ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[30 - 09 - 2013, 06:55 م]ـ
السلام1
هل تصح هذه القصيدة للسموءل بن عاديا؟
جزاكم الله خيرًا
ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 10 - 2013, 02:16 م]ـ
رد السلام1.
انظر: تخريج الأبيات في {الحماسة 1/ 79 - 81} لأبي تمَّام، بتحقيق: د. عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان، وقال في آخرِه:
(ومن هنا نلاحظ مدى الاختلاف في نسبة هذه الأبيات، وقد أدرك ذلك علماؤنا الأوائل، من مثل البكري، والسيوطي -كما مرّ معنا في التخريج-، والذي يبدو أن الأبيات للسموأل؛ لتوارد هذه النسبة في جلّ المصادر -كما لاحظنا في التخريج-، ولظهور الروح الخطابية التي تبرز في بعض شعر السموأل) انتهى.
ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[03 - 10 - 2013, 07:15 م]ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 02 - 2014, 02:43 م]ـ
بارك الله فيكم.
قد أراني أخالف الدكتور العسيلان في ترجيحه أن تكون القصيدة للسموأل، وأميل إلى نسبة الأبيات لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، وهو شاعر إسلامي، ومما يؤكد ذلك قوله:
فإن بني الديان قطب لقومهم * تدور رحاهم حولهم وتجولُ
وكثير من العلماء ينسب القصيدة للسموأل ثم يثبت فيها هذا البيت، وهذا البيت يهدم نسبتها إلى السموأل الغساني الأزدي، لأن بني الديان من بني الحارث بن كعب قوم عبد الملك بن عبد الرحيم، ولا علاقة لهم بالأزد.
وقد نبه لذلك أبو محمد الأعرابي في تعقبه لأبي عبد الله النمري، قال أبو محمد الأعرابي:
"هذا الشعر لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي لا للسموأل بن عادياء الغساني، ويدلك على ذلك قوله في القصيدة:
فإن بني الديان قطب لقومهم * تدور رحاهم حولهم وتجولُ
والديان هو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث الأصغر بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الأكبر."
قلت: ومما يدل على ذلك -أيضا- قوله في القصيدة:
وإنا لقوم ما نرى القتل سبة * إذا ما رأته عامر وسلولُ
فإن من عرف أنساب العرب ومواطنها وأيامها علم أن هذا الشعر لا يجوز أن يكون لرجل غساني من اليهود كان بتيماء، فأين لعمري هذا من عامر وسلول؟! ولأي معنى يعرض بهم؟!
فينبغي أن يكون للحارثي لقرب ديار هؤلاء من ديار عامر وسلول، وبنو سلول هم بنو مرة بن صعصعة أخي عامر بن صعصعة، فنسبوا إلى أمهم.
وبنو الحارث بن كعب قوم عبد الملك بن عبد الرحيم بأرض نجران وما حولها، وبنو سلول وكثير من بني عامر ببيشة وأكناف بيشة من ذلك الوقت إلى اليوم، وكان بين مذحج -ومنهم بنو الحارث بن كعب- وبين بني عامر وبني سلول وغيرهم من هوازن أيام ووقائع كثيرة مشهورة.
وأقرب شيء من ذلك ما في شعر جعفر بن علبة الحارثي، وهو قبل قصيدة عبد الملك ببضع مقطوعات في ترتيب ديوان الحماسة.
وكان من خبره أنه قتل ناسا من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وجعفر هذا شاعر إسلامي كعبد الملك بن عبد الرحيم، فقد رأيت أن العداوة كانت بينهم في الجاهلية والإسلام، ثم أُخذ جعفر بن علبة فحبس بمكة ثم قتل قصاصا، وفي ذلك قوله:
هواي مع الركب اليمانين مصعد * جنيب وجثماني بمكة موثقُ
وهي في الحماسة.
وله أبيات في الوحشيات يقول فيها:
كأن العقيليين يوم لقيتهم * فراخ قطا لاقين أجدل بازيا
ثم إن من نظر في القصيدة كلها وتأملها رجح أن يكون هذا الشعر لشاعر إسلامي لا لشاعر جاهلي قديم.
فأحسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، وهو شاعر إسلامي كما ذكرنا، وأستبعد أن تكون للسموأل الأزدي، وهو شاعر جاهلي قديم كان في زمن امرئ القيس وله معه خبر مشهور لمَّا وفى له ببزِّه.
والله أعلم.
ـ[صالح بن إبراهيم العوض]ــــــــ[22 - 02 - 2014, 09:33 م]ـ
الرأي ما ذهب إليه أستاذنا وأخونا صالح العمري.
وللعلم فقد خصها الباحث العراقي الدكتور سامي بن ذاكر العاني - إن لم تخني الذاكرة - في كتابه عن عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي بجزء من دراسته وأثبت فيها أن القصيدة للحارثي لا للسموأل.
ـ[خالد العاشري]ــــــــ[01 - 03 - 2014, 12:38 م]ـ
كما رجح عمر فروخ في تاريخ الأدب العربي أنها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.