ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[05 - 05 - 2014, 05:03 م]ـ
وفي "شرح مقصورة ابن دريد" لابن خالويه:
بسَروِ حِميَر أبوالُ البِغال به ... أنَّى تسدَّيتِ وهنًا ذلكِ البِينا؟
أبوالُ البِغال في هذا البيت (السَّراب). وهذا حرفٌ غريبٌ حدّثناه أبو عُمَر الزاهد.
ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 06 - 2014, 02:26 م]ـ
وفي (تاج العروس):
وأنشدَ أبو زيدٍ في نوادره للبَعيث في الشَّمَل بالتحريك:
وقد ينعَش الله الفتى بعد عثرةٍ ... وقد يجمع الله الشتيتَ من الشَّمَلْ
قال أبو عَمْرٍو الجرميّ [كذا. والصواب أبو عُمَر]: ما سمِعتُه بالتحريك إلا في هذا البيت.
جزاكَ اللهُ خيرًا، ونفعَ بكَ.
ومرَّتْ بي هذه الفائدةُ في «الفَسْرِ 3/ 89»؛ قالَ ابنُ جنِّي: (يُقالُ: شَمْلٌ، وشَمَلٌ. قرأتُ علَى أبي عليٍّ في «نوادرِ أبي زيدٍ» للبَعيثِ:
وقد ينعَش اللهُ الفتَى بعدَ عثرةٍ * وقد يجمع اللهُ الشتيتَ مِنَ الشَّمَلْ
قالَ أبو عُمَرَ الجرميُّ: ما سمعتُ (الشَّمل) مفتوحًا إلَّا في هذا البيتِ) انتهَى.
وقد ضَبَطَ محقِّقُ الكتابِ كلمةَ (الشَّمل) الواردةَ في البيتِ بسكونِ الميمِ، وكسرِ اللَّامِ، وهذا خطأٌ.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[18 - 06 - 2014, 03:42 ص]ـ
بحث حسنٌ وجمع رائع.
وعلى غراره أقترح جمع الألفاظ التي ابتدأها بعض الشعراء ولم يسبقوا إليها ولكن من بعدهم جرى العمل باستعمالها.
كلفظة (حمي الوطيس) عند تأبط شراًّ لم تُعرف قبله وهكذا ...