ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[10 - 03 - 2012, 10:20 م]ـ
البسملة1
الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ الله، وعلَى آلِه وصَحْبهِ ومَن وَالاهُ، أمَّا بَعدُ:
فقد كانَ ممَّا أوردَه أُستاذُنا الشَّاعرُ محمود محمَّد محمود مُرسي في مَنظومَتِه القيَّمةِ (القَواعِد المقنَّنة في رَسمِ الألِفِ اللَّيِّنَةِ) مِن الفَوائدِ ما ذَكره مِن الأدلَّة الَّتي يُستدَلُّ بها على عُجمَةِ الكَلِمةِ، وكُنتُ قد زِدتُ على ما ذَكرَه شَيئًا أَثناءَ شَرْحي للمَنظومَةِ، ونَظمتُ ذَلِك، وفي مُراجَعتِي الأَخيرةِ لِلشَّرحِ أَضفْتُ زِياداتٍ أُخرَى، ونَظمتُها كَذلِك، وبَدا لي – حِينَ زادَت الأبياتُ على عِشرينَ بَيتًا - أن أَجعلَ ذَلِكَ مَنظومةً مُستقلَّةً، فزِدتُ الآنَ أَبياتًا جَعلتُها مُقدِّمةً، وغَيَّرتُ ما لَزِمَ تَغييرُهُ في أَبياتِ أُستاذِنا لِتَتَّسِقَ معَ الأبياتِ الزَّائدةِ - وقد ميَّزتُ أبياتَه بِلَونٍ مُغايرٍ - وصارَ مَجموعُ الأبياتِ بعدُ 25 بَيتًا، وسمَّيتُ المنظومةَ بِـ:
«السَّبيل إلى مَعرِفَةِ الأعجَميِّ والدَّخيلِ»
قُلتُ فِيهَا:
،،،،،،،،،
أَقُولُ بَعْدَ الحَمْدِ وَالثَّنَاءِ ....................
.................... لله ذِي النَّعْمَاءِ وَالآلَاءِ
مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسولِ العَرَبِيْ ....................
.................... وَصَحْبِهِ مِنْ عُجْمٍ اوْ مِنْ عَرَبِ
إِذَا أَرَدْتَ سَائِلِي سَبِيلَا ....................
.................... يُمَيِّزُ المُوَلَّدَ الدَّخِيلَا
فَهَاكَ مَا قَرَّرَهُ من عَلِمَا ......................
...................... أَصْغِ لَهُ وَكُنْ بِهِ مُغْتَنِمَا
قَدْ قِيلَ: عِندَنا دَلِيلُ العُجْمَةِ ....................
.................... نَقْلٌ أَتى عَنْ أحَدِ الأئِمَّة
أَوْ أَنَّ لَفْظًا ضَمَّ مَا لَمْ يَجْتَمِعْ ....................
.................... فِي أَيِّ لَفْظٍ عَرَبِيٍّ قَدْ سُمِعْ
كَالنُّونِ فَالرَّاءِ بِبَدْءِ الكَلِمَهْ ....................
.................... وَالدَّالِ فَالزَّايِ بِهَا مُخْتَتَمَهْ
وَالجِيمِ مَعْ صَادٍ هُنَا أوْ قَافِ ....................
.................... فِي كِلْمَةٍ كـ «الجصِّ» أَوْ مَعْ كَاف
وَأهْمَلوا جِيمًا إِزَاءَ طَاءِ ....................
.................... وَنَادِرٌ لَامٌ وَرَاءَ رَاءِ
وَعَكْسُهُ فَالمَنْعُ غَيرُ خَافِ ....................
.................... والقَافُ لَمْ تُجْمَعْ كَذَا بِكَافِ
وَلَمْ تَرِدْ شِينٌ بُعَيْدَ لَامِ ....................
.................... وَقَبْلَهَا أَتَتْ بِلَا مَلَامِ
وَصَادُهَا لَمْ تَجْتَمِعْ بِطَاءِ ....................
.................... وَطَاؤُهَا لَمْ تَقْتَرِنْ بِتَاءِ
وَالسِّينُ لَا تَأْتِي كَذَا مَعْ ذَالِ ....................
.................... وَاسْتُبْعِدَ الأَخِيرُ عِنْدَ دَالِ
وَعَزَّ فِي الشِّينِ لِقَاهَا ضَادَا ....................
.................... وَلَمْ تُلَاقِ الضَّادُ قَطُّ صَادَا
وَالشَّرطُ في امْتِنَاعِ جِيمٍ مَعَ تَا ....................
.................... أَنْ دُونَ حَرْفٍ مُذْلَقٍ جُمِعَتَا
وَلَمْ تَرِدْ في كِلْمَةٍ مِنْ ذِي ثِقَهْ ....................
.................... بَاءٌ وَسِينٌ ثُمَّ تَاءٌ لَاحِقَهْ
وَأَحْرُفُ الصَّفيرِ لَيْسَتْ تَجتَمِعْ ....................
.................... إِذْ أُهمِلَ ائْتِلافُها وَمَا سُمِعْ
وَأَهْمَلُوا اجْتِمَاعَ حَرْفِ الحَلْقِ ....................
.................... بِصِنْوِهِ لَا إِنْ أَتَى بِلَفْقِ
وَوَسْطَ مِثْلَينِ أَتَتْ لَيِّنَةُ ....................
.................... زَائِدَةً دَخِيلَةٌ بَيِّنَةُ
أَوْ أَنْ يَكَونَ الِاسْمُ مِمَّا قدْ خَرَجْ ....................
.................... عَنْ وَزْن أَسْمَاءٍ لَنَا وَمَاانْدَرَج
كَـ «فَاعُلٍ» وَ «فَعْلُلٍ» وَ «فَعْلِلِ» ....................
.................... «أَفْعيلِ» أَوْ «فَاعِيلِ» أَوْ «إِفْعَيلَلِ»
أَوْ أَنَّهُ فَوْقَ الثَّلاثَةِ ارْتَقَى ......................
...................... وَلَمْ يَكُنْ قَدْ ضَمَّ حَرْفًا أَذْلَقَا
وَالذُّلْقُ فِي طَرْفِ اللِّسَانِ وَالشَّفَهْ ....................
.................... فِي «مُرْ بِنَفْلٍ» عِنْدَنَا مُؤَلَّفَهْ
أَوْ أَنَّهُ تَعَدَّدَتْ لُغَاتُهُ ....................
.................... أَوْ لَيْسَ يُدْرَى أَصْلُهُ وَذاتُهُ
فَإِنْ رَأَيتَ مَا مَضى فِي كِلْمِ ....................
.................... فَإِنَّهُ مُعَرَّبٌ فِي الحُكْمِ
،،،،،،،،،
¥