ـ[أبو مالك الدرعمي]ــــــــ[13 - 05 - 2011, 03:52 ص]ـ
سينيةُ المآسى!
بارك الله فيك أخى، وأبعدك عَنْ ضرْبِ الكراسى.
ممتن لمرورك
بارك الله فيك.
---------
مسائل:
المسألة الألى: التعدد شرع الله، وللفائدة هو نعمة للمرأة بشكل عام،وهو بلا شك عفة وخير كثير، وهو كذلك مسئوليه وزيادة تبعات.
---------------------
المسألة الثانية:
وقد نصح العلامة الألباني طالب العلم أن يكتفي بواحدة ليتم له أمره.
وأنت كطالب علم بين درس وقرآن وتحضير خطبة ونسخ ولقاءات وعمل جماعي و .......
في كل هذا زوجتك الوحيدة التي لا شريك لها تساعدك وتدفعك.
أما بعد الزواج من الثانية فيحدث ما لا يسر من الناحية العلمية وتتغير الزوجة بشكل خطير (في كثير من الوقائع)
--------------------
المسألة الثالثة:
النبي صلى الله عليه وسلم لاقى الكثير من ابتلاءات غيرة نسائه رضي الله عنهن، فما بالك بنسائنا.
وهل تأمن لزوجة تتابع هذه العناوين (كيف تتخلصين من زوجك؟)، (عروض مخفضة لأكياس تعبئة قِطَع الأزواج)، (طريقة قتل الأزواج بدون ملاحقة قضائية) .. ابتسامة
-------------------
المسألة الرابعة:
العادي عند المتنسكين (الملتزمين أو المتدينين) أن المتزوج من واحدة لا يجد صعوبات.
حياة هادئة.
ولكن بعد التعدد تُغير الغيرة النساء.
انظر إلى أمنا عائشة رضي الله عنها، تلبس وتخرج في الليل وتتبع النبي صلى الله عليه وسلم؛ تترقب وتخشى وتغار عليه رضي الله عنها.
بصراحة إني أعذر النساء، صعب جدا عليهن أن يتخيلن الزوج في حجرة مغلقة مع زوجة أخرى، ولكن هذا بلاء يؤجرن عليه بالصبر والاحتساب.
----------------
المسألة الخامسة والمهمة جدا:
لا تظن أني أتحدث عن نفسي في كل ما ذكرت.
إنما أجمل أحوال الكثير (وقلت هذا من باب ضرب المثل)
وإلا فالحالة عندي مستقرة (الآن في هدنة!!) ابتسامة ..
ـ[عامر الصانع]ــــــــ[13 - 06 - 2011, 08:15 ص]ـ
قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق حلاوة العيش فتزوج امرأتين ثم ندم فأنشأ يقول:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي ... بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروقاً ... أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي وتمسي ... تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي ... فما أعرى من احدى السخطتين
وألقى في المعيشة كلّ ضرّ ... كذاك الضّرّ بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى ... عتابٌ دائمٌ في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريماً ... من الخيرات مملوء اليدين
وتدرك ملك ذي يزن وعمرو ... وذي جدنٍ وملك الحارثين
وملك المنذرين وذي نواسٍ ... وتبعٍ القديم وذي رعين
فعش عزباً فإن لم تستطعه ... فضرباً في عراض الحجفلين
نقلت هذا من باب الطرفة فقط لا على سبيل الجد وأقول أن الأصل التعداد لا الإفراد وأرجوااا أن لايغضب أحد
ـ[عامر الصانع]ــــــــ[13 - 06 - 2011, 08:19 ص]ـ
ممتن لمرورك
بارك الله فيك.
---------
مسائل:
المسألة الألى: التعدد شرع الله، وللفائدة هو نعمة للمرأة بشكل عام،وهو بلا شك عفة وخير كثير، وهو كذلك مسئوليه وزيادة تبعات.
---------------------
المسألة الثانية:
وقد نصح العلامة الألباني طالب العلم أن يكتفي بواحدة ليتم له أمره.
وأنت كطالب علم بين درس وقرآن وتحضير خطبة ونسخ ولقاءات وعمل جماعي و .......
في كل هذا زوجتك الوحيدة التي لا شريك لها تساعدك وتدفعك.
أما بعد الزواج من الثانية فيحدث ما لا يسر من الناحية العلمية وتتغير الزوجة بشكل خطير (في كثير من الوقائع)
--------------------
المسألة الثالثة:
النبي صلى الله عليه وسلم لاقى الكثير من ابتلاءات غيرة نسائه رضي الله عنهن، فما بالك بنسائنا.
وهل تأمن لزوجة تتابع هذه العناوين (كيف تتخلصين من زوجك؟)، (عروض مخفضة لأكياس تعبئة قِطَع الأزواج)، (طريقة قتل الأزواج بدون ملاحقة قضائية) .. ابتسامة
-------------------
المسألة الرابعة:
العادي عند المتنسكين (الملتزمين أو المتدينين) أن المتزوج من واحدة لا يجد صعوبات.
حياة هادئة.
ولكن بعد التعدد تُغير الغيرة النساء.
انظر إلى أمنا عائشة رضي الله عنها، تلبس وتخرج في الليل وتتبع النبي صلى الله عليه وسلم؛ تترقب وتخشى وتغار عليه رضي الله عنها.
بصراحة إني أعذر النساء، صعب جدا عليهن أن يتخيلن الزوج في حجرة مغلقة مع زوجة أخرى، ولكن هذا بلاء يؤجرن عليه بالصبر والاحتساب.
----------------
المسألة الخامسة والمهمة جدا:
لا تظن أني أتحدث عن نفسي في كل ما ذكرت.
إنما أجمل أحوال الكثير (وقلت هذا من باب ضرب المثل)
وإلا فالحالة عندي مستقرة (الآن في هدنة!!) ابتسامة ..
لقد نبّه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على استخدام كلمة (ملتزم) أرجو منك أن تراجعها وتفيدنا بها 0
وجزاك الله خيرا على كتاباتك النافعة0