ملتقي اهل اللغه (صفحة 3887)

قول السيوطي: ألا يخالفه فيه من هو أكثر عدداً منه.

ـ[المشاعر النّديّة]ــــــــ[05 - 01 - 2012, 01:26 ص]ـ

ورد في كتاب المزهر في: معرفة الأفراد: ((وهو ما انفرد بروايته واحد من أهل اللغة، ولم ينقله أحد غيره، وحكمه: القبول إذا كان المتفرد به من أهل الضبط والإتقان، كأبي زيد والخليل ... وشرطه: ألا يخالفه فيه من هو أكثر عدداً منه))

ما معنى: ألا يخالفه فيه من هو أكثر عدداً منه؟

هل معناها مثلاً: لو يروي الخليل لفظاً وينفرد بروايته، ولم يسمع من غيره، ويرى الأزهري والجوهري وابن سيده أن ما رواه الخليل خطأ، فهل عندئذٍ لا يُقبل لأن الخليل واحد، وخالفه ثلاثة من اللغويين، فهل هذا معناه؟

أرجو من يوضح لي مراد السيوطي من قوله

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 01 - 2012, 03:44 ص]ـ

أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم،

المقصود عدم المخالفة في الرواية لا في الرأي.

ـ[المشاعر النّديّة]ــــــــ[13 - 01 - 2012, 01:11 ص]ـ

جزيت خيراً أخي الكريم

ولكن في اللغة كيف يُعرف ذلك، وهي بدون سند؟

إذا روى الخليل لفظاً وخالفه غيره، هل يُقبل؟

السيوطي يقول يُقبل، ولكن إذا كان كل اللغويين تقريباً يرون أن ذلك غير صحيح، فهل يُقبل؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 01 - 2012, 03:52 ص]ـ

وجزاك الله مثلَهُ.

ولكن في اللغة كيف يُعرف ذلك، وهي بدون سند؟ بل مدار اللغة على الرواية والمشافهة، وينظر في ذلك مقدمة تهذيب اللغة للأزهري-رحمه الله-.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015