ملتقي اهل اللغه (صفحة 4671)

ـ[أبو سعد المصري]ــــــــ[14 - 05 - 2012, 02:53 ص]ـ

من علامات أهل البدع الاستدلال والاحتجاج بالموضوع والتالف والتقعيد عليه وإباحة المحظور استنادا إليه

تماما كما يحتجون بالمنسوخ ويتركون الناسخ

وإلى الله المشتكى

-ولا أقصد أن أقول أن الأخ الفاضل مبتدع، لعله لا يدري بأن الرواية لا تصح وأنه حديث متروك- (وصاحب الحديث المتروك هو المتهم بالكذب الذي يعرف بالكذب في حديثه وإن لم يعرف عنه الكذب في حديث النبي صلى الله عليه وسلم)

ـ[((عربي]ــــــــ[14 - 05 - 2012, 06:32 ص]ـ

أولا: أشكركم على قرع الحجة بالحجة، وأما وقد قلتم أن الإسناد تالف ضعيف فسمعنا وأطعنا حتى يصح. . فنتكلم ساعتئذ.

ثانيا:

هناك حديث: {أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر}

ثالثا: وحتى لا نخرج عن جو اللغة والأدب والأشعار. . . فدونكم:

وصدعت بالحق المبين صراحة ** حتى ولو أفضى إلى إعدامي

وصرخت في وجه الطغاة مغاضبا ** كفوا عن التعذيب والإيلام

ما زغت عن هدي النبي محمد ** كلا ولا نافقت للحكام

آمنت بالقرآن جامع شملنا ** وكفرت بالزعماء والأصنام

سكت الزمان وظل صوت محمد ** كالرعد يقصف في رؤى الظلام

. .

فاصدع بما تؤمر. .

ـ[((عربي]ــــــــ[14 - 05 - 2012, 06:39 ص]ـ

سابعًا: النفير لا المظاهرات

أخرج البخاري في "صحيحه" (ح3077) ومسلم (ح1353) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا.

وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل {التوبة: 38}.

وقال: إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير {التوبة: 39}.

قلت: هذه هي السنة عند الشدائد: الصبر والثبات واليقين وعدم الاستعجال، خاصة في حالة الاستضعاف، ثم النفير في حالة تجميع الأمة وإعداد ما استطاعت من قوة والدعاء في الحالين.

أما المظاهرت فما هي إلا جعجعة. قال صاحب "مختار الصحاح" (ص105): "الجعجعة صوت الرحى، وفي المثل أسمع جعجعة ولا أرى طِحْنا بكسر الطاء أي دقيقًا". اه.

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد

على ذكر النفير، هل ترى أنه وقد دهمت الأمة من كل جانب وقد خان الحكام الشعوب أن لا بد من إذنهم؟؟

وهل أمثال النصيري السوري ولاة أمر؟

وهل تحرم المظاهرات ضده!!

أفيدونا أفادكم الله. .

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[14 - 05 - 2012, 09:19 م]ـ

الحمد لله وحده، وبعد:

فقد قلتَ - يا أخي - فَيَا صَاحِ لا تَترُكَنْ ثَوْرَةً،،، عَلَى جائرٍ خائنٍ أَظْلَمِ

والنبي - صلي الله عليه وسلم - يقول كما في صحيح مسلم (4891): «يَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَاىَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِى وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِى جُثْمَانِ إِنْسٍ». قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ».

قال الإمامُ الألباني - رحمه الله - معلقًا على هذا الحديث: ولذلك فلا يجوز الخروجُ عليهم وقتالهم ليس حبًا لأعمالهم، وإنما درءًا للفتنة، وصبرًا على ظلمهم في غير معصية لله عز وجل.

وقال أيضًا - صلي الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم (4896): «مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ».

فلو كانت الثوراتُ طريقةً شرعيةً لمواجهة ضلالِ مَنْ ضلَّ من الحكام =لدلَّنا عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه - صلى الله عليه وسلم - لم يدعْ لنا خيرًا إلا ودلنا عليه.

وربنا - تبارك وتعالى - قال في كتابه المقدَّس " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا "، فيلزم من القول بشرعية مواجهةِ حكامِ الجور، والظلم بالثورات أن في الشرعِ نقصًا!.

فإن قلتَ - يا أخي - ماذا نفعل هل نترك هؤلاء الحكام هكذا؟

أقول لك: لا، بل يجب عليك أشياءُ منها:

أولًا: الصبرُ على جورِهم، وقد ذكرتُ لك الدليلَ على ذلك.

ثانيًا: إنكارُ فعلِه بقلبكَ، وبذلُ النصح له، والدليل على ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم (4907): «إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِىَ وَتَابَعَ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نُقَاتِلُهُمْ قَالَ «لاَ مَا صَلَّوْا». أَىْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ. انتهى

والحديث الصحيح الذي ذكرتَه - أيها الفاضل -: " أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ".

والثوراتُ التي نصحتني بها ضدَّ كلِّ حاكمٍ جائر ظالم ليست كلمةَ عدلٍ، ولا حقٍ؛ لأن فيها منازعةَ الأمرِ أهلَه، وقد روى الإمام مسلم في صحيحه (4877) عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.

فَقَالَ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ قَالَ «إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ».

ثالثًا: الدعاء لهم بالصلاح، والبطانة الصالحة.

يتبع إن شاء الله ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015