عَلَيكَ لِلناسِ بِنُصحِ الجَيبِ ... وَكُنْ مِنَ الناسِ أَمينَ الغَيبِ
إِرضَ مِنَ الدُنيا بِما يَقوتُكا ... وَاِعلَم بِأَنَّ الرِزقَ لا يَفوتُكا
القوتُ مِنْ حِلٍّ كَثيرٌ طَيِّبُ ... وَالحَظُ بِكرٌ تارَةً وَثَيِّبُ
أَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَة ... وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَة (76)
لِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكا ... وَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكا
تَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ ... أَعظَمُ ما فاهَتْ بِهِ الأَفواهُ
ما أَوسَعَ اللَهَ لِكُلِّ خَلقِهِ ... كُلٌّ فَفي قَبضَتِهِ وَرِزقِهِ
بِاللَهِ نَقوى لأَداءِ حَقِّهِ
------------------------------------------------------------------------------------------
(64) ذريع: السريع الكثير وفي صفته: «كان ذَرِيعَ المَشْي» أي سَريعَ المشْيِ واسِع الخَطْو,
ومنه الحديث: «فأكلَ أكْلاً ذَرِيعاً» أي سريعا كَثيرا
(65) الصريع: المطروح على الأرض والمجنون
(66) ثَقَّفَه تَثْقيفاً: سَوَّاهُ.
(67) الربيع: النَّهر الذي يَسْقي الزَّرع, ومنه الحديث: ((فعدَاَ إلى الربيع فتطَهَّر)) ,
والربيع أيضا: الزمان المعروف في السنة, وفي حديث الدعاء: ((اللهم اجْعَل القُرآنَ ربِيعَ قَلْبي))
جَعَله ربِيعاً له لأنّ الإنْسَانَ يرتاح قلبُه في الرَّبيع من الأزْمَان ويميلُ إليه.
(68) الكَهْل من الرِجال: مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين,.وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين,.
وقد اكْتَهل الرجل وكاهَل، إذا بَلَغ الكُهولة فصار كَهْلاً.
(69) الفحص: شدة الطلب خلال كل شيء
(70) البيود: الإنقطاع والذهاب
(71) تعز: من العزاء والتعزية: وهو الصبر والتسلية بعد المصيبة
(72) أولع به ولوعا وإيلاعا: إذا لج
(73) من نتجت الناقة إذا ولدت
(74) الجديدان: هما الليل والنهار أو الغدوة والعشية وهما من الإثنين الذين لا يفردان من لفظهما
(75) الصيت:شديد الصوتِ عاليَه
(76) الخطرة: الوسوسة وفي حديث سجود السَّهُو: «حتى يَخْطِر الشيطان بين المرءوقَلْبه»
ـ[سلمان بن أبي بكر]ــــــــ[31 - 07 - 2011, 12:09 ص]ـ
كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّع ... وَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقِّع
ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الحَلالِ ... ما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيالِ
ما أَكذَبَ الآمالَ عِندَ الحَينِ ... وَالخَيرُ في إِصلاحِ ذاتِ البَينِ
آيُّ رَجاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُ ... وَرُبَّما خانَتْ عَسى وَسَوفُ
ما هُوَ إِلا الخَوفُ وَالرَجاءُ ... لا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ
يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِ ... أَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ
يا عَينُ قَدْ نُكيتِ إِنْ بَكيتِ
بَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا ... سُبحانَ مَنْ أَضحَكَنا وَأَبكى (77)
يا لِلبِلى يا لِلبِلى يا لِلبِلى ... إِنَّ البِلى يُسرِعُ تَغْيِّرَ الحِلا (78)
لا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ ... وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُ
نَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ ... مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُ
لَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا ... مَنْ نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَينا
أَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ ... طوبى لِمَنْ كانَ لَهُ قُنوعُ
سُبحانُ مَنْ ذَلَّتْ لَهُ الأَشرافُ ... أَكرَمُ مَنْ يُرجى وَمَنْ يُخافُ
ما هُوَ إِلا العَزمُ وَالتَوَكُّل ... البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُل
كَم مَرَّةٍ حَفَّتْ بِكَ المَكارِه ... خارَ لَكَ اللَهُ وَأَنتَ كارِه
عَجِبتُ لِلدَهرِ وَلانقِلابِه ... ما لَكَ لا تُعنى بِما يُعنى بِه
إِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحِدا ... نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشِدا
يا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَها ... ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَها (79)
النَفسُ أَعدى لَكَ مِمّا تَحسِبُ ... حَسبُكَ مِنْ عِلمِكَ ما تُجَرِّبُ
يا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبا ... يا عَجَباً لِمَن لَها وَلَعِبا
يا عَجَباً لِلطَّرفِ كَيفَ يَطمَحُ ... يا عَجَباً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُ (80)
ما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمِح ... لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَرَح
يا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتا ... يا رَبِّ ما أَحسَنَ ما عَلَّمتا
¥