌ إذا حذفتَ أوّلَهْ ... يكون باقيه اسم أوّلِهْ

وإن حذفْت ثالثا يكن ... إسما جميْلا أو فقل "حسنْ"

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 06:52 م]ـ

رَضِيَ الإلهُ عن الحُسَيـ *ــنِ وعن عَلِيٍّ والحَسَنْ

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 06:54 م]ـ

أحسنت، أحسن الله إليك.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 07:09 م]ـ

من أحاجي اللغويين أن يأتي السائل بلفظ مركب من كلمتين، وربما زاد عن كلمتين، ويطلب بدله لفظا مفردا لو جُزِّئَ أَدَّى معنى ذلك اللفظ المركب.

كأن يقول السائل: ما مثل قولي: (اطلُبْ طريق)؟

فيجاب: سلسبيل.

فهذا اللفظ المفرد لو جزئ أدى معنى ذلك اللفظ المركب، فإنك تقول في تجزيئه: سَلْ سَبيل، وهي بمعنى قولك: اطلُبْ طريق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ونلغز هنا بقول أبي الوفاء العُرْضي الحَلَبي (ت 1071هـ) على النمط المذكور:

يا مُفردًا في ما جَمَعْ * وكاملا في ما ابتدعْ

بيِّن لنا أُحجِيَّةً * حاصلُها: اسكُتْ رَجَعْ

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[20 - 11 - 2013, 09:29 م]ـ

صهْباء = صهْ باءَ

------------------------------

ما مثل قولي: ما ترغبه مضى؟

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[21 - 11 - 2013, 04:23 م]ـ

الإجابة:

مناكفات = مناك فات

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[21 - 11 - 2013, 05:39 م]ـ

بارك الله فيك.

قد فكرت فيه طويلا، وأتيتُ منه بستة حروف، وأخطأت في الحرف السابع!

فقد قدرت أنه: منعكفات، وهذا ليس بينه وبين الجواب إلا اختلاف حرف العين، لكنه لا يؤدي المعنى المطلوب.

وقد قدرت والله أن أوله ميم وأن آخره كفات، لكني لم أصل إلى الحرفين الباقيين.

وقلت: لعله (معتكفات)، وأخطأ صاحبنا واضع اللغز، فرأى (معتك)، فظنها من العجلة (متعتك)!

والمقصود أني حمت حوله ولم أصل إليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهنا لغز للحريري، قال:

يا ذا الذي فاق علمًا * ولم يُدنِّسه شَينُ

ما مِثلُ قولِ المُحاجي * ظَهرٌ أصابَته عَينُ

والمرجو من الإخوة أن يحلُّوه باجتهادهم دون بحث في البحَّاثات.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015