ـ[سعد الماضي]ــــــــ[19 - 12 - 2013, 06:19 ص]ـ
إن إضاعة الوقت مع مثل هذا الكتاب تفوّت علي الفائدة في أعمال أخرى.
أما هذا الكتاب فقد وضعته في المكتبة المتوارية، والتي لا أرجع إليها إلا في حالات نادرة.
كان العنوان مثيرا يسيل له لعاب المهتمين، ولكنه أمسى في عيني كلوحة يطلبها معلم مادة ما من طالبين حتى يزيد بها مساحة جدران فصله كي يرفع الموجه التربوي من درجات تقويمه، فيأتيان بها تحصيل حاصل مذيلة بجملة: "عمل الطالبان"، ولربما كان أستاذا مغصوبا على تدريس العربية في المرحلة الابتدائية!
قرأنا المثل العربي هكذا: "حشفا وسوء كيل" ولكن الكتاب هذا غيره إلى "شوكا وحَفًى".
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[19 - 12 - 2013, 08:23 ص]ـ
ولكنه أمسى في عيني كلوحة يطلبها معلم مادة ما من طالبين حتى يزيد بها مساحة جدران فصله كي يرفع الموجه التربوي من درجات تقويمه، فيأتيان بها تحصيل حاصل مذيلة بجملة: "عمل الطالبان"، ولربما كان أستاذا مغصوبا على تدريس العربية في المرحلة الابتدائية!
أضحك الله سنك.
ذكرني قول بعضهم: (عمل الطالبان)، وهو مدرس عربية بما رواه أبو طاهر المقرئ في (أخبار النحويين)، قال: "ثنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، قَالَ: (دَخَلَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ الْحَمَّامَ، وَفِيهِ رَجُلٌ مَعَ ابْنِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُعَرِّفَ خَالِدًا مَا عِنْدَهُ مِنَ الْبَيَانِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ ابْدَأْ بِيَدَاكَ وَرِجْلَاكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا صَفْوَانَ، كَلَامٌ قَدْ ذَهَبَ أَهْلُهُ، قَالَ: هَذَا كَلَامٌ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أَهْلًا قَطُّ) ".