ملتقي اهل اللغه (صفحة 4784)

ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 07 - 2012, 01:45 م]ـ

ومَنْ ذَا يَلُومُ البَحْرَ إِنْ بَاتَ زَاخِرًا * يَفِيضُ وصَوْبَ الْمُزْنِ إِنْ بَاتَ يَهْطِلُ

،،،،،،،،،

وأَذَمُّ الفِتْيَانِ مَنْ بَاتَ يُلْقَى * دُونَ بَاغِيهِ سِتْرُهُ وحِجَابُهْ

،،،،،،،،،

وإِنِ الأَنْفُسُ اخْتَلَفْنَ فَمَا يُغْـ * ـنِي اتِّفَاقُ الأَسْمَاءِ والأَلْقَابِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 07 - 2012, 09:33 م]ـ

قَنِعْتُ وجَانَبْتُ الْمَطَامِعَ لابِسًا * لِبَاسَ مُحِبٍّ لِّلنَّزَاهَةِ مُؤْثِرِ

وآنَسَنِي عِلْمِي بِأن لَّا تَقَدُّمِي * مُفِيدِي ولا مُزْرٍ بِحَظِّي تَأَخُّرِي

ولَوْ فَاتَنِي الْمَقْدُورُ مِمَّا أَرُومُهُ * بِسَعْيٍ لَّأَدْرَكْتُ الَّذي لَمْ يُقَدَّرِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 07 - 2012, 01:51 م]ـ

لا أَحْفِلُ الأَشْبَاحَ حَتَّى أَرَى * بَيَانَ مَا تَأْتِي بِهِ الأَفْئِدَهْ

والبُخْلُ غُلٌّ آسِرٌ بَعْضَهُمْ * يُقْصِرُ عَن نَّيْلِ الْمَسَاعِي يَدَهْ

،،،،،،،،،

ولَقَد تَّأَمَّلْتُ الفِرَاقَ فَلَمْ أَجِدْ * يَوْمَ الفِرَاقِ عَلَى امْرِئٍ بِطَوِيلِ

قَصُرَتْ مَسَافَتُهُ عَلَى مُتَزَوِّدٍ * مِنْهُ لِدَهْرِ صَبَابَةٍ وعَوِيلِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 07 - 2012, 01:51 م]ـ

تَتَجَاذَبُونَ الْمَجْدَ جَذْبَ تَعَجْرُفٍ * وتَعَجْرُفُ الأَمْجَادِ بَعْضُ الْمُنْكَرِ

إِنَّ التَّنَازُعَ في الرِّئَاسَةِ زَلَّةٌ * لا تُسْتَقالُ وذِلَّةٌ لَّمْ تُنْصَرِ

أفْنَى أَوَائِلَ جُرْهُمٍ إِفْرَاطُهُمْ * فيهِ وأسْرَعَ في مَقَاوِلِ حِمْيَرِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 07 - 2012, 02:01 م]ـ

في الشَّيْبِ زَجْرٌ لَّهُ لَوْ كَانَ يَنْزَجِرُ * ووَاعِظٌ مِّنْهُ لَوْلَا أَنَّهُ حَجَرُ

ابْيَضَّ مَا اسْوَدَّ مِنْ فَوْدَيْهِ وارْتَجَعَتْ * جَلِيَّةُ الصُّبْحِ ما قَدْ أغْفَلَ السَّحَرُ

ولِلْفَتَى مُهْلَةٌ في الحُبِّ واسِعَةٌ * مَا لَمْ يَمُتْ في نَوَاحِي رَأْسِهِ الشَّعَرُ

قَالَتْ مَشِيبٌ وعِشْقٌ أَنْتَ بَيْنَهُمَا * وذَاكَ في ذَاكَ ذَنْبٌ لَّيْسَ يُغْتَفَرُ

وعَيَّرَتْنِي سِجَالَ العُدْمِ جَاهِلَةً * والنَّبْعُ عُرْيَانُ مَا في فَرْعِهِ ثَمَرُ

ومَا الفَقِيرُ الَّذي عَيَّرْتِ آوِنَةً * بَلِ الزَّمَانُ إلى الأحْرَارِ مُفْتَقِرُ

عَزَّى عَنِ الْحَظِّ أنَّ العَجْزَ يُدْرِكُهُ * وهَوَّنَ العُسْرَ عِلْمِي في مَنِ اليُسُرُ

لَمْ يَبْقَ مِنْ جُلِّ هذا النَّاسِ باقِيَةٌ * يَنَالُهَا الفَهْمُ إلَّا هذه الصُّوَرُ

جَهْلٌ وبُخْلٌ وحَسْبُ الْمَرْءِ واحِدَةٌ * مِنْ تَيْنِ حَتَّى يُعَفَّى خَلْفَهُ الأَثَرُ

إذا مَحَاسِنِيَ اللَّاتي أُدِلُّ بِهَا * كَانَتْ ذُنُوبِي فَقُل لِّي كَيْفَ أَعْتَذِرُ

أَهُزُّ بالشِّعْرِ أقْوَامًا ذَوِي وَسَنٍ * في الجَهْلِ لَوْ ضُرِبُوا بالسَّيْفِ ما شَعَرُوا

عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافي مِن مَّقَاطِعِها * وما عَلَيَّ لَهُمْ أَنْ تَفْهَمَ البَقَرُ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 07 - 2012, 06:12 م]ـ

ولَقَدْ سَكَنْتُ إلَى الصُّدُودِ مِنَ النَّوَى * والشَّرْيُ أَرْيٌ عِنْدَ أَكْلِ الْحَنْظَلِ

وكَذَاكَ طَرْفَةُ حِينَ أَوْجَسَ ضَرْبَةً * في الرَّأْسِ هَانَ عَلَيْهِ قَطْعُ الأَكْحَلِ

،،،،،،،،،

مَا أَضْعَفَ الإِنْسَانَ لَوْلا هِمَّةٌ * في نُبْلِهِ أوْ قُوَّةٌ في لُبِّهِ

مَن لَّا يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةِ خِلِّهِ * فَمَتَى يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةِ رَبِّهِ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 07 - 2012, 03:01 م]ـ

أَضِيعُ في مَعْشَرٍ وكَمْ بَلَدٍ * يُعَدُّ عُودُ الكِبَاءِ مِنْ حَطَبِهْ

لَن يَّنْصُرَ الْمَجْدَ حَقَّ نُصْرَتِهِ * إلَّا الْمَكِينُ الْمَكَانِ مِن رُّتَبِهْ

يُخْدَعُ عَنْ عِرْضِهِ البَخِيلُ ولا * يُخْدَعُ وهْوَ الغَنِيُّ عَن نَّشَبِهْ

أَوْثَقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فَإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ

لا يَصْرِمُ الْمُحْدَثُ الكَهَامُ وإِنْ * أَخْلَصَهُ الهَالِكِيُّ مِنْ جَرَبِهْ

نَنْسَى أيَادِي الزَّمَانِ فِينَا فَمَا * نَذْكُرُ مِنْ دَهْرِنَا سِوَى نُوَبِهْ

،،،،،،،،،

ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 07 - 2012, 09:09 م]ـ

،،، أرجو من الأساتذة الأفاضل مُساعدتي في فهم قول البحتريّ:

أَوْثَقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فَإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ

علمًا بأنَّه جاءَ في نسخة دار صادر هكذا:

أَوْثقُ مَنْ تَصْطَفِي عُرَاهُ وإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا وَارَاكَ في حَسَبِهْ

وفي نسخة الصيرفي:

أَوْثقُ مَنْ تُصْطَفَى عُرَاهُ فإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا شَرْوَاكَ في حَسَبِهْ

وفي كتاب ’’الموازنة 2/ 260‘‘ للآمديّ:

أَوْثقُ مَنْ يُصْطَفَى عُرَاهُ وإِنْ * حَلَّ بَعِيدًا مَنْ حَلَّ في حَسَبِهْ

وجزاكم الله خيرًا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015