ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 09 - 2011, 02:25 م]ـ
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:صلى الله عليه وسلمNd9GcSecezi1ziQhxصلى الله عليه وسلمmرضي الله عنه5صلى الله عليه وسلمKrwwi3f3عز وجلSIQLy رضي الله عنهUNzN3eVW8u52ol2edFcw
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى رسولِ اللهِ، أمَّا بعدُ:
فهذا كتاب «الملخَّص مِن كتاب الفَرْق بين السِّين والصَّاد لأبي الحَسَن محمَّد بن كَيْسانَ النَّحْوِيِّ -ت 320 -» لخَّصه: أبو عبد الله محمَّد بن أحمدَ القرشيُّ الشَّافعيُّ، المعروفُ بابنِ القَمَّاح -ت 741 - ، نَقَلْتُه مِن نسخةٍ مطبوعةٍ بتحقيق: أ. د. تركي بن سهو العتيبي، وأضفتُ إليه تعليقاتٍ لفضيلة الشَّيخ صالحِ بنِ عبدِ اللهِ العُصَيْمِيِّ -حفظه الله تعالى-، فرَّغتُها من دَرْسٍ صوتيٍّ له، وهو الدَّرسُ الخامسَ عشرَ من برنامج الدَّرْس الواحد التَّاسع.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 09 - 2011, 02:31 م]ـ
.................................................. .................................................. ..................................................
ـــ مقدِّمة الشَّيخ العصيميِّ ـــــــــــــــــ
الحمدُ للهِ رَبِّنا، وأشهدُ أن لا إله إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، أمَّا بعدُ:
فهذا هُوَ الدَّرسُ الخامسَ عَشَرَ من برنامج الدَّرسِ الواحدِ التَّاسع، والكتابُ المقروءُ فيه هُوَ «الملخَّصُ مِن كتاب الفَرْق بين السِّينِ والصَّادِ» للعلاَّمةِ ابنِ القمَّاحِ -رحمه الله تعالى-.
وقبلَ الشُّروعِ في إقرائِه: لا بُدَّ مِن ذِكْرِ مُقَدِّمتَيْن اثنتَيْنِ:
المقدِّمة الأُولَى: التَّعريفُ بالمصنِّفِ، وتنتظمُ في ثلاثةِ مقاصِدَ:
المقصد الأوَّل: جَرُّ نَسَبِهِ:
هو الشَّيخُ العلاَّمةُ محمَّدُ بن أحمدَ بن إبراهيمَ القُرَشِيُّ المِصْرِيُّ الشَّافعيُّ، يُكْنَى بأبي عبدِ اللهِ، ويُعرَفُ بشَمْسِ الدِّين، وبابنِ القمَّاحِ.
المقصد الثَّاني: تاريخُ مَوْلِدِه:
وُلِدَ في ذي القَعْدة سنةَ 656.
المقصد الثَّالث: تاريخ [وفاتِه]:
تُوُفِّي -رحمه الله- في العشرين من شهر ربيعٍ الآخِر سنةَ 741، ولَهُ مِن العُمُرِ خمسٌ وثمانونَ سنةً -رحمه الله رحمةً واسعةً-.
المقدِّمة الثَّانية: التَّعريف بالمُصَنَّفِ، وتنتظمُ في ثلاثةِ مقاصدَ -أيضًا-:
المقصد الأوَّل: تحقيق عنوانِه:
اسمُ هذا الكتابِ هُوَ من اختيار ناشرِه، فإنَّه وَجَدَهُ غُفْلاً من التَّسميةِ في نُسختِه الخطيَّة، ولاحظَ مُضمَّنَه، فوجدَه التقاطًا لفوائدَ متفرِّقةٍ من كتابِ «الفرق بين السِّين والصَّاد» لابنِ كَيْسانَ النَّحويِّ، فسمَّاه «الملخَّص من كتاب الفرق بين السِّين والصَّاد».
[المقصد الثَّاني]: بَيان موضوعِه:
موضوع هذا الكتابِ: بيانُ الفَرْقِ بين السِّينِ والصَّادِ في كلماتٍ تقاربَتْ بينَهما.
المقصد الثَّالث: توضيح مَنْهَجِه:
جرَى المصنِّف -رحمه الله تعالى- علَى ترتيب الكتابِ في أبوابٍ، ترجَمَ لها بالحُروفِ، فيُترجِمُ بقوله: «الباء»، ثمَّ يذكُر ما تحتَه، وبقوله: «الحاء»، ثمَّ يذكر ما تحته، فصيَّرَ ذِكْرَ الحروفِ بمنزلة التَّرجمةِ الدالَّةِ على ما تحتَها، وهو تابعٌ في ذلك لأَصْلِهِ.
ورُبَّما ذَكَرَ شيئًا من الشَّواهدِ لِمَا يُوردُه مِنَ الكلماتِ، إمَّا آيةٌ قرآنيَّةٌ، أو حديثٌ نَبَويٌّ، أو بيتٌ من الشِّعرِ، وكلُّ ذلك قليلٌ.
ومعرفةُ الفَرْقِ بين الكلماتِ المتعلِّقة بحروفٍ متقاربة نافعٌ جدًّا، ولأهلِ العِلْمِ فيه تصانيفُ كثيرةٌ, وأكثرُها في باب الظَّاءِ والضَّاد، ومنها ما هو في باب الدَّال والذَّال، ومنها ما هو في باب السِّين والصَّاد. وإدمانُ النَّظر في مثلِ هذه الكُتُبِ يُعْظِمُ الثروةَ اللِّسانيَّةَ والمنطقَ البيانيَّ لمُدْرِكِها. وكما قالَ البُخاريُّ -رحمه اللهُ تعالى- لمَّا سُئِلَ عن دواء الحِفْظِ - كما ذَكَرَه عنه ابنُ عبدِ البَرِّ-: «لا أجِدُ مِثْلَ نَهمةِ الرَّجُلِ، وإدمان النَّظَرِ في الكُتُب». وكما يكونُ ذلك في الحديثِ، فإنَّ العربيَّة تُشاركُ الحديثَ في سعةِ غَوْرِها، وكثرةِ مُفرداتِها، ومِمَّا يُستعانُ به على تحصيلِها: كثرةُ القراءةِ في كُتُبِها.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 09 - 2011, 02:35 م]ـ
¥