ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 07:34 م]ـ
(1)
تَفَكَّرْتُ فِي النَّحْوِ حَتَّى مَلِلْتُ ...................
................... وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي لَهُ وَالبَدَنْ
أَجِيبُوا، لِمَا قِيلَ هَـ?ـذَا كَذَا ...................
................... عَلَى النَّصْبُ؟ قَالُوا: لِإِضْمَارِ (أَنْ)
،،،،،،،،،
أظن - والله أعلم - أن " التاء " في "مللت" ساكنة حتي لا ينكسر الوزن، وكلمة "النصب" مجرورة.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 08:55 م]ـ
أظن - والله أعلم - أن " التاء " في "مللت" ساكنة حتي لا ينكسر الوزن، وكلمة "النصب" مجرورة.
جزاك الله خيرا ..
- التاء في (مللتُ) مضمومة، والوزن مستقيم (فعولُ)، ولا يستقيم بسكون التاء.
- والضم في باء (النصب) خطأ طباعي، وتم تصحيحه ..
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[28 - 11 - 2011, 11:29 م]ـ
جزاك الله خيراً، وأقول لنفسي مؤدِّباً:-
" يا ذاكرَ ال" رضوان " كُن متأدِّباً ... واعرِف عظيمَ منازلِ ال " رضوان " "
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 03 - 2012, 07:49 ص]ـ
(؟؟؟)
.. في ذمِّ النَّحْوِ وأصحابِهِ (!) ..
النَّحْوُ شُؤمٌ كُلُّه فاعلَموا ... يذهبُ بالخيرِ مِنَ البَيْتِ
خيرٌ من النَّحْوِ وأصحابِه ... ثريدةٌ تُعْمَلُ بالزَّيْتِ
[شذرات الذهب: 7/ 126]
ـ[الباز]ــــــــ[30 - 03 - 2012, 10:35 م]ـ
مرَّت بنا هيفاءُ مقدودةٌ==تركيَّةٌ تُنمَى لتُرْكِيِّ.
تَرنُو بطرفٍ فاترٍ فاتنٍ==أضعَفَ من حُجَّة نَحْوِيِّ.
ـ[الباز]ــــــــ[31 - 03 - 2012, 03:21 م]ـ
حضر أعرابيّ مجلسَ الكسائي وهم يتحاورون في النحو، فأعجبه ذلك. ثم تناظروا في
التصريف، فلم يهتد إلى ما يقولون، ففارقهم وهو يقول:
ما زال أخذُهمُ في النّحو يعجبني ... حتى تعاطوا كلام الزنج والرومِ
بمفعلٍ فعلٍ لا طابَ من كلمٍ ... كأنه زجَلُ الغربان والبُومِ
ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 01 - 2013, 01:17 م]ـ
،،،،،،،،،
النَّحْوُ قنطَرةُ الآدابِ هَلْ أحدٌ فاصل1يُجاوِزُ البحرَ إلاَّ بالقناطيرِ
لَوْ تعلمُ الطَّيرُ ما في النَّحوِ من أدبٍ فاصل1حنَّتْ وأنَّتْ إليه بالمناقيرِ
إنَّ الكلامَ بلا نَحْوٍ يُماثِلُهُ فاصل1نَبْحُ الكلابِ وأصواتُ الزَّنابيرِ
[شرح لامية ابن الوردي، للقناوي: 180]
فاصل2فاصل2فاصل2
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 01 - 2014, 12:25 م]ـ
ذُكِرَ في حاشيةِ تَرجمةِ عِيسَى بنِ عَبدِ العزيزِ الجزوليِّ في (بُغيةِ الوعاة 2/ 237) أنَّ بعضَ أَهلِ مراكِش أنشدَ:،،،،،،،،،
لَيسَ لِلنَّحْوِ جِئْتُكمْ ..... لَا وَلَا فِيهِ أَرْغَبُ
خَلِّ زَيدًا لِشَأْنِهِ ..... أَينَما شَاءَ يَذْهَبُ
أَنَا مَالي وَلِامْرِئٍ ..... أَبَدَ الدَّهْرِ يُضْرَبُ
،،،،،،،،،
أوردَ الخبرَ ابنُ خلّكان في {وفيات الأعيان 3/ 490}؛ قالَ:
(وكانَ [الجُزُوليُّ] إمامًا في القراءاتِ، والنَّحو، واللُّغةِ، وكانَ يتصدَّر في الجامعِ للإقراءِ ... وذكرَ بعضُ أصحابِه أنَّه حضرَ عندَه ليقرأَ عليه قراءةَ أبي عَمْرٍو، فقالَ بعضُ الحاضرينَ: أتريدُ أن تقرأَ علَى الشَّيخِ النَّحوَ؟ قالَ: فقلتُ: لا، قالَ: فسألَني آخرُ كذلك، فقلتُ: لا، فأنشدَ الشيخ، وقالَ: قُل لهم:
لستُ للنَّحوِ جئتُكمْ ..... لا ولا فيهِ أرغَبُ
خَلِّ زيدًا لشأنهِ ..... أينَما شاءَ يذهَبُ
أنا ما لي ولامرِئٍ ..... أبدَ الدَّهْرِ يضربُ) انتهى.