ـ[محمد داوود]ــــــــ[03 - 03 - 2012, 03:22 م]ـ
بِأَنَّ زَنْادَيِقِ الْبِلَاْدِ تَأَلَّبُوْا
قصدتُ الفتحةَ على قافِ زناديقَ
سَتَعْلَمُ يَاْ زِنْدِيقُ أَيِّي وَأَيُّكُمْ
قصدت أَيِّكُمْ
وسؤالي: أليست أيَّ الأولى مفعول به كُسرت ياءه اضطراراً لمناسباتها حركة ياء المتكلم بعدها؟ وعطفت عليها أَيِّكُمْ فاضطررنا لكسرها بالعطف؟
أخشى أنْ أكونَ سؤلاً اليومَ!
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[03 - 03 - 2012, 06:18 م]ـ
يا أبا داوود قد نظرت في تنسيقك للقصيدة فرأيت شيئا جميلا جدا، يدل على ذوق بديع رفيع، وهذه فرصة لنا أن وجدنا مثلك صاحب معرفة وصاحب بذل وكرم، فلك الشكر الكثير.
بِأَنَّ زَنْادَيِقِ الْبِلَاْدِ تَأَلَّبُوْا
قصدتُ الفتحةَ على قافِ زناديقَ
لا أدري من أين أتت الكسرة المذكورة، وزناديق: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
قصدت أَيِّكُمْ
وسؤالي: أليست أيَّ الأولى مفعول به كُسرت ياءه اضطراراً لمناسباتها حركة ياء المتكلم بعدها؟ وعطفت عليها أَيِّكُمْ فاضطررنا لكسرها بالعطف؟
أخشى أنْ أكونَ سؤلاً اليومَ!
أي الأولى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم.
وأي الثانية: معطوف عليه منصوب مثله.
فصواب البيت: "أيي وأيَّكم"
وأما ما ذكرته من أن الثانية مكسورة فغير صحيح، وليست هي في موضع جر، وليس الذي عطفت عليه بمجرور وإن كان آخره مكسورا، فليس كل كسرة تكون علامة للجر، بل الجر هو الكسرة التي يحدثها العامل -أو ما ناب عنها- في أواخر الكلم المعربة.
وأشكر لك تنبيهك بارك الله فيك.
والله أعلم
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[03 - 03 - 2012, 08:50 م]ـ
بارك الله فيكم.
الصوابُ في قول أستاذنا صالح (أيِّي) الرفعُ على الابتداءِ، و (أيُّكم) معطوفٌ عليه مرفوعٌ مثلَهُ، والخبر جملةُ (سيقبض يومًا ...)، والجملة من المبتدأ والخبر في موضع نصبِ مفعولي (تعلم)، ومثلُهُ في التنزيل قولُهُ: ((ولتعلمنَّ أيُّنا أشدُّ عذابًا وأبقى)).
ـ[محمد داوود]ــــــــ[04 - 03 - 2012, 04:59 ص]ـ
لا أدري من أين أتت الكسرة المذكورة، وزناديق: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شكر الله لك يا شيخنا.
أنا وضعتها سهواً، وكنت هنا أستدرك على ضبطي، ثم سألت عن إعراب الأخرى.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 04 - 2012, 12:21 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة البائية التي وضعتها من قبل في هذا الحديث، وقد قام بتنسيقها تنسيقا جميلا مؤنقا: أخونا الأستاذ الفاضل محمد بن داود وفقه الله، فجزاه الله عني خيرا، وكتب له الأجر والثواب، ونفع به.
ـ[محمد داوود]ــــــــ[11 - 04 - 2012, 09:18 ص]ـ
حقيقة الأمر أنني أفدت كثيرًا من تنسيق هذه القصيدة الفصيحة.
سرت ولغتها بين المعاجم، تأخذني مادةَ كلمةٍ لآخرى، فقيدت رصيدًا قيما من المفردات في كناشةٍ خصصتها لهذا الغرض.
ولم يكن ذلك لفهم المعنى فقط، بل لاستطاعه ضبط ماتوسط من حروف كلمها.
ثم أعربتها لأضبط أواخر الكلمات المعربة منها. ثم نسقتها فعرضتها عليه، فصحح ضبطي، أخي وشيخي أبو حيّان، جزاه الله خيرًا، فزادت الفائدة.
جعل الله ما يكتب، منافحًا عن الإسلام ومكافحًا للعابثين بشرعته، في كفة حسنات ميزانه، إنه عز وجل ودودٌ كريمٌ.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[13 - 04 - 2012, 02:37 م]ـ
الأستاذين الفاضلين / صالحا العمري، محمد بن داوود
ما رأيكم دام فضلكم أن أنشر هذه البائية على المنتديات كالألوكة، وملتقى أهل الحديث؟
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[13 - 04 - 2012, 07:27 م]ـ
نعم، بارك الله فيك.
انشرها حيثما شئت، وأسأل الله لك الأجر والثواب.
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[12 - 05 - 2012, 01:31 م]ـ
نرغب في نسخة ليست على صيغة (بي دي إف) من قصيدة أبي حيان البائية المشكولة.
ولكم الشكر.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[12 - 05 - 2012, 02:47 م]ـ
جزاك الله خيرا.
سأطلب من الأستاذ محمد داود أن يرفقها هنا إن كانت ما زالت محفوظة عنده.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 05 - 2012, 06:04 م]ـ
أعتذر إليك من التأخر أيها الأديب، وقد أخذت الملف من الأستاذ الفاضل/ أبي حسين محمد بن داود، ولكنني وجدت فيه صئبلا خنفقيقا، وجدت فيه فيروسا معضلا حتى قال لي حاسوبي: "لقد تسبب فتح هذا الملف في خطأ خطير"، لكن الله أعانني فأقدمت عليه وتمثلت بقول عمرو بن أحمر الباهلي:
فأَشْرَطَ نفسَه حرصا عليها ** وكان بنفسه حَجِئًا ضنينا
والقصيدة في الملف الذي في المرفقات مضبوطة ولكنها غير منسقة.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 05 - 2012, 06:31 م]ـ
ومما قلته قديما قبل سبع سنين أو نحوها:
كم أشرب الحزن صِرفًا لا سرورَ به * وما طعِمتُ سرورا دون أحزانِ
إذا نظرت إلى شيء ففرَّحني * عاد الذي سرَّني منه فأبكاني
ومما قلته بعد ذلك:
يا أيهذا الذي في قلبه كَمَدٌ * ما بالُهُ غاب منك الرونقُ النَّضِرُ
وقد أراكَ وما يعروك من نَصَبٍ * ولا يمسُّك لا أَينٌ ولا حَسَرُ
ثم قلت أذكر شقيقا لي:
نفسي فداء الذي ما عنده دَغَلٌ * وليس في قوله مَينٌ ولا هَذَرُ
ولا تَضَرَّمُ في أحشائه إِحَنٌ * ولا يروعُك منه الزَّهوُ والأَشَرُ
¥