ـ[أبو همام السعدي]ــــــــ[01 - 03 - 2011, 04:19 م]ـ
المِخضبّْ من مُلح الإِردبّْ ممَّا هبَّ ودبَّ
مُقدمة
إنَّ من جميلِ التأليفِ والتصنيفِ أن يكتبَ مريدَهُ من أبر يُراعِهِ, ويُنشأهُ من مخالطِ أفكاره وعلومِهِ, فيذهب العبارةَ أو يصفِّيها أو يختصرها أو يسهِّلها , وعلى هذا مضى مضمار التأليف وجرى.
والأجملُ لتحليةُ الجميلِ أن يكونَ مضمونه مما لا يرتادُهُ إلاَّ الأعداد, ولا يَسفكِّر فيهِ سوى الأفذاذ.
فجاءَ من ذلكَ كتابة الشيخ -الذي تعجزُ الأقلام عن أوصافه- النيِّرة, فألف بخطِّ قلمهِ وجميل رسمهِ, كتابًا حارَ في تسميتِهِ حتى سطع الإردبُّ في وضعِه.
فقد ألف الشيخ "عبد العزيز الحربي" (ما هبَّ ودبَّ) أو (حشو الإردب مما هبَّ أو دبَّ) جاءَ فيهِ ما يزيد على (2400 بيتٍ) وفي خزائنهِ ما يبلغ (3000 بيت) جاءَ في رسمهِ خطَةَ علومٍ كثيرةٍ وفضيلة من فقهٍ ولغةٍ وأدبٍ وحديث, رجَزَه على "بحرِ الرجز" ليخالطَ بالقارئ متعةَ الحديث وتنوع المقال.
فارتأيتُ أن أختصرَ الفوائدَ التي يعشق لها القاري, ويتحراها المبتدي والمنتهي, فتمَّ "السفر الأول"من عداد مجلدات الكتاب إذ إني لا أملكُ غيره, وكم أرابني أمره.
(1) لفظ محمد جاء في 4 مواضع في القرآن: (سورة آل عمران) (سورة الأحزاب) (سورة القتال –محمد-) (سورة الفتح).
) 2 (يجوز جرِّ المعطوفِ عليهِ من غير إعادةِ حرفِ الجر في الشعر بالاتفاق, فلا يشترط في قول (بها وسعيرِها) أن تقول (بها وبسعيرها) وقال تعالى {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامَ} قرأ حمزة {والأرحامِ}.
قال سيبويه:
فما بكَ والأيامِ من عَجَب.
) 3 (الأوادء: جمع داء. اللأواء: الاحتباس والشدة. الخوادي: جمع خادية وهي الإبل المسرعة. الأفلج: البعيد ما بين اليدين لا الثديين.
(4) القلبُ والبالُ والفؤادُ والجنانُ والخلدُ والرُّوعُ –بالضمِّ: النفس لا الفتح: الخوف- والجُلجُلان لمسمى واحد.
) 5 (أنواع التحمل السبعة (السماع الوجادة الإجازة المناولة الكتابة الإعلام الوصية) جمعها الشيخ في قوله –غير مرتبة-:
واحمل , بسمعٍ , وأوجدْ , نَلْ , وصيَّتُهُ ... أجزْ , وأعلمْ به , واكتب إليه قرا
) 6 ((حكم الإجازة) جمهور العلماء وحكيَ الإجماعُ على جوازها, ومنع إبراهيم الحربي وأبو نصر الوائلي وحكيَ عن أبي حنيفة والشافعي ومالك ذلك, وبدَّعها ابن حزم.
(7) اشترطَ بعضهم لمقرئ القرآن أن يكونَ مجازاً , وهذا شرطٌ فاسدٌ ردَّه السيوطي في الإتقان.
من يعشقِ التقليدَ يو ... ماً يرجعِ التقليد داءَه
(8) اختار شيخُ الإسلام خلافاً للحنابلة أن اليوم الثالث من أيام التشريق وقتاً للأضحية.
(9) قولهم "أمَّا وقد فعلت كذا" غلطٌ بل الصواب التخفيف "أمَا" كـ ألا حرف تنبيه يستفتح بها.
(10) جوَّز مجمع اللغة العربية دخول "أل" على حرف النفي المتصل بالاسم (اللامعقول) (اللاإرادي) وهذا مفتقرٌ إلى السماع.
(11) (الكلا) مفرد كُلية, والفشل: الفساد. وأعراض الفشل الكلوي:
(أ) التبول الكثير في الليل. (ب) القيء وألم العظام وغيره.
(أخطاءُ العامة في المثنى والعامة تتكلم بالواحدِ منه)
) 21 (يقال/ اشتريتُ زوجيْ نعل لا زوج , اشترتيتُ مقراضين ومقصين لا مقراض ولا مقص , هما أخوان وتوأمان وجاءتْ بتوأمين لا توأم –فالتوأم أحدهما-.
(13) يقال "غابتِ الشمسُ" و " آبتْ " لغةً.
(14) الحُب: ميل الإنسان للشيءِ وهو معروف. الخُب: المطمئن من الأرض. الجُب: البئر.
·كلمات مؤنثة: البئر , السن , الأذن , الكتف.
(15) (الحمدُ للهِ) يجوزُ فيهِ ضم الدال –مبتدأ- وفتحه –على تقدير فعلٍ مناسب- وكسره –من أجلِ كسرِ اللام-.
(16) الدار والدارةُ: المحل يجمعُ البناء, وجمعه على (دور, ديار, آدر, دِيارة).
- رموز في كلمات -
(17) "صن شمله" لأسماءِ أنبياءِ الله العربية (صالح, نوح, شعيب, محمد, لوط, هود).
* "يرملون" حروف الإدغام.
* أحرف الزيادة في التصريف أي إن كانَ هناكَ زائداً فلا تكونَ إلا هيَ, وهنَّ (سألتمونيها أو هويتُ السِّمان أو هناء وتسليم أو نهاية مسئول).
¥