ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 07 - 2012, 01:45 م]ـ
ومَنْ ذَا يَلُومُ البَحْرَ إِنْ بَاتَ زَاخِرًا * يَفِيضُ وصَوْبَ الْمُزْنِ إِنْ بَاتَ يَهْطِلُ
،،،،،،،،،
وأَذَمُّ الفِتْيَانِ مَنْ بَاتَ يُلْقَى * دُونَ بَاغِيهِ سِتْرُهُ وحِجَابُهْ
،،،،،،،،،
وإِنِ الأَنْفُسُ اخْتَلَفْنَ فَمَا يُغْـ * ـنِي اتِّفَاقُ الأَسْمَاءِ والأَلْقَابِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 07 - 2012, 09:33 م]ـ
قَنِعْتُ وجَانَبْتُ الْمَطَامِعَ لابِسًا * لِبَاسَ مُحِبٍّ لِّلنَّزَاهَةِ مُؤْثِرِ
وآنَسَنِي عِلْمِي بِأن لَّا تَقَدُّمِي * مُفِيدِي ولا مُزْرٍ بِحَظِّي تَأَخُّرِي
ولَوْ فَاتَنِي الْمَقْدُورُ مِمَّا أَرُومُهُ * بِسَعْيٍ لَّأَدْرَكْتُ الَّذي لَمْ يُقَدَّرِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 07 - 2012, 01:51 م]ـ
لا أَحْفِلُ الأَشْبَاحَ حَتَّى أَرَى * بَيَانَ مَا تَأْتِي بِهِ الأَفْئِدَهْ
والبُخْلُ غُلٌّ آسِرٌ بَعْضَهُمْ * يُقْصِرُ عَن نَّيْلِ الْمَسَاعِي يَدَهْ
،،،،،،،،،
ولَقَد تَّأَمَّلْتُ الفِرَاقَ فَلَمْ أَجِدْ * يَوْمَ الفِرَاقِ عَلَى امْرِئٍ بِطَوِيلِ
قَصُرَتْ مَسَافَتُهُ عَلَى مُتَزَوِّدٍ * مِنْهُ لِدَهْرِ صَبَابَةٍ وعَوِيلِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 07 - 2012, 01:51 م]ـ
تَتَجَاذَبُونَ الْمَجْدَ جَذْبَ تَعَجْرُفٍ * وتَعَجْرُفُ الأَمْجَادِ بَعْضُ الْمُنْكَرِ
إِنَّ التَّنَازُعَ في الرِّئَاسَةِ زَلَّةٌ * لا تُسْتَقالُ وذِلَّةٌ لَّمْ تُنْصَرِ
أفْنَى أَوَائِلَ جُرْهُمٍ إِفْرَاطُهُمْ * فيهِ وأسْرَعَ في مَقَاوِلِ حِمْيَرِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 07 - 2012, 02:01 م]ـ
في الشَّيْبِ زَجْرٌ لَّهُ لَوْ كَانَ يَنْزَجِرُ * ووَاعِظٌ مِّنْهُ لَوْلَا أَنَّهُ حَجَرُ
ابْيَضَّ مَا اسْوَدَّ مِنْ فَوْدَيْهِ وارْتَجَعَتْ * جَلِيَّةُ الصُّبْحِ ما قَدْ أغْفَلَ السَّحَرُ
ولِلْفَتَى مُهْلَةٌ في الحُبِّ واسِعَةٌ * مَا لَمْ يَمُتْ في نَوَاحِي رَأْسِهِ الشَّعَرُ
قَالَتْ مَشِيبٌ وعِشْقٌ أَنْتَ بَيْنَهُمَا * وذَاكَ في ذَاكَ ذَنْبٌ لَّيْسَ يُغْتَفَرُ
وعَيَّرَتْنِي سِجَالَ العُدْمِ جَاهِلَةً * والنَّبْعُ عُرْيَانُ مَا في فَرْعِهِ ثَمَرُ
ومَا الفَقِيرُ الَّذي عَيَّرْتِ آوِنَةً * بَلِ الزَّمَانُ إلى الأحْرَارِ مُفْتَقِرُ
عَزَّى عَنِ الْحَظِّ أنَّ العَجْزَ يُدْرِكُهُ * وهَوَّنَ العُسْرَ عِلْمِي في مَنِ اليُسُرُ
لَمْ يَبْقَ مِنْ جُلِّ هذا النَّاسِ باقِيَةٌ * يَنَالُهَا الفَهْمُ إلَّا هذه الصُّوَرُ
جَهْلٌ وبُخْلٌ وحَسْبُ الْمَرْءِ واحِدَةٌ * مِنْ تَيْنِ حَتَّى يُعَفَّى خَلْفَهُ الأَثَرُ
إذا مَحَاسِنِيَ اللَّاتي أُدِلُّ بِهَا * كَانَتْ ذُنُوبِي فَقُل لِّي كَيْفَ أَعْتَذِرُ
أَهُزُّ بالشِّعْرِ أقْوَامًا ذَوِي وَسَنٍ * في الجَهْلِ لَوْ ضُرِبُوا بالسَّيْفِ ما شَعَرُوا
عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافي مِن مَّقَاطِعِها * وما عَلَيَّ لَهُمْ أَنْ تَفْهَمَ البَقَرُ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 07 - 2012, 06:12 م]ـ
ولَقَدْ سَكَنْتُ إلَى الصُّدُودِ مِنَ النَّوَى * والشَّرْيُ أَرْيٌ عِنْدَ أَكْلِ الْحَنْظَلِ
وكَذَاكَ طَرْفَةُ حِينَ أَوْجَسَ ضَرْبَةً * في الرَّأْسِ هَانَ عَلَيْهِ قَطْعُ الأَكْحَلِ
،،،،،،،،،
مَا أَضْعَفَ الإِنْسَانَ لَوْلا هِمَّةٌ * في نُبْلِهِ أوْ قُوَّةٌ في لُبِّهِ
مَن لَّا يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةِ خِلِّهِ * فَمَتَى يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةِ رَبِّهِ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 07 - 2012, 03:01 م]ـ
أَضِيعُ في مَعْشَرٍ وكَمْ بَلَدٍ * يُعَدُّ عُودُ الكِبَاءِ مِنْ حَطَبِهْ
لَن يَّنْصُرَ الْمَجْدَ حَقَّ نُصْرَتِهِ * إلَّا الْمَكِينُ الْمَكَانِ مِن رُّتَبِهْ
يُخْدَعُ عَنْ عِرْضِهِ البَخِيلُ ولا * يُخْدَعُ وهْوَ الغَنِيُّ عَن نَّشَبِهْ
أَوْثَقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فَإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ
لا يَصْرِمُ الْمُحْدَثُ الكَهَامُ وإِنْ * أَخْلَصَهُ الهَالِكِيُّ مِنْ جَرَبِهْ
نَنْسَى أيَادِي الزَّمَانِ فِينَا فَمَا * نَذْكُرُ مِنْ دَهْرِنَا سِوَى نُوَبِهْ
،،،،،،،،،
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 07 - 2012, 09:09 م]ـ
،،، أرجو من الأساتذة الأفاضل مُساعدتي في فهم قول البحتريّ:
أَوْثَقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فَإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ
علمًا بأنَّه جاءَ في نسخة دار صادر هكذا:
أَوْثقُ مَنْ تَصْطَفِي عُرَاهُ وإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ
وفي نسخة الصيرفي:
أَوْثقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا شَرْوَاكَ في حَسَبِهْ
وفي كتاب ’’الموازنة 2/ 260‘‘ للآمديّ:
أَوْثقُ مَنْ يُصْطَفَى عُرَاهُ وإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا مَنْ حَلَّ في حَسَبِهْ
وجزاكم الله خيرًا.
¥