ـ[المختار]ــــــــ[21 - 03 - 2011, 12:39 ص]ـ
أهل مصر يقولون عند التعجب: (يخرب بيتو)، وأهل نجد يقولون (الله يقلعه) و (الله يخزيه) .. وكل أهل بلد يقول قولاً مقاربا.
وفي تونس، نقول "يِخْلِي دَارْ أُمَّهْ" للدلالة على الإعجاب والتّعجّب (اِبتسامة)
ـ[المختار]ــــــــ[21 - 03 - 2011, 12:45 ص]ـ
قات لكم الله جميعا!!
لا أب لك! قاتلك الله وثكلتك أمّك!
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 01 - 2012, 01:16 م]ـ
(سُئِلَ ابنُ خالويه عن المُخْزِيةِ، فقالَ: قالَ ابنُ السِّكِّيت: يُقالُ: هذه قصيدةٌ مُخْزِيَةٌ إذا كانَتْ نهايةً في الحُسْنِ، يقولُ سامعُها: أخزَى اللهُ قائلَها، ما أشعرَهُ!)
["شرح مقصورة ابن دريد" لابن خالويه: 157].
ـ[ابن تاشفين]ــــــــ[12 - 02 - 2012, 11:59 ص]ـ
ولعلَّ قريباً من هذا ما استشكل على البعض من الجمع بين قوله صلَّى الله عليه وسلَّم " من حلف بغير الله فقد كفر " وقوله في حديث آخر " أفلح وأبيه إن صدق "
فكان الجمع بين ذلك وجهان الثاني منهما: أن أفلح وأبيه هو من الكلام الذي درج على لسان العرب نحو تربت يداه.
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 02 - 2012, 01:54 م]ـ
(قال امرُؤ القيس يصف رجلاً بجودةِ الرَّمي:
فَهْوَ لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ ... ما لَهُ؟ لا عُدَّ مِن نَّفَرِهْ!
فدعا عليه وهو يمدحُه، وهذا كقولِكَ لرجلٍ يعجبك فعلُه: ما له قاتلَهُ الله! أخزاه اللهُ! وأنت تريدُ غير معنَى الدُّعاء عليه).
[لسان العرب: مادة (نفر)]
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
فائدة متصلة:
(وقولهم: نَفِّرْ عنه؛ أي: لقِّبْهُ لَقَبًا؛ كأنَّه عندهم تنفيرٌ للجنِّ، والعينِ عنه. وقالَ أعرابيٌّ: لَمَّا وُلدتُّ قيلَ لأبي: نَفِّرْ عنه، فسمَّاني قُنفُذًا، وكنَّاني أبا العَدَّاء).
[لسان العرب: مادة (نفر)]
ـ[أبو محمد الجعلى]ــــــــ[02 - 03 - 2012, 12:37 ص]ـ
ومثله قول النبي ? لأبي بصير: «ويل أمه! مسعر حربٍ لو كان له أحدٌ» [أخرجهُ البخاري].
قال ابن عبد البر: (كما يُقال للشاعر إذا أجاد قاتله الله وأخزاه لقد أجاد، ومنه قوله: «ويل أمه، مسعر حرب» وهو يريد مدحه) [التمهيد].
وقال ابن الأثير: (تَعَجُّباً من شجاعَتِه جُرْأتِه وإقدامه) [النهاية].
وقال الخطابي: (لفظهُ لفظ الدعاء عليه، ومعناهُ: المدح له) [عون المعبود].
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 04 - 2012, 08:43 م]ـ
(قولُ ابنِ مُقبل:
* ....... عِيلَ ما هُوَ عائِلُهْ *
أي: شُدِّدَ عليه، وأُثْقِلَ، فهو كقولِهم: قاتلَه اللهُ، وأخزاه اللهُ، إذا أعجبَكَ).
[مختار التذكرة: (44)].
ـ[أبو سهل]ــــــــ[25 - 07 - 2012, 03:33 م]ـ
ومنها أيضًا: ((لك الويلات))
فقد قال أبو بكر بن الأنباري في شرح بيت امرئ القيس:
ويوم دخلتُ الخدرَ خِدرَ عُنيزة ** فقالت لك الويلات إنك مرُجِلي
قال: وقوله ((لك الويلات)) فيه قولان: أحدهما أن يكون دُعاءً منها عليه في الحقيقة، إذ كانت تخاف أن يعقر بعيرها. والقول الآخر: أن يكون دعاءً منها له في الحقيقة كما تقول العرب للرجل إذا رمى فأجاد: قاتله الله ما أرماه! قال الشاعر:
لك الويلات أقدمنا عليهم ** وخيْر الطالبي التِّرة الغَشومُ
وقالت الكندية ترثي إخوتها:
هوتْ أمُّهم ماذا بهم يوم صُرِّعوا ** ببيسان من أثبات مجدٍ تصّرما
فقوله: ((هوتْ أمهم)) دعاءٌ عليهم في الظاهر، وهو دعاءٌ لهم في الحقيقة. انتهى
وقولها: " ببيسان "كذا رواه أبو بكر، وزعم عبد السلام هارون أنّ صوابه:" بجيشان .. " كما في الحماسة، وياقوت.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[03 - 09 - 2012, 03:39 ص]ـ
التعبير عن التعجب بالدعاء موجود حتى في كلام العامة، ولو تدبر الإنسان صيغ كلام العامة خاصة في أبواب الاستعارة والمجاز لاتضح له كثير مما يُشكل من كلام العرب.
أهل مصر يقولون عند التعجب: (يخرب بيتو) ... قال العسكري في شرح ما يقع فيه التصحيف (40): (أخبرنا ابن الأنباري قال: أخبرني أبي قال: قرأ القطربليّ المؤدب على أبي العباس أحمد بن يحيى:
فلو كنت في حبّ ثمانين قَامَةً ... ورقيت أسبابَ السماء بسُلَّم
فقال أبو العباس: خرب بيتك! هل رأيت حبًّا قط ثمانين قامة! إنما هو في جب.)