ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[13 - 08 - 2013, 12:07 ص]ـ
إِلَهَ الْخَلْقِ يَا رَبَّ الْعِبَادِ * وَغَوْثَ النَّاسِ فِي يَوْمِ التَّنَادِ
كَثِيرَ الْعَفْوِ يَا هَادِي الْحَيَارَى * إِلَهِي يَا عَلِيمًا بِالْعِبَادِ
أُحِبُّ السُّنَّةَ الْغَرَّاءَ حُبًّا * مُقِيمًا فِي الضُّلُوعِ، وَفِي الْفُؤَادِ
فَلَا تَنْشُرْ لِمُبْتَدِعٍ سُمُومًا * تُضَيِّعُ مِصْرَنَا أُمَّ الْبِلَادِ
وَأَرِنَا الْحَقَّ، وَارْزُقْنَا اجْتِمَاعًا * فَلَا مَجْدٌ لَنَا دَوْنَ اتِّحَادِ
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[13 - 08 - 2013, 09:05 ص]ـ
أخي في الله أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فجزاك الله خيرا يا أخي، ولتسمح لأخيك أن يبيِّنَ شيئًا ويسألَ عن شيءٍ
فأما البيان فاعلم أن البيت الأخير لا يستقيمُ وزنه إلا بتسكين الراء في قولك:
وَأَرِنَا الْحَقَّ،
فالبيت من الوافر ـ كما هو معلوم ـ، ولا داعي للتفصيل؛ فأنت لست في حاجة إليه.
وأما السؤالُ فهو: إذا كانت مصر أمَّ الدنيا فما أبوها؟
لقد نزلتُ تبوك عام 1992، فأصابتني نزلةُ بردٍ، فذهبتُ إلى صيدلية بالشارع العام أطلبُ دواءً معيَّنًا فوجدتُ ثمنَهُ بالنسبة إلى مصرَ باهظًا ـ كما نقولُ ـ، فقلتُ: أين أنتِ يا مصرُ يا أمَّ الدنيا؟ فقالَ الصيدلانيُّ: إذا كانتْ مِصرُ أمَّ الدنيا فهنا أبوها.
فما رأيُك يا أخي؟
وفَّقك اللهُ،
والسَّلام.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[14 - 08 - 2013, 06:39 ص]ـ
شيخنا الكريم / محمود مرسي - وفقه الله -
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فجزاك الله خيرًا على تبينك بأن البيت الأخير مكسور وزنًا، وأصوب البيت فأقول:
(وَأَرْنَا الْحَقَّ) بسكون الراء كما تفضلتم، وقد نطقت العرب هذه الكلمة بسكون الراء، وفيها قراءة متواترة، وشعر فصيح.
وقد نبهني على ذلك بعض الأفاضل هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320568
أما سؤالك عن أب الدنيا فأقول: ليس للدنيا أب!، ولا تتعجب لذلك فمكة هي أم القرى، وليس لها أب أيضًا.
والله أعلم
ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[14 - 08 - 2013, 07:21 م]ـ
(ابتسامة)
أضحك الله سنّك يا شيخ محمود, وبورك لك في بديهتك يا شيخ أحمد.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[21 - 08 - 2013, 11:43 م]ـ
أيها الأخوة الأفاضل،
أنتظر نقداتكم، وتعليقاتكم الماتعة عن الأخطاء النحوية والبلاغية والعروضية فيما نظمته.
والسلام عليكم