ملتقي اهل اللغه (صفحة 3908)

ـ[أبو عبد الله العسري المغربي]ــــــــ[25 - 01 - 2012, 08:49 ص]ـ

اللعجب

"الطنجرة" (بتشديد الطاء مع فتحها وتسكين النون ووفتح الجيم وتسكينها بالعامية)

كلمة عربية (والله بدأت أعجب , الدارجة تحوي غريب اللغة؟؟؟)

الطنجرة نعبر بها في المغرب عن القدر من النحاس (يستعمل لتسخين المياه أو طهو الطعام ,بعد أن يوضع القدر مع محتواه فوق النار) ,واليوم بعد زيادة ثمن النحاس وغلاءه وكثرة الطلب عليه , أصبحت الطناجير المستعملة من الحديد أو الألومنيوم

وللغبي أو لصاحب الرأس الصلب كثير العصيان والطغيان نقول مال الراس ديالك فحال الطنجرة , أو سير يا راس الطنجرة

وبالجمع الطْنَاجَر فحال الحناجر (كالحناجر)

في مجلة التاريخ العربي نجد

طنجرة: وعاء للقلي أو الطبخ (تتجرة أو طنجرة تركيتان)، والطنجير بالمغرب معناه الطنجرة الكبرى.

وفي اللغة العربية , الطنجرة قدر أو صحن من نحاس أو نحوه (ج) طناجر كما قال صاحب المعجم الوسيط

ولكن الأكثر استعمالا, الطنجير (فالطنجير والطنجرة سواء)

قال صاحب المصباح المنير

الطِّنْجِيرُ بِكَسْرِ الطَّاءِ إنَاءٌ مِنْ نُحَاسٍ يُطْبَخُ فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ الطَّبَقِ وَوَزْنُهُ فِنْعِيلٌ وَالْجَمْعُ طَنَاجِيرُ

قيل

أن رؤية الطنجير في المنام للمسافر في البحر تدل على الغرق لأنه ما هو فيه لم يزل غارقاً. وربما دلّ الطنجير على قيّم البيت، أو على الحاكم والناظر.

والله أعلم

ـ[جنان الرحمن]ــــــــ[28 - 01 - 2012, 10:21 م]ـ

شكرا أخي الفاضل على هذه المعلومات الطيبة

نفع الله بك.

ـ[أبو عبد الله العسري المغربي]ــــــــ[30 - 01 - 2012, 11:13 م]ـ

كلمة "عبيط "

تستعمل في العامية المصرية

وجعلتها ضمن هذه اللفتات المتواضعة التي أدرجت فيها ما انتشرأو بقي دارجا على ألسن المغاربة من فصيح الكلمات , لأن هذه الكلمة أصبحت معروفة عندنا فأغلبنا اليوم يعلم معناها بله قد بدأ بعضنا يستعملها ـ وخاصة الشباب ـ وبالمناسبة فقد كنينا بعض اصحابنا من باب المداعبة بالعبيط , وما أضنها "أي كلمة عبيط " انتشرت في المجتمع المغربي أو المغاربي إلا عن طريق وسائل الإعلام والأغاني والأفلام في هذا العصر الذي اسود بالظلم والظلام

لكن المعنى الذي يستعمله المصريون ليس هو المراد في اللغة العربية

فهي تدل عندهم على بلاهة الرجل، أو غفلته أو نقصان عقله وقلة تفكيره

وقبل أن أذكر معناها اللغوي , اقول للقارئ الكريم كيف سقطت عيني أول مرة على هذه الكلمة , فبينا كنت أقرأ في تفسير الإمام ابن كثير ـ وذلك عند سفري من أصيلة إلى مدينة الرباط على متن القطار ـ عند تفسير قوله تعالى ((فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ)) الآية 29 من سورة الدخان

قال الإمام بن كثير بعض سرد أقوال علماء السلف عن معنى الآية الآنفة

وذكروا أيضًا في مقتل الحسين أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عَبِيط، وأنه كسفت الشمس، واحمر الأفق، وسقطت حجارة. وفي كل من ذلك نظر، والظاهر أنه من سُخْف الشيعة وكذبهم، ليعظموا الأمر -ولا شك أنه عظيم-ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه، وقد وقع ما هو أعظم من [ذلك]-قتل الحسين رضي الله عنه-ولم يقع شيء مما ذكروه، فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب، وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع ذلك.إلخ ما قال رحمه الله تعالى

نعود إلى معنى الكلمة المذكورة في معاجم اللغة

قال صاحب المصباح المنير في ماادة ع ب ط

عَبَطْتُ الشَّاةَ عَبْطًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ذَبَحْتُهَا صَحِيحَةً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهَا وَلَحْمٌ عَبِيطٌ أَيْ صَحِيحٌ طَرِيُّ وَدَمٌ عَبِيطٌ طَرِيٌّ خَالِصٌ لَا خَلْطَ فِيهِ قَالَ فِي التَّهْذِيبِ الْعَبِيطُ مِنْ اللَّحْمِ مَا كَانَ سَلِيمًا مِنْ الْآفَاتِ إلَّا الْكَسْرَ وَلَا يُقَالُ لَهُ عَبِيطٌ إذَا كَانَ الذَّبْحُ مِنْ آفَةٍ وَلَا يُقَالُ لِلشَّاةِ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبِطَةً إذَا ذُبِحَتْ مِنْ آفَةٍ غَيْرِ الْكَسْرِ وَعَبَطَهُ الْمَوْتُ وَاعْتَبَطَهُ وَمَاتَ عَبْطَةً بِالْفَتْحِ أَيْ شَابًّا صَحِيحًا.

ونفس المعنى ذكر في المعاجم الأخرى

وفي المعجم الوسيط

ذكر نفس المعاني أعلاه ثم زاد

(العباطة) البله وعدم النضج (محدثة)

أي أنها كلمة محدثة لم تكن في لسان العرب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015