ملتقي اهل اللغه (صفحة 3910)

(الوافي بالوفيات لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي)

وقال شمس الدين ابن العفيف التلمساني محمد بن سليمان بن علي شمس الدين ابن عفيف الدين التلمساني شاعر مجيد ابن شاعر مجيد

عذيري فيه من قمر ... يريك بخده الزهره

إذا قارن بالأكؤ ... س إذ يشربها ثغره

أراك الذهب المصر ... ى فوق الفضة النقره

وقال علي بن محمد بن أحمد بن حبيب القليوبي الكاتب

في ليلة أنف كأن هلالها ... صدع تبين في إناء زجاج

كفل الزمان لأختها بزيادة ... في نورها فبدا كوقف العاج

وكأنما كيوان نقرة فضة ... وكأنما المريخ ضوء سراج

تتطاول الجوزاء تحت جناحه ... وكأنها من نورها في تاج

ليل كمثل الروض فتح جنحه ... زهر الكوكب في ذرى الأبراج

أحييته حتى رأيت صباحه ... من لونه يختال في دواج

والشمس من تحت الغمام كأنها ... نار تضرم خلف جام زجاج

(فوات الوفيات)

قال الخوارزمي في يتيمة الدهر

ولا أرضى له السعد ... غلاماً والمنى سخره

ولا أرضى له الرمل ... نضاراً والحصى نقره

وتستعمل في كتب الفقه ,باب البيوع

(وَمَنْ بَاعَ قِطْعَةَ نُقْرَةٍ ثُمَّ اُسْتُحِقَّ بَعْضُهَا أَخَذَ مَا بَقِيَ بِحِصَّتِهِ وَلَا خِيَارَ لَهُ)

نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

قال بن تيمية

وَأَمَّا بَيْعُ الدَّرَاهِمِ النُّقْرَةِ الَّتِي تَكُونُ فِضَّتُهَا نَحْوَ الثُّلُثَيْنِ بِالدَّرَاهِمِ السُّودِ الَّتِي يَكُونُ فِضَّتُهَا نَحْوَ الرُّبُعِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَهَذِهِ مِمَّا تَتَعَلَّقُ بِمَسْأَلَةِ " مُدِّ عَجْوَةٍ ". وَجِمَاعُهَا أَنْ يَبِيعَ رِبَوِيًّا مَعَهُ غَيْرُهُ بِجِنْسِ ذَلِكَ الرِّبَوِيِّ وَالنَّاسُ فِيهَا بَيْنَ طَرَفَيْ التَّحْرِيمِ وَالتَّحْلِيلِ وَبَيْنَ مُتَوَسِّطٍ.

اهـ مجموع الفتاوى

والنقرة تطلق على النقود الفضية أيضا

حيث تكلم صاحب كتاب صبح الأعشى

عن الدراهم النقرة وعن الفلوس وعن الدنانير والفرق بينها. فلينظر

ومن الطرائف ما حكاه سند بن صدقة حيث قال

صحبنا في طريق مصر مهيد النصراني الجهبذ، وكان يسايرنا إذ تقدم على بغل له ناجٍ، وارتفعت سحابة فبرقت ورعدت وأرسلت صاعقة فتقع عليه وهو منا غير بعيد فجئناه فإذا هو وبغله قد ماتا، وإذا في كفه صرة فيها دراهم انسبكت فصارت نقرة واحدة وكمه صحيح لم يحترق، وهذا عندي من العجب.

(البرصان والعرجان)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015