ـ[عبدالفتاح المقدشي]ــــــــ[20 - 12 - 2013, 10:25 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أساتذتي الكرام، طالب من طلابكم، يحاول أن ينظم بعض الأبيات، ويطلب منكم التصحيح والإفادة له، وها هي قصيدتي:
من انتظر من الدنيا كمالا * فليس له عدا جهدا وتعبا
فليس لهذه الدنيا كمال * ولا تخلو مشقات وعيبا
ولا تحسر على الماضي وصبرا * وإلا لا اشتفاء ولا ثواب
ولا تنس الجزاء تثم فان * كأنه لا رجوع ولا حساب
ولا تترك من الدنيا بتاتا * فلا رهبان عند الله قربى
تزوج أشرف الخلق وكان * ينام البعض من ليله فطوبى
لمن لزم بسنته الصحيحة * وويل من يكذبه كذابا
طريحا في الفراش أكون يوما * أفارق كل نفس ذات قربى
وكفن بعد تغسيل صلاة * علي وقد يهل علي تربا
فوالد لا يرافقني وزوجا * ولا ولد يؤنسني وصحبا
فإقعاد، فمن ربك؟ نبيك؟ * ودينك؟ ربي أفق الصواب
هنيئا من أجاب بها وثبت * ويلبس، يفرش، والقبر رحبا
ومن جاب بـ"لا أدري" فويب * بمطرقة ليضربن ضربا
ودنيانا ممر لا مقر * ومزرعة لأخرى ذات قربى
لنستعدا قيامتنا، فلا لا * بها عمل وردا بل حسابا
ولا ¤رب ارجعون¤ لتقبلن * فمن قبل اغتنم تصبح أريبا
ومن ردا تمنى بعد موت * بـ ¤لو ردوا لعادوا¤ قد أجيب
ق نفسك أهلك كل حبيب * عذاب الله إن كنت محبا
ولو ربي يوفقك فحمدا * وما عقل يزحزحك العذاب
صلاتك رأس مالك فاحفظنها * أماكنها فتزداد الثواب
ومن أموالك أد الحقوق * ومن يمنع توعد به عقابا
وكن سبط اليدين ولا بخيل * ولا تسرف فتلتقي العتاب
وصم رمضان كله عمرنه * بقرآن قيام محتسبا
وبالعشر الأخير خص جهدا * ولا تعجز تضيع الثواب
ببيته زر فمعتمرا وحاجا * إذا زادا ورحلا مكتسبا
تقبل اعتذار الآخرين * ولا تبحث إساءتهم وذنبا
تقيا كن وذا خلق كريم * تكن لله والناس حبيبا
وأحسن خلوة ذكر الإله * وأقبح بالمشاهدة العيوب
وأحسن لو سهرت بذكر ربي * ولا تسهر وتجترح الذنوب
وأنكر كل منكر بأيد * لسان ثم إن تعجز فقلبا
وبالمعروف محتسبا فمر به * بنفسك فابدأن لتقي العقاب.
يسرني أن أسمع تنبيهاتكم وتصحيحاتكم.