ـ[صلاح بن محمد المدرع]ــــــــ[03 - 06 - 2013, 10:06 م]ـ
أستاذ خشان خشان اقتبس من كلامك هذه الاسطر واستشهد على رأيي في هذه النقطة:
بداية الكامل هذه واقعها: ثلاثة أسباب خببية قابلة من حيث المبدأ قابلة لأن تكون خفيفة أو ثقيلة (اي سببين من الثلاثة في آن واحد يصلحان أن يكونا ثقيلين) وسبب خفيف يتلوها غير قابل للزحاف ...... ولا ترد مستفعلاتن أبدا في أول الدوبيت، وأرجو أن تدلني على بيت واحد من الدوبيت ترد فيه مستفعلاتن.
والقصيدة هي:
ما غرد بلبل وغنى ... إلا وأضلني وعنى
في حب مهفهف غرير ... من حسنك يا هلال أسنى
البدر يغار إن تبدى ... والغصن يموت إن تثنى
والظبي إذا رأى رناه ... والجيد يكاد أن يحنا
لو شاهده العذول أضحى ... فيه قلق الوساد مضنى
أهواه ولا ألام فيه ... ما أطيب عشقه وأهنا
أشفى بجماله وأشقى ... أحيى بدلاله وأفنى
الحب مع الوصال إسم ... والموت مع المطال معنى
أهوى وأود لو تراه ... يا عاذل كالهلال حسنا
كي تعذر في الهوى محبا ... قد صار من الخلال أضنى
يا مالك مهجتي ترفق ... فضلا وتدارك المعنى
في حبك قد بذلت روحي ... لا تحسبنه لديك رهنا
يا غصن أما لك انعطاف ... يا حسن أما لديك حسنى
يا ورد خدوده الزواهي ... عهدي بك يا ورد تجنى
يا بدر أما تزور وهنا ... كالبدر إذا يلوح وهنا
ما ضرك هل عليك عار ... لو تنعش مغرما تعنى
هب عذرك واضح فقل لي ... يا طيف كم الصدود عنا
لا أشرك في هواك خلقا ... ما وحد مسلم فثنى
بل أنت وأنت كل قصدي ... أغنى بصبابتي وأفنى
ففي البيت الثاني عشر*
(في حبك قد بذلت روحي ** لا تحسبنه لديك رهنا) *
ووزنه (مستفعلتن مفاعلاتن ** مستفعلاتن مفاعلاتن)
ـ[خشان خشان]ــــــــ[14 - 06 - 2013, 03:13 ص]ـ
أستاذ خشان خشان اقتبس من كلامك هذه الاسطر واستشهد على رأيي في هذه النقطة:
بداية الكامل هذه واقعها: ثلاثة أسباب خببية قابلة من حيث المبدأ قابلة لأن تكون خفيفة أو ثقيلة (اي سببين من الثلاثة في آن واحد يصلحان أن يكونا ثقيلين) وسبب خفيف يتلوها غير قابل للزحاف ...... ولا ترد مستفعلاتن أبدا في أول الدوبيت، وأرجو أن تدلني على بيت واحد من الدوبيت ترد فيه مستفعلاتن.
والقصيدة هي:
ما غرد بلبل وغنى ... إلا وأضلني وعنى
في حب مهفهف غرير ... من حسنك يا هلال أسنى
البدر يغار إن تبدى ... والغصن يموت إن تثنى
والظبي إذا رأى رناه ... والجيد يكاد أن يحنا
لو شاهده العذول أضحى ... فيه قلق الوساد مضنى
أهواه ولا ألام فيه ... ما أطيب عشقه وأهنا
أشفى بجماله وأشقى ... أحيى بدلاله وأفنى
الحب مع الوصال إسم ... والموت مع المطال معنى
أهوى وأود لو تراه ... يا عاذل كالهلال حسنا
كي تعذر في الهوى محبا ... قد صار من الخلال أضنى
يا مالك مهجتي ترفق ... فضلا وتدارك المعنى
في حبك قد بذلت روحي ... لا تحسبنه لديك رهنا
يا غصن أما لك انعطاف ... يا حسن أما لديك حسنى
يا ورد خدوده الزواهي ... عهدي بك يا ورد تجنى
يا بدر أما تزور وهنا ... كالبدر إذا يلوح وهنا
ما ضرك هل عليك عار ... لو تنعش مغرما تعنى
هب عذرك واضح فقل لي ... يا طيف كم الصدود عنا
لا أشرك في هواك خلقا ... ما وحد مسلم فثنى
بل أنت وأنت كل قصدي ... أغنى بصبابتي وأفنى
ففي البيت الثاني عشر*
(في حبك قد بذلت روحي ** لا تحسبنه لديك رهنا) *
ووزنه (مستفعلتن مفاعلاتن ** مستفعلاتن مفاعلاتن)
أخي واستاذي الكريم
أرجو أن تتكرم بإعطائي الرابط لأعرف السياق فلعل قولي هذا رد على قول قائل. ثم قولك (بداية الكامل) وهنا الحديث عن الدوبيت فلعلني وقعت في خطإ في الأصل فأرجو أن تتكرم علي بالرابط لأصححه إن كان الأمر خطأ مني.
يرعاك ربي.
ـ[صلاح بن محمد المدرع]ــــــــ[14 - 06 - 2013, 03:24 ص]ـ
أهلا وسهلا بك أستاذي القدير
الاقتباس كان من آخر رد في الصفحة الثالثة لهذا الموضوع
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1744&page=3
وشكرا
ـ[خشان خشان]ــــــــ[14 - 06 - 2013, 04:23 ص]ـ
أخي وأستاذي الكريم
شكرا جزيلا على تنبيهي للخطأ في قولي (بداية الكامل) والصواب بداية الدوبيت
لو تتبعت الأشطر جميعا لوجدتها 2 2 1 1 2 3 3 2
لو اعتبرنا مخلع البسيط = 2 2 1 1 هـ - 2 3 - 3 2 = مستفعلن فاعلن فعولن
لكان هذا مناظره = 2 2 1 1 - 2 3 - 3 2 = مستفعل فاعلن فعولن
ولو اعتبرنا المخلع = 2 2 1 1 هـ 2 – 3 3 2 = مستفعلاتن متفعلان
لكان هذا مناظره = 2 2 1 3 – 3 3 2 = مستفعلتن متفعلاتن
ولا يصح الوزن إلا بحذف السكون وبالتالي تحول 3 = 1 1 هـ إلى 1 1
ولو رجعت للأشطر كافة لوجدتها على هذا الوزن باستثناء هذاالشطر
فلنحاول تأمله لمعرفة كيف يستقيم
في حبك قد بذلت روحي ... لا تحسبنه لديك رهنا
لا 2 – تح 2 - س بن 1 1 هـ – هو 2 – لدي 3 – كرهْ 3 – نا 2
لو حذفنا النون وحركنا الباء بالرفع يستقيم الوزن ونقع في مخالفة نحوية إذا اعتبرنا لا حرف نهي. وهذا ظاهر السياق
ولو اعتبرناها حرف نفي استقام الأمران. ويستقيم الوزن بالنص التالي
هل تحسبُها لديك رهنا
في كتاب د. عمر خلوف (البحر الدبيتي) تصويب واستدراك على العديد من الشعراء على هذا النحو.
يرعاك الله
¥