ملتقي اهل اللغه (صفحة 4878)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 12:40 م]ـ

لغزٌ:

(مِنْ أَلفاظِ القُرآنِ الكريمِ، تكلَّمت بهِ العَربُ على أَربعينَ لُغة،

إِنْ قُلْتَ: هُو اسمٌ. أَخطأتَ، وإِنْ قُلتَ: هُو فِعلٌ. لَمْ تُصِبْ، وإِن قُلتَ: هُو حَرفٌ، كُنتَ عَن الصَّوابِ أَبْعَد!!)

ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 12:45 م]ـ

لغزٌ:

(مِنْ أَلفاظِ القُرآنِ الكريمِ، تكلَّمت بهِ العَربُ على أَربعينَ لُغة،

إِنْ قُلْتَ: هُو اسمٌ. أَخطأتَ، وإِنْ قُلتَ: هُو فِعلٌ. لَمْ تُصِبْ، وإِن قُلتَ: هُو حَرفٌ، كُنتَ عَن الصَّوابِ أَبْعَد!!)

الجوابُ:

(أُفّ)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 12:54 م]ـ

قات لك الله!!

ما كان أسرع إجابتك!!

.............

بارك الله فيك ..

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 02:28 م]ـ

يبدو أن الأستاذ أبا إبراهيم-حفظه الله-على مذهب أبي جعفر بن صابر في أن الكلام أربعة أقسام!

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 03:48 م]ـ

يبدو أن الأستاذ أبا إبراهيم-حفظه الله-على مذهب أبي جعفر بن صابر في أن الكلام أربعة أقسام!

حياك الله أستاذنا الكريم ..

ولست أقول بهذا، ولا أعرفه، وإنما قصدت أن من يسمي كلمة (أف) ـ ونحوها من أسماء الأفعال ـ أسماء مخطئ من حيث إنه لم يصب التسمية الدقيقة لهذه الكلمات، ولو كنت على مذهب من يقول إن الكلام أربعة أقسام لقلت: وليست الكلمة اسما ولا فعلا ولا حرفا ..

والله تعالى أعلم ..

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[26 - 10 - 2011, 04:01 م]ـ

للفائدة:

فصَّل الزَّبيديُّ في (تاج العروس: 23/ 21 وما بعدَها) اللُّغاتِ الواردةَ في كلمةِ (أُفٍّ) وأوصلَها إلى خَمسينَ، وختمَ المبحثَ بقولِه:

(فإذا جمعناها مع ما قبلَها مِن الأوجُهِ يتحصَّل لنا خمسونَ وجهًا، وأمَّا بيتُ ابنِ مالكٍ ـ المتضمِّنُ العشرةَ منها ... فهو هذَا:

فَأُفَّ ثَلِّثْ وَنَوِّنْ إِنْ أَرَدْتَ وَقُلْ ... أُفَّا وَأُفِّي وأُفَّةً تُصِبِ (1)

وقد ذيَّلتُ عليه ببيتين جمعتُ فيهما ما بقيَ من لُغاتِه، لا على وجهِ الاستيعابِ، فقلتُ:

وَأَفِّ آفٍ أَفْ أَفَّا وَأَفُّ وَأُفْ ... وَإِفْ وَأُِفِّى أَمِلْ وَاضْمُمْ مَعَ النَّسَبِ

إِفُّ وأُفَّه وَثَلِّثْ فَاءَهُ وَإِفٍ ... إِفَّا يَلِيهِ أَفٍ مع إِفَّ فَاحْتَسِبِ) اهـ

ثمَّ شرحَ الأبياتَ وما تضمَّنتهُ من اللُّغاتِ.

..............

(1) هكذا أورد البيت، ولعل فيه سقطا.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[12 - 12 - 2011, 12:18 م]ـ

لغزٌ:

صِيغَةُ مُبالَغةٍ عَلَى وَزْنِ (فَعِلْ) بُنِيَت عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ

(فَاؤُهُا وعَينُها ولَامُها)؟!

،،،،،،،،،

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[12 - 12 - 2011, 08:39 م]ـ

جزاك الله خيرا يا أبا إبراهيم

هل أردت: (البَبّ)؟ وهو الغلام السمين.

أم هو في (}) و (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -)؟

قال في اللسان: "قال الأزهري: لم يجئ ثلاثة أحرف من جنس واحد، فاؤها وعينها ولامها حرف واحد، إلا قولهم: قعد الصبي على قَقَقِه وصَصَصِه، أي: حَدَثِه"

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[12 - 12 - 2011, 10:18 م]ـ

بارك الله فيك أبا حيان ..

لكن .. ليس الجواب ما ذكرته، فإن المطلوب (صيغة مبالغة)، (على وزن فَعِل)، وليس فيما ذكرت ما اجتمع فيه هذان الأمران ..

(عذرا، حاول مرة أخرى!!) ..

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[13 - 12 - 2011, 05:04 ص]ـ

لستُ منْ دَدٍ ... ؟

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[13 - 12 - 2011, 09:53 ص]ـ

لستُ منْ دَدٍ ... ؟

باركَ الله فيكَ أبا مُسلمٍ، هذا سؤالٌ أم جوابٌ؟!

إن كان جوابًا فقد أصبتَ، لكن ليست الكلمةُ المقصودةُ في اللُّغزِ (دَدٍ)، فهذه مِن حَرفَين، والمُراد (دَدِد)، ومنها قولُ الطرمَّاح على رِوايةِ بعضِهم:

واستَطْرَقَتْ ظُعْنُهمْ لمَّا احزأَلَّ بِهِمْ ... مع الضُّحَى ناشِطٌ من داعِبٍ دَدِدِ

قالَ في (اللِّسانِ): ومِنهم من يروي هذا البيتَ: (من داعِبٍ دَدِدِ) يجعله نعتاً للداعب، ويَكْسَعُه بدال أُخرى لِيَتِمّ النعت؛ لأنَّ النَّعت لا يتمكَّنُ حتَّى يصيرَ ثلاثةَ أَحرفٍ اهـ

والدد معناه اللهو واللعب.

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[13 - 12 - 2011, 08:42 م]ـ

باركَ اللهُ فيكم أستاذَنا وَجزاكُمْ عنّا خَيْرًا ... للهِ دَرّكُمْ أهلَ اللّغةِ ...

إنّما قصدتُ (دَدِد) وَلكنْ بالإشارةِ إلى ما رواهُ البخاريّ-في الأدبِ المفردِ- وغَيرُهُ مِنْ حديثِ أنسٍ -رضيَ اللهُ عنْهُ-، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وَسلّمِ-: لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلَا الدّدُ مِنّي بشيءٍ [ضعفه الألبانيّ] وَالدّدُ كمَا تفضّلتُم: اللهْوُ وَاللّعِبُ

قَالَ الأزهريّ في تهذيبِهِ: " وَقالَ اللّيثُ: دَدٌ حِكايةُ الاستنانِ للطَّرَبِ، وضَرْبِ الأصابعِ في ذلكَ، وإنْ لَم تُضْرَبْ بَعْدَ الجريِ في بِطالَةٍ فهوَ دَدٌ.

وَقالَ الطّرماحُ: ... ". [تهذيبُ اللّغةِ: ص157]

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015