ملتقي اهل اللغه (صفحة 3858)

ـ[أستاذة سحر]ــــــــ[10 - 03 - 2012, 11:07 م]ـ

جزاك الله خيرًا

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 06:36 ص]ـ

نفع الله بك يا أبا إبراهيم، منظومة نفيسة، اليوم أفرغ من حفظها إن شاء الله.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 07:24 ص]ـ

فَهَاكَ مَا قَرَّرَهُ العُلَمَا ......................

...................... أَصْغِ لَهُ وَكُنْ بِهِ مُغْتَنِمَا

لعلكم تراجعون هذا البيت، أخشى أن في وزنه اضطرابا، وتقطيعه هكذا:

مُتَفْعِلُنْ مُسْتَعِلُنْ فَعِلُنْ ** مُسْتَعِلُنْ مُتَفْعِلُنْ مُسْتَعِلُنْ

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 04:15 م]ـ

جزاك الله خيرًا

وإياكِ ..

نفع الله بك يا أبا إبراهيم، منظومة نفيسة، اليوم أفرغ من حفظها إن شاء الله.

وفيك بارك أبا حيان، وإنه لشرف لي أن تكون هذه المنظومة الضعيفة من محفوظاتك.

.....................

أما البيت المشار إليه، فلعله يستقيم إذا قلت:

فَهَاكَ مَا قَرَّرهُ أَهْلُ اللَّسَنْ ... أَصْغِ لَهُ فَإِنَّهُ هُوَ السَّنَنْ

أو أقول:

فَهَاكَ مَا قَرَّرهُ أَهْلُ اللُّغَهْ ... جَلِيسَنَا فِي مُلْتَقَى أَهْلِ اللُّغَهْ (!)

خبروني أيها الجلساء الكرام بما ترجحونه ليُثبَت في أصل الحديث.

وجزاكم الله خيرا ..

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 04:20 م]ـ

لعلكم تراجعون هذا البيت، أخشى أن في وزنه اضطرابا، وتقطيعه هكذا:

مُتَفْعِلُنْ مُسْتَعِلُنْ فَعِلُنْ ** مُسْتَعِلُنْ مُتَفْعِلُنْ مُسْتَعِلُنْ

لو قطع أخي أبو إبراهيم همزة الوصل في العلما لاستقام له الوزن مع الضرورة

، ولو أنه قال:

فهاكَ ما قرَّرهُ مَنْ علما ... أصغ له وكن به مغتنما

لكان أفضل،

هذا إذا أردنا المحافظة على ألفاظ الشيخ،

والله أعلم، والسلام

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 04:32 م]ـ

حياك الله أستاذنا (محمود محمد محمود مرسي)، وأعتذر منك إذ تصرفت في أبياتك دون استئذان منك، وكان بإمكاني أن أعيد نظم ما أوردتَه في أبياتك أستاذنا الكريم؛ لكني أحببت أن أحلي منظومتي الضعيفة بأبياتك الجميلة.

...........

وجزاك الله خيرا على ما اقترحته لإصلاح خلل البيت المذكور، أما الضرورة فثقيلة في هذا الموضع ولا أحبذها.

وأما الاقتراح الثاني فلعله أولى مما ذكرتُه؛ لأن التغيير فيه لا يكاد يلحظ.

.................

هذا إذا أردنا المحافظة على ألفاظ الشيخ

(زعمتَني شيخًا ولستُ بشيخٍ ... إنما الـ) ـشيوخ أمثالك من أهل العلم والفضل.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 09:34 ص]ـ

أستاذنا الكريم أبا إبراهيم، لعلك تعيد النظر في هذا:

كَـ «فَاعُلٍ» وَ «فَعْلُلٍ» وَ «فَعْلِلِ» ....................

.................... «أَفْعيلِ» أَوْ «فَاعِيلِ» أَوْ «فُعَالِلِ»

لما بلغت هذا البيت في حفظي لمنظومتكم استوقفني الملون بالأحمر، وأنكرته، ثم قلت: لعلكم أردتم: "فُعالَل"، أما "فُعالِل" فهو من أوزان العربية، وقد جاء عليه كثير من كلام العرب، مثل: عُلابِط، وعُفاضِج، وهُلابِج، وحُضاجِم، وغيرها.

والله أعلم

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 10:08 ص]ـ

قد فرغت -ولله الحمد- من حفظ هذه المنظومة البديعة، وقد كنت أريد أن أفرغ منها أمس، فحفظت منها عشرين بيتا وبقي خمسة، وشغلت عنها ثم أكملتها صباح هذا اليوم، والحمد لله.

وإنما بادرت إلى حفظها من أول يوم استحسانا لها، وإدراكا مني لنفعها، وعظم عائدتها.

فجزى الله أبا إبراهيم خيرا، ونفعنا والمسلمين بمنظومته هذه وغيرها مما يأتي به من العلوم.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 04:15 م]ـ

باركَ الله فِيكَ شاعرَنا الكَرِيمَ أبا حيَّان.

ثم قلت: لعلكم أردتم: "فُعالَل"، أما "فُعالِل" فهو من أوزان العربية، وقد جاء عليه كثير من كلام العرب، مثل: عُلابِط، وعُفاضِج، وهُلابِج، وحُضاجِم، وغيرها.

نَعمْ، الصَّوابُ ما ذَكرتَ، وبناء (فُعالِل) بكَسرِ اللَّامِ ذكرَهُ ابنُ القطاعِ الصِّقلِّي في كتابِه (أَبنِيَة الأسماءِ والأَفعالِ والمصادِرِ ـ ص: 299) وكذلك السُّيوطيُّ في (المُزهِر: 2/ 23)، وذكرَا كذلك معَهُ (فَعالِل) بفَتحِ الفَاءِ وكَسرِ اللَّامِ، أمَّا (فُعَالَل) فَلم أَجِد مَن أوردَه في الأبنيةِ العربيَّةِ، ولا أَدرِي أهوَ ثابتٌ في الأَوزانِ الأعجميَّةِ أمْ لا، وقَد غيَّرتُ البيتَ الآنَ بما لا خِلافَ في كَونِه أعجميًّا - إنْ شاءَ الله تعالى -.

.................

والأَمثلةُ على بِناءِ (فُعالِل) كثيرةٌ، منها ما ذَكرهُ شاعرُنا أبو حيَّان، ومنها كذلكَ: (عُلاكِد) و (عُكالِد) و (جُخادِب) و (بُرائِل) و (قُرافِص)، فكَونُه على ذَلِكَ مِن أبنيةِ العربيَّةِ لا يخفَى.

لكِنْ قالَ الرَّاغبُ الأصفهانيُّ في كتابِه (المفردات في غَريبِ القُرآن ـ مادَّة: س ر د): «السُّرادِقُ: فارسيٌّ مُعرَّبٌ، وليس في كَلامِهم اسمٌ مُفرَدٌ ثالثُه ألِفٌ، وبعدَه حَرفَانِ» اهـ

وذكرَ الأُستاذُ (ف. عبد الرحيم) مُحقِّقُ كتابِ (المعرَّب مِن الكَلامِ الأعجميِّ لِلجَوالِقيِّ ـ ص: 25) في مُقدِّمةِ التَّحقيقِ مِن أَوزانِ الأبنيَةِ الأعجميَّةِ: (فُعالِل)، ومثَّلَ على ذلِكَ بـ (سُرادِق) و (جُوالِق)، ثمَّ نَقلَ كلامَ الرَّاغبِ السَّابقَ.

فكيفَ الجمعُ بينَ هذا وبينَ ثُبوتِ هذا الوَزنِ في الأبنيَةِ العربيَّةِ؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015