ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[29 - 10 - 2012, 03:19 م]ـ
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك ... لا أن تجر به مستكبرا حللك
كم من جديد ثياب دينه خلق ... تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
وكم مرقع أطمار جديد تقى ... بكت عليه السما والأرض حين هلك
ما ضر ذلك طمراه ولا نفعت ... هذا حلاه ولا أن الرقاب ملك
لأبي إسحاق الإلبيري ...
ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[29 - 10 - 2012, 03:23 م]ـ
احذرْ مقاربة َ اللئامِ! فإنهُ ... ينبيكَ، عنهمْ في الأمورِ، مجربُ
قومٌ، إذا أيسرتَ، كانوا إخوة ً ... وإذا تربتَ، تفرقوا وتجنبوا
اصبرْ على ريبِ الزمانِ فإنهُ ... بالصّبرِ تُدْرِكُ كلّ ما تَتَطَلّبُ
لأبي فراس الحمداني ...
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[05 - 11 - 2012, 08:48 م]ـ
وقال علي بن الجهم:
وا رَحْمتا للغريب في البلد النازح ماذا بنفسه صنعا
فارق أحبابَه، فما انتفعوا * بالعيش من بعده وما انتفعا
كان عزيزًا بقرب دارهمُ * حتى إذا ما تباعدوا خشعا
يقول في نأيهِ وغربتهِ * عدْلٌ من الله كلُّ ما صنعا
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[05 - 11 - 2012, 10:42 م]ـ
أرجو من أخي محمد أن يقطِّع لي هذا البيت:
الصبر مثل اسمه مرٌّ مذاقتُهُ ... لكنْ عواقبُهُ أحلى من العسل
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[06 - 11 - 2012, 07:26 م]ـ
بارك الله فيك يا أستاذنا الكريم،
البيت من بحرٍ لديه يبسط الأملُ، فصبرٌ جميلٌ، واللهُ المستعانُ.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[06 - 11 - 2012, 08:42 م]ـ
جزاك الله خيرا يا أخي
وما وزن هذين البيتين:
فهم الحبيبُ مرادي * فالصبرُ أفضلُ زاد
لاسيما في غربةِ (م) الأرواحِ والأجسادِ؟
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[09 - 11 - 2012, 12:13 ص]ـ
بارك الله فيكما، ونفع بكما، وزادكم ذكاءًفهم الحبيبُ مرادي * فالصبرُ أفضلُ زاد
لاسيما في غربةِ (م) الأرواحِ والأجسادِ؟
أنا لم أفهم مرادَكُما إلى الآن!
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 11 - 2012, 05:34 ص]ـ
هذا كما يروى أن بعض تلاميذ الخليل كان يكثر التردد إليه لتعلم العروض فما استطاع تعلمها، فقال له الخليل يوما: قطِّع لي هذا البيت:
إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع
ففهم الرجل مراده، وانصرف عن تعلم العروض.
والخليل لم يرد منه أن يقطع البيت، وإنما أراد أن ينظر في مضمونه ويعمل به، وهذه طريقة كريمة لصرف هذا الرجل.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[09 - 11 - 2012, 08:58 ص]ـ
أخي في الله أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فيبدو أنك انشغلت عنا بـ ..... ، والأمرُ ـ كما قال أخونا في الله أبو حيان ـ، لقد وجدت أخي محمدا يشكو الغربة والاغتراب بنقله أبيات علي بن الجهم:
وا رَحْمتا للغريب في البلد النازح ماذا بنفسه صنعا
فارق أحبابَه، فما انتفعوا * بالعيش من بعده وما انتفعا
كان عزيزًا بقرب دارهمُ * حتى إذا ما تباعدوا خشعا
يقول في نأيهِ وغربتهِ * عدْلٌ من الله كلُّ ما صنعا
فأردت أن أدعوه إلى الصبر والاحتمال، فدعوته إلى تقطيع البيت الذي يدعو إلى الصبر، فلما فهم مرادي بقوله: (فصبر جميل، والله المستعان) أخبرته أن الرسالة قد وصلت، وتم استلامُها، ثم بيَّنْتُ له أن الصبر أفضل شيء للمغترب مثله
هذا كلُّ ما في الأمر كما قال أخونا صالح العمري ـ حفظه الله ـ ولم أقصد أن أدعو أخي محمدا إلى تقطيع بيت من البسيط أو مجزوء الكامل وهو من هو في العروض
والسلام
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 11 - 2012, 01:02 م]ـ
جزاك الله خيرا يا أخي
وما وزن هذين البيتين:
فهم الحبيبُ مرادي * فالصبرُ أفضلُ زاد
لاسيما في غربةِ (م) الأرواحِ والأجسادِ؟ كنت قد أرسلت هذه المنازعة:
أما هذان، فهما من كمال نصحك وخالص ودك.
جزاك الله عني خيرًا، وجمعني وإياك على خير. لكن لا أدري لمَ لمْ ترسَلْ!
ولم أقصد أن أدعو أخي محمدا إلى تقطيع بيت من البسيط أو مجزوء الكامل وهو من هو في العروض هذا من حسن ظنّكم يا شيخنا الكريم،
بارك الله فيكم، وجزاكم عنا خيرًا.
ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[09 - 11 - 2012, 11:44 م]ـ
بعدتُم عنِ العينينِ فازدادَ حبُّكم ... وغبتمْ وأنتمْ في الفؤاد حضورُ
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[10 - 11 - 2012, 01:04 م]ـ
ويروى هذا البيت أيضا هكذا:
بعدتمْ ولمْ يبعدْ عنِ القلبِ حبُّكمْ * وغبتمْ وأنتمْ في الفؤادِ حضورُ
ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[23 - 12 - 2012, 06:14 م]ـ
الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ ... يا ليْتَ شعرِيَ بعدَ البابِ ما الدَّارُ
الدَّارُ جنَّةُ خلدٍ إنْ عمِلتَ بِمَا ... يُرْضِي الإلَهَ، وإنْ قصّرْتَ، فالنّارُ
........
لأبي العتاهية
ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[12 - 03 - 2013, 07:38 م]ـ
ما كنتُ أُوثِرُ أنْ يمتدَّ بي زمني ... حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ
ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[12 - 03 - 2013, 11:33 م]ـ
أصدق بيت قالته العرب وأمدحه قول كعب بن زهير فى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تحمله الناقة الأدماء معتجرا ... بالبرد كالبدر جلّى ليلة الظّلم
وفى عطافيه أو أثناء بردته ... ما يعلم الله من دين ومن كرم
زهر الآداب وثمر الألباب (4/ 1161)
¥