ـ[عمر الجزار]ــــــــ[13 - 08 - 2012, 03:13 ص]ـ
البسملة1
السؤال سبق، وأنتظر جوابا، بارك الله فيكم
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 01:15 م]ـ
نعم المعصم هو المفصل الذي يلي الكف والرسغ كذلك يطلق على الفاصل بين الكف وامتداد اليد.
قال الشاعر:
فألقت قناعاً دونه الشمس واتقت ... بأحسن موصولين كفٍّ ومعصمِ.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 05:35 م]ـ
جزاكما الله خيرا.
قال أخونا الأستاذ الشاعر الحبيب جبران سحاري: إن المعصم هو الرسغ.
وأقول: معاذ الله، الرسغ شيء والمعصم شيء آخر.
وإنما رسغ اليد هو مفصل ما بين الكف والساعد، وأما المعصم فهو موضع السوار من اليد، فهو طرف الساعد الذي يلي الرسغ، وليس هو الرسغ، والمعصم جزء من الساعد، وقد يطلق المعصم أيضا على اليد كلها.
وأما البيت الذي أنشده الأستاذ جبران فهو شاهد على ما قلنا، ألا تراه يقول:
بأحسن موصولين كف ومعصم
فالذي وصل الكف بالمعصم هو الرسغ، وإن شئت قلت هو الذي فصلهما، وإنما سمي مفصلا لهذا.
فأما وصله الكف بالمعصم فمعناه ظاهر، وهو أنه ربط هذا بهذا فلا يبين أحدهما من الآخر، فأبو حية النميري إنما قال: "بأحسن موصولين كف ومعصم" لأنه نظر إلى هذا المعنى، فجعلهما موصولين.
وأما فصله بينهما فمعناه ظاهر أيضا، وهو أنه فصل هذا العظم من ذاك، فهما عظمان لا عظم واحد، وكذلك كل مفصل في الجسد، والعرب لما سموه مفصلا نظروا إلى هذا المعنى.
والله أعلم
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 06:01 م]ـ
جزاكم الله خيرًا.
........................
والمعصم - كما ذكر أبو حيان - جزء من الساعد وهو موضع السوار منه، فهو خاص باليد.
وأما الرسغ فلليد والرجل، رسغ اليد: مفصل الكف والساعد، ورسغ الرجل: مفصل الساق والقدم.
......................
وربما أطلقوا المعصم وأرادوا الكف، قال الأعشى:
فأرتكَ كفًّا في الخِضا فاصل1بِ ومعصمًا مِلءَ الجبارَهْ
والله تعالى أعلم.
ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[07 - 10 - 2012, 11:15 م]ـ
أشكر الأخوة الكرام لقاء ما قدموا من منازعات.
ومما يفيد في هذا الباب قول الشاعر:
وعظمٌ يلي الإبهامَ كوعٌ وما يلي ... لخنصره الكرسوع والرسغُ ما وسط
وعظمٌ يلي إبهام رجلٍ ملقبٌ ... ببوعٍ ففز بالعلم واحذر من الغلط
فهنا في البيت الأول جعل الرسغ وسطاً بين عظم الكوع ومطلع الكرسوع
ولا أراه إلا موضع السوار الذي هو المعصم والله أعلم.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 10 - 2012, 09:10 م]ـ
جزاكم الله خيرا.
قال أستاذنا أبو إبراهيم نفع الله به:
وربما أطلقوا المعصم وأرادوا الكف، قال الأعشى:
فأرتكَ كفًّا في الخِضا فاصل1بِ ومعصمًا مِلءَ الجبارَهْ
وأقول:
استشهاد أبي إبراهيم ببيت الأعشى على أن المعصم يطلق ويراد به الكف استشهاد في غير محله، بل البيت شاهد على أن المعصم هو موضع السوار، فالمعصم في البيت هو المعصم المعروف الذي هو موضع السوار، ألا تراه عطفه على الكف، والغالب في كلام العرب أنهم يعطفون الشيء على غيره لا على نفسه، ثم ألا تراه يقول:
ومعصما ملء الجِباره
فهذا واضح الدلالة على أن المعصم هنا موضعُ السوار، لأن الجبارة هي السوار، فأخبر أن معصمها يملأ السوار، ومعلوم أن السوار لا يوضع في الكف.
وإنما أخبر أن معصمها يملأ السوار لأن امتلاء الساعد -والمعصم جزء منه- مستحب في النساء، وشواهد ذلك كثيرة في أشعارهم وهذا واحد منها.
وقال أستاذنا جبران سحاري وفقه الله:
ومما يفيد في هذا الباب قول الشاعر:
وعظمٌ يلي الإبهامَ كوعٌ وما يلي ... لخنصره الكرسوع والرسغُ ما وسط
وعظمٌ يلي إبهام رجلٍ ملقبٌ ... ببوعٍ ففز بالعلم واحذر من الغلط
فهنا في البيت الأول جعل الرسغ وسطاً بين عظم الكوع ومطلع الكرسوع
ولا أراه إلا موضع السوار الذي هو المعصم والله أعلم.
فقد اضطرب كلام الأستاذ جبران وتناقض، ففي منازعته الأولى أخبر أن الرسغ هو المفصل وأن المعصم كذلك هو المفصل، ثم هنا عكس كلامه، فأخبر أن المعصم هو موضع السوار وأن الرسغ أيضا هو موضع السوار.
فمرة قال إنهما يطلقان على المفصل، ومرة قال إنهما يطلقان على موضع السوار.
وهذا كلام لا حاصل له إلا أن يكون المفصل هو موضع السوار والرسغ والمعصم يطلقان عليه، ومعلوم أن هذا باطل فإن موضع السوار ليس في المفصل، وإنما يوضع فوق ذلك في طرف الساعد، فهذا هو موضع السوار.
وأما البيت الذي أنشده فهو دليل أيضا على ما قلنا من أن الرسغ هو المفصل وليس المعصم، ألا تراه ذكر أنه بين الكوع والكرسوع؟ فأي شيء بين الكوع والكرسوع إلا الرسغ الذي هو المفصل؟
والكوع هو العظم الناتئ في أسفل الكف مما يلي الإبهام، والكرسوع هو العظم الناتئ في أسفل الكف مما يلي الخنصر، فأي شيء ترى بين هذين غير المفصل؟ وإنما المعصم وراء ذلك.
ولعله يتيسر لي أن أضع صورة وأكتب عليها هذه الأشياء، وبالله التوفيق.
¥