ـ[شمس الحرية]ــــــــ[12 - 01 - 2012, 10:48 م]ـ
السلام عليكم .. أودّ معرفة صحة استخدامنا لعبارة " الله يطرح البركة "، إذا كان المراد منها التهنئة بأمر ما وأردنا الدعاء بالزيادة والاكثار في ذلك الأمر، وهل هذا الاستخدام صحيح أم أنّ فيه إشكال .. مع الشّكر
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 01 - 2012, 04:47 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله.
ليس من معاني الطرحِ الزيادةُ والنماءُ، وإنما يعني إلقاءَ الشيءِ ونبْذَهُ.
ـ[عماد كتوت]ــــــــ[15 - 01 - 2012, 04:05 م]ـ
هم يقولون: الله يطرح لك البركة.
ويقصدون: يُلقي عليك البركة، فوجود (لك) تخفف من سلبية الدعاء إن كان به سلبية.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 01 - 2012, 04:22 م]ـ
ليس الطرحُ في لغةِ العربِ إلقاءً مجرَّدًا، وإنما هو إلقاءٌ مع نبْذٍ وإبعادٍ.
ـ[شمس الحرية]ــــــــ[15 - 01 - 2012, 10:24 م]ـ
الأستاذ المجد المالكي، والأستاذ عماد كتكوت، أشكركم على إجابة استفساري .. وقد وجدت في الإجابات ضالتي ..
ـ[أبو العباس]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 08:29 ص]ـ
ليس الطرحُ في لغةِ العربِ إلقاءً مجرَّدًا، وإنما هو إلقاءٌ مع نبْذٍ وإبعادٍ.
" الفرق بين النبذ والطرح: أن النبذ إسم لالقاء الشئ إستهانة به واظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم " وقال الشاعر:
نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا
والطرح إسم لجنس الفعل فهو يكون لذلك ولغيره." الفروق اللغوية.
"ومن المجاز: ما طرحك إلى هذه البلاد وما طرحك هذا المطرح أي ما أوقعك فيما أنت فيه. وطرحت عليه المسئلة. وطارحته العلم والغناء وتطارحناه." أساس البلاغة.
للمدارسة.
وجزاكم الله خيرا.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 02:45 م]ـ
قال ابن سيده في المخصص: (الأصمعي: النّبْذ: طرحك الشّيء أمامك أو وراءك، وكلّ طَرح نبذٌ).
ـ[الحسيني]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 06:06 م]ـ
بارك الله فى الجميع ..
ـ[أبو طيبة]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 06:07 م]ـ
أولا: قول: طرح الله كذا، ورد في "جمهرة نسب قريش وأخبارها" (ص: 179 - شاملة) للزبير بن بكار (المتوفى: 256هـ): "حدثنا الزبير قال، أخبرني يحيى بن مسكين بن أيوب بن مخراق قال: حضرت أبا بكر بن عبد اله بن مصعب، جاءه أبن حراث، رجل من أهل المدينة، فأستعانه في زرع يريد أن يزرعه، فقال له أوب بكر: على كم تزرع؟ قال: على ناضحين. قال: فإذا زكا زرعك، كم يأتيك حبه، وبكم يأتيك تينه؟ قال: بكذا وكذا ديناراً وكثر على أفضل ما يأتي الزرع، فدعا له بثمن زرعه على ما تمنى فيه من الزكاء والغلاء، فقال له: هذا ثمن زرعك فخذه، فقد طرح الله عز وجل عنك مؤونة النضج. فأخذه ابن حراث وأنصرف وهو يقول:
طَابَ بَذْرِي في الزبيريّ وقَدْ ... يُنْجِبُ الزرعُ إذا طابَ البَلَدْ
لم يُصِبْنَا نَكَدٌ في زَرْعِنَا ... بل زرعْنَا في سَخَاخٍ وثَأَدْ
فحصَدْنا لم نُعَالْج نَضَحاً ... والذي ينضَحُ في عيشٍ نَكِدْ"
كما ورد في الكشاف للزمخشري (1/ 643): ... "كبني النضير الذين طرح اللَّه في قلوبهم الرعب". وفي البحر المحيط لأبي حيان (4/ 293): ... " بَلْ طَرَحَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ". وورد في غير ذلك.
ثانيا: قول: يطرح الله فيك البركة، ورد ما يماثله في "فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء" (ص: 437 - شاملة) لابن عربشاه (المتوفى: 854هـ): "فقال: تكذبين أي دفار بل تسخرين بي أي فجار إنما أنت في حركة فلا طرح الله فيك بركة فقالت: أنت مجنون وأي حركة عندي تكون؟ " ..
ـ[أبو مسلم]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 06:39 م]ـ
ليس الطرحُ في لغةِ العربِ إلقاءً مجرَّدًا، وإنما هو إلقاءٌ مع نبْذٍ وإبعادٍ
وَأستدِلُّ على خطأ هذا القَوْلِ بِالحديثينِ:
عَنْ عَائِشَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَا: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ -وَهُوَ كَذَلِكَ-: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا.
(رَوَاهُ البُخاريُّ)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرَحُوا ثِيَابًا فَطَرَحُوا فَأَمَرَ لَهُ بِثَوبَينِ، ثُمَّ حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَجَاءَ فَطَرَحَ أَحَدَ الثَّوبَينِ، فَصَاحَ بِهِ وَقَالَ: خُذْ ثَوبَكَ.
(رَوَاهُ أبُو دَاوُودَ وَحَسَنَّهُ الألبَانِيُّ)
" الفرق بين النبذ والطرح: أن النبذ إسم لالقاء الشئ إستهانة به واظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم " وقال الشاعر:
نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا
والطرح إسم لجنس الفعل فهو يكون لذلك ولغيره." الفروق اللغوية.
..
للمدارسة.
فما قَوْلُكُمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96)}. (سُورَةُ طَهَ)
وَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا
¥