ملتقي اهل اللغه (صفحة 4537)

أحب السنة الغراء حبا

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[13 - 08 - 2013, 12:07 ص]ـ

إِلَهَ الْخَلْقِ يَا رَبَّ الْعِبَادِ * وَغَوْثَ النَّاسِ فِي يَوْمِ التَّنَادِ

كَثِيرَ الْعَفْوِ يَا هَادِي الْحَيَارَى * إِلَهِي يَا عَلِيمًا بِالْعِبَادِ

أُحِبُّ السُّنَّةَ الْغَرَّاءَ حُبًّا * مُقِيمًا فِي الضُّلُوعِ، وَفِي الْفُؤَادِ

فَلَا تَنْشُرْ لِمُبْتَدِعٍ سُمُومًا * تُضَيِّعُ مِصْرَنَا أُمَّ الْبِلَادِ

وَأَرِنَا الْحَقَّ، وَارْزُقْنَا اجْتِمَاعًا * فَلَا مَجْدٌ لَنَا دَوْنَ اتِّحَادِ

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[13 - 08 - 2013, 09:05 ص]ـ

أخي في الله أحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجزاك الله خيرا يا أخي، ولتسمح لأخيك أن يبيِّنَ شيئًا ويسألَ عن شيءٍ

فأما البيان فاعلم أن البيت الأخير لا يستقيمُ وزنه إلا بتسكين الراء في قولك:

وَأَرِنَا الْحَقَّ،

فالبيت من الوافر ـ كما هو معلوم ـ، ولا داعي للتفصيل؛ فأنت لست في حاجة إليه.

وأما السؤالُ فهو: إذا كانت مصر أمَّ الدنيا فما أبوها؟

لقد نزلتُ تبوك عام 1992، فأصابتني نزلةُ بردٍ، فذهبتُ إلى صيدلية بالشارع العام أطلبُ دواءً معيَّنًا فوجدتُ ثمنَهُ بالنسبة إلى مصرَ باهظًا ـ كما نقولُ ـ، فقلتُ: أين أنتِ يا مصرُ يا أمَّ الدنيا؟ فقالَ الصيدلانيُّ: إذا كانتْ مِصرُ أمَّ الدنيا فهنا أبوها.

فما رأيُك يا أخي؟

وفَّقك اللهُ،

والسَّلام.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[14 - 08 - 2013, 06:39 ص]ـ

شيخنا الكريم / محمود مرسي - وفقه الله -

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجزاك الله خيرًا على تبينك بأن البيت الأخير مكسور وزنًا، وأصوب البيت فأقول:

(وَأَرْنَا الْحَقَّ) بسكون الراء كما تفضلتم، وقد نطقت العرب هذه الكلمة بسكون الراء، وفيها قراءة متواترة، وشعر فصيح.

وقد نبهني على ذلك بعض الأفاضل هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320568

أما سؤالك عن أب الدنيا فأقول: ليس للدنيا أب!، ولا تتعجب لذلك فمكة هي أم القرى، وليس لها أب أيضًا.

والله أعلم

ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[14 - 08 - 2013, 07:21 م]ـ

(ابتسامة)

أضحك الله سنّك يا شيخ محمود, وبورك لك في بديهتك يا شيخ أحمد.

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[21 - 08 - 2013, 11:43 م]ـ

أيها الأخوة الأفاضل،

أنتظر نقداتكم، وتعليقاتكم الماتعة عن الأخطاء النحوية والبلاغية والعروضية فيما نظمته.

والسلام عليكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015