ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[04 - 05 - 2012, 10:29 م]ـ
في الشرح المنسوب إلى التبريزي للامية المنحولة على الشنفرى:
وأحاظةُ في ما ذكر أحمدُ بن يحيى قبيلةٌ من الأزدِ. وقال لي غيرُه: هي قبيلة من اليمَن. ولم يعرفها أبو العباس محمدُ بنُ يزيد. ولم أسمع باسمها إلا في هذا الشعر.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[06 - 05 - 2012, 09:28 م]ـ
وفي شرح القصائد السبع لأبي بكر:
قال أبو عبيدة: هذه كلِمة قلَّما وجدنا لها شاهدًا في كلامهم، أن يقال للنِّعَم: أيامٌ. إلا أن عَمْر بن كلثوم قد قال: {وأيامٍ لنا غُرٍّ طِوالٍ}، فقد يكون جعلَها غُرًّا طِوالاً لإنعامهم على الناس فيها.
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 05 - 2012, 01:58 م]ـ
شكر الله لكم.
فاصل1فاصل1فاصل1
وفي «أمالي القالي 2/ 253»:
(قالَ علقمةُ بن عَبَدةَ:
* كَِتْرٌ كحافَةِ كِيرِ القَيْنِ مَلْمومُ *
قال الأصمعيُّ: ولَمْ أَسْمَعْ بالكَِتْرِ إلاَّ في هذا البيتِ) انتهى.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[10 - 05 - 2012, 07:29 م]ـ
بحثٌ ثرٌّ نافع.
والشعر هو اللغة كما فسره بعض النقاد.
ومن هذا الباب: جمع الأعزل على أعزال ورد في شعر الفند الزماني دون غيره، ونقله عنه الأزهري في تهذيب اللغة.
حيث قال الفند الزِّمّاني واسمه شهل:
رأيت الفتية الأعْزَا ... ل مثل الأيْنُق الرُعْلِ
فجمع الأعزل على أعزال، وكأنه جَمْع العُزُلِ.
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[10 - 05 - 2012, 08:47 م]ـ
بارك الله فيكم،
مِن أعجبِ ما قرأتُ في هذا الباب ما قاله الزبيدي في (تاج العروس) في مادة (ذ أب):
وعن أَبي عمرو: الذِّئْبَانُ كسِرْحَانٍ الشَّعَرُ على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِهِ وقال الفراءُ: الذِّئْبَانُ: بَقِيَّةُ الوَبَرِ قال: وَهُوَ واحدٌ في لسان العرب: قال الشيخُ أَبو محمد ابنُ بَرِّيّ: لم يذكرِ الجوهَرِيُّ شاهداً على هذا قال: وَرَأَيْتُ على الحاشِيَة بيتاً شاهداً عليه لكُثَيِّرٍ يَصِفُ نَاقَةً:
عَسُوف بِأَجْوَازِ الفَلاَ حِمْيَرِيَّة ... مَرِيس بِذِئْبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا
التَّلِيلُ: العُنُقُ والسَّبِيبُ: الشَّعَرُ الذي يكونُ مُتَدَلِّياً على وَجْهِ الفَرَس من ناصِيَتِه جَعَلَ الشَّعَرَ الذي على عَيْنَيِ النَّاقَةِ بمَنْزِلَة السَّبِيبِ
ثم قال الزبيدي أيضًا في مادة (ذ ي ب):
والذِّيبَانُ بالكَسْرِ: الشَّعَرُ الذي يكون على عُنُقِ البَعِيرِ ومِشْفَرِه والذِّيبَانُ أَيْضاً: بَقِيَّةُ الوَبَرِ وقال شَمرٌ: لاَ أَعْرِفُ الذِّيبَانَ إلاَّ في بَيْتِ كُثَيِّرٍ وهو:
عَسُوفٌ بأَجْوَازِ الفَلاَ حِمْيَرِيَّة ... مَرِيشٌ بذِيبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[11 - 05 - 2012, 09:20 م]ـ
بارك الله فيكم، وشكر لكم.
سرّني تفاعلكم الطيِّب.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 02:14 ص]ـ
وفي (تاج العروس):
وأنشدَ أبو زيدٍ في نوادره للبَعيث في الشَّمَل بالتحريك:
وقد ينعَش الله الفتى بعد عثرةٍ ... وقد يجمع الله الشتيتَ من الشَّمَلْ
قال أبو عَمْرٍو الجرميّ [كذا. والصواب أبو عُمَر]: ما سمِعتُه بالتحريك إلا في هذا البيت.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 02:19 ص]ـ
وفي (التاج):
قيل: أراد بالصَّالبِ الصُّلبَ. وهو قليل الاستعمال. قاله ابن الأثير. قال شيخنا: قلتُ: زعم غير واحد أنه لم يُسمع في غير هذا الشعر. انتهى. قلتُ [القائل الزَّبيدي]: بل قد ورد في شعرٍ غيرِه:
* بين الحيازيمِ إلى الصّالبِ *
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 02:22 ص]ـ
وفي (التمام في تفسير أشعار هذيل) لابن جني قالَ عند قولِه:
إذا ما قتلنا بالمحمَّدِ مالكٍ ... سراةَ بني لأيٍ، فزاح غليلي
قال:
المحمَّد الذي يُحمد من الرجال. لم يمرُر بي هذا اللفظ صِفةً إلا في هذا الموضع.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[03 - 10 - 2012, 07:05 ص]ـ
وفي (التمام) أيضًا:
وفيها:
*يمشون بين نابلٍ، ودارقِ*
استعملَه كتارسٍ من التُّرس. ولم أسمعه من الدرقة إلا هنا.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[23 - 02 - 2013, 08:05 م]ـ
شكر الله لكم.
فاصل1فاصل1فاصل1
وفي «أمالي القالي 2/ 253»:
(قالَ علقمةُ بن عَبَدةَ:
* كَِتْرٌ كحافَةِ كِيرِ القَيْنِ مَلْمومُ *
قال الأصمعيُّ: ولَمْ أَسْمَعْ بالكَِتْرِ إلاَّ في هذا البيتِ) انتهى.
قرأتُ هذا الكلام آنفًا في (الإبل) للأصمعيِّ، فلما أتيت لأكتبَه، وجدتُّك سبقتِني إليه، نفع الله بك.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[11 - 07 - 2013, 05:09 ص]ـ
وفي (شرح ديوان عدي بن الرِّقاع العاملي) لثعلب:
من اللواتي إذا استقبلن مهمهةً ... نجَّينَ من هولها الركبانَ، والثَّقَلا
وزعمَ أنه لم يَسمع تأنيث (المهمهة) إلا في هذا البيت. وهي الأرض البعيدة الأطراف.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[11 - 07 - 2013, 02:13 م]ـ
(وحكى أَبو حنيفة عن أَبي عمرو:
وَرَسَ النبت وُرُوساً اخْضَرَّ؛
وأَنشد:
في وارِسٍ من النَّخِيل قد ذَفِر
ذَفِرَ: كَثر.
قال ابن سيده: لم أَسمعه إِلا ههنا،
قال: ولا فسره غير أَبي حنيفة)
¥