ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 01 - 2012, 07:43 ص]ـ
بارك اللهُ فيكَ، وأثابَكَ.
أرجو أنْ تأذنَ لي بمُلاحَظةٍ تتعلَّقُ بقافيةِ هذا البَيْتِ:
فقلتُ لها رويدكِ يا فتاتي ... فإنِّي قد أرَى ما لا ترَيْنا
فالرِّدْفُ -ههنا- جاءَ ياءً ساكِنةً مفتوحًا ما قبلَها، وكانَ يجبُ أن يكونَ ما قبلَها مكسورًا؛ إذْ لا يُجْمَعُ بينهما في قصيدةٍ واحدةٍ. قالَ الأخفشُ -رحمهُ اللهُ- في «القوافي 14»: (ويكونُ الرِّدْفُ واوًا ساكنةً [أو ياءً ساكنةً] في هذا الموضِعِ، تجتمعانِ في قصيدةٍ، إذا انفتحَ ما قبلَهما؛ نحو: قَوْل مع قَيْل، أو انضمَّ ما قبلَ الواوِ، وانكسرَ ما قبلَ الياءِ؛ نحو: قُولا مع قِيلا. فإن انكسرَ ما قبلَ الياء؛ لَمْ يجُزْ معَها ياءٌ مفتوحٌ ما قبلَها؛ نحو: بِيع مع بَيْع، وكذلك إذا انضمَّ ما قبلَ الواو؛ لَمْ تجُزْ مع واوٍ مفتوحٍ ما قبلَها؛ نحو: قُول مع قَوْل) انتهَى.
ولديَّ استفسارٌ عن إعرابِ هاتينِ الكلمتَيْنِ: إحداهما: (الأمينَا) في قولِكَ: (فما هو بالمصدَّقِ والأمينا)، والأُخْرَى: (أجمعينَا) في قولِكَ: (به تشدو المآذنُ أجمعينا).
وفَّقكم اللهُ.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[27 - 01 - 2012, 11:45 ص]ـ
بارك الله في شاعرنا أحمد المساح، زاد الله مداده، وبراعة يراعه ..
وقد كنت قرأت قصيدته سابقا حين وضعها أولا في المنتدى المشار إليه ..
.................
وجزى الله الأستاذة عائشة على ملاحظتها، ولي استفسار عن ما ذكرته في مسألة (الردف) ألا يدخل ذلك في قول أستاذنا الفاضل محمود محمد محمود مرسي حفظه الله في منازعة له:
فاعْلَمْ ـ يا أخِي ـ أنَّ مَا وقعَ في النَّظْمِ من عيبٍ ـ أَعْني سَنادَ الرِّدْفِ والتَّأْسِيسِ ـ مما يَجُوزُ للمولدين أمثالي، يقُولُ الناظمُ:
وَكُلُّ خُلْفٍ يَسْبِقُ الرَّوِيَّا ... فَذَا سَنَادٌ قَدْ أتَى مَرْوِيَّا
وذاكَ في رِدْفٍ وَتأْسِيسٍ وَرَدْ ... حَذْوٍ وَإِشْبَاعٍ وَتَوْجِيهٍ فَقَدْ
ولِلْمُوَلَّدِينَ كُلُّها تحِلّْ ... نَصَّ على هذا أُولُو عَقْدٍ وَحَلّْ
وَمَعَ أنَّ السَّنادَ جَائزٌ لمثْلِي إِلَّا أنَّني ـ بَاركَ اللهُ فيكَ ـ لا أرْتضِيه، ولا يَرُوقُ لي
أم أن الأمر يختلف؟
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 01 - 2012, 01:56 م]ـ
أشكرُ أخي الأستاذَ أبا إبراهيمَ -جزاه الله خيرًا- علَى تعقيبِه الحَسَنِ.
وسنادُ الحَذْو وقعَ فيه مِن قَبْلُ عمرو بن كلثوم، وقد بنَى الشَّاعرُ أحمد المساح -بارك الله فيه- قصيدتَه هذه على وَزْنِ معلَّقتِه وقافيتِها، وفيها:
كأنَّ متونَهُنَّ متونُ غُدْرٍ ... تُصفِّقُها الرِّياحُ إذا جَرَيْنَا
وأرَى أنَّ الأفضل اجتنابه -وإن كانَ جائزًا -كما أفادَنا الأُستاذ محمود مرسي -نفع الله به-؛ فإنَّه يبقَى عيبًا من عيوبِ القافيةِ.
ولذلك: نجدُ أبا تمَّامٍ يقولُ في بعضِ شِعْرِهِ:
شِدَادَ الأسرِ سالمةَ النَّواحي ... مِنَ الإقواءِ فيها والسّنَادِ
وفَّقنا الله وإيَّاكم.
ـ[ابن غشام]ــــــــ[27 - 01 - 2012, 11:28 م]ـ
بارك اللهُ فيكَ، وأثابَكَ.
أرجو أنْ تأذنَ لي بمُلاحَظةٍ تتعلَّقُ بقافيةِ هذا البَيْتِ:
فقلتُ لها رويدكِ يا فتاتي ... فإنِّي قد أرَى ما لا ترَيْنا
فالرِّدْفُ -ههنا- جاءَ ياءً ساكِنةً مفتوحًا ما قبلَها، وكانَ يجبُ أن يكونَ ما قبلَها مكسورًا؛ إذْ لا يُجْمَعُ بينهما في قصيدةٍ واحدةٍ. قالَ الأخفشُ -رحمهُ اللهُ- في «القوافي 14»: (ويكونُ الرِّدْفُ واوًا ساكنةً [أو ياءً ساكنةً] في هذا الموضِعِ، تجتمعانِ في قصيدةٍ، إذا انفتحَ ما قبلَهما؛ نحو: قَوْل مع قَيْل، أو انضمَّ ما قبلَ الواوِ، وانكسرَ ما قبلَ الياءِ؛ نحو: قُولا مع قِيلا. فإن انكسرَ ما قبلَ الياء؛ لَمْ يجُزْ معَها ياءٌ مفتوحٌ ما قبلَها؛ نحو: بِيع مع بَيْع، وكذلك إذا انضمَّ ما قبلَ الواو؛ لَمْ تجُزْ مع واوٍ مفتوحٍ ما قبلَها؛ نحو: قُول مع قَوْل) انتهَى
.
الأستاذة الكريمة/ عائشة سلمك الله
أشكر لك أدبك الرفيع في إبداء الملاحظات التي لا غنى لي عنها في جميع الأحوال، وهذا ليس بغريب على أدباء هذا المنتدى من كتاب وشعراء ونقاد!
وما يتعلق بالردف الذي ذكرته فإني لا أخفي عليك سراً إن قلت إنني له لمن المبغضين، ولكن للأسف لم أجد كلمة أختم بها البيت أنسب منها، فوقعت في المحظور مضطراً، غير باغ ولا عاد!
¥